![]() |
العبيكان والحزبيون ... وأكذوبة أن ولي الأمر ( بريمر )
العبيكان والحزبيون ... وأكذوبة أن ولي الأمر ( بريمر )
الشيخ عبدالمحسن العبيكان والحزبيون ... وأكذوبة أن ولي الأمر الصليبي ( بريمر ) ( 1 ) لمعت الفكرة في أذهانهم ... فصدروا التهييج إلى العراق .. .. .. لأنهم يطربون لأصوات الجماجم وهي تُهشم ... وترتاح أنفسهم لرائحة دماء المسلمين ... وتنتشي قلوبهم بسماع صراخ الأبرياء ... فزيّفَ بعضهم ... بياناً ... وطعموه بدموع تماسيح ... وبطنوه بحماسة الخوارج !! . فقام الشيخ عبد المحسن العبيكان " حفظه الله " بتقديم الفتاوى الشرعية عبر الفضائيات ، خاصة في مسألة ( جهاد الدفع بالقدرة ) . فوجد هجوما لاذعا من المتطرفين سواء من الجماعات الدينية في الإنترنت ، او من بعض كتاب الصحف من الاكاديمين الليبراليين . وتعرض للهجوم والتجريح ، وشوهت صورته تشويهاً بالغاً ، كل ذلك لسبب بسيط هو ان الرجل رفض ان يشيد بما يســــمى جماعات المقاومة في العراق ، وعد ما يجري هناك ، باللغة الفقهية " فتنة " وأن ضرر اعمال مقاومي الفلوجة ، ومن شاكلهم ، على العراقيين شديد ومدمر ، ودعا للتريث حتى يخرج الأميركان ، وان يكف الناس عن تحريض العراقيين . وغلت تلك الأصوات المتطرفة غلواً شديداً ، وطربوا لنغمات التعصب والجهل والهوى . لكن الشيخ عبد المحسن العبيكان " حفظه الله " .. .. .. ظل صلبا على موقفه ولم يتزحزح عنه أبداً . لما ( قيّد ) الشيخ عبدالمحسن العبيكان " حفظه الله " جهاد الدفع بالقدرة في العراق ، أقاموا عليه الدنيا ، مع العلم أن الشيخ " العبيكان " ليس وحده هو من قيّد جهاد الدفع بالقدرة ! بل قرر هذا بجلاء : الشيخ محمد ابن عثيمين " رحمه الله " وغيره من العلماء ، فكان مما قال عن نصرة إخواننا المستضعفين في البوسنة والهرسك : ( ... ولكن أنا لا أدري : هل الحكومات الإسلامية عاجزة ؟ أم ماذا ؟ إن كانت عاجزة فالله يعذرها. والله يقول : " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله " ، فإذا كان ولاة الأمور في الدول الإسلامية قد نصحوا لله ورسوله لكنهم عاجزون فالله قد عذرهم ). المصدر : الباب المفتوح 2 / 284 لقاء 34 سؤال 990 . بل وقال : ( الآن ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به جهاد الكفار ، حتى ولا جهاد مدافعة ) . المصدر: الباب المفتوح 2 / 261 لقاء 33 سؤال 977 . قال الشيخ بندر بن نايف العتيبي .. . .. قرأت في " موقع الإســـلام اليوم " مقالاً لأحد الدكاترة بتأريخ 28 / 10 / 1425هـ وبعنوان " حوار مع الشيخ العبيكان حول جهاد الدفع " : ( " قال الدكتور والغريب أن الشيخ بدأ كلامه في هذه المسألة في وقت ولاية بريمر على العراق في أثناء التحضير للحكومة الحالية ، فهل نفهم من هذا أن الشيخ يقر في ذلك الوقت بحكومة الكافر المحتل ويوجب الإذعان لها ، ولا أعلم شبها لهذا إلا حال القاديانية في قولهم بإبطال الجهاد ضد الانجليز إبان احتلالهم للهند " . التعليق : أولاً : إن الشـــــيخ العبيكان " حفظه الله " لا يعني حكومة " بريمر " بل إنه يوجب الإذعان لحكومة " الياور " المسلم ، وهذا ما صرح به الشيخ نفسه ، فلا مجال للافتراء مع وجود اللفظ الصريح . ثانياً : ومع كون الشيخ العبيكان بريئاً مما افتراه عليه الدكتور إلا إن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قد صرّح بما أنكره الدكتور واعتبر أنه لا يماثله إلا رأي القاديانية ! فقد قال : " فلو استولى عليهم كافرٌ بالقهر وعندهم فيه من الله برهان أنه كافر ؛ بأن كان يعلن أنه يهودي أو نصراني مثلاً، فإن ولايته عليهم لا تنفذ ، ولا تصح ، وعليهم أن ينابذوه ، ولكن لا بد من شرطٍِ مهم وهو : القدرة .. القدرة على إزالته ، فإن كان لا تمكن إزالته إلا بإراقة الدماء وحلول الفوضى فليصبروا حتى يفتح الله لهم باباً ؛ لأن منابذة الحاكم بدون القدرة على إزالته لا يستفيد منها الناس إلا الشر والفساد والتنازع وكون كل طائفة تريد أن تكون السلطة حسب أهوائها " المصدر: شرح العقيدة السفارينية – موقع الشيخ الرسمي - شريط رقم : 57 ، الدقيقة : 7 الثانية : 17 . فهل يستطيع الدكتور اتهام الشيخ ابن عثيمين بأنه وحده المشابه للقاديانية ؟! ثالثاً : ولعل الدكتور إنما وقع في هذا بسبب عدم تصوره للفرق بين شرعية الحكومة الكافرة وبين طاعتها عند عدم القدرة على الخروج عليها ، فلعل الدكتور ظنّ أن الثاني من لوازم الأول بمعنى أن الطاعة يلزم منه القول بالشرعية ! وهذا خلل في التصور ! قاده للتشنيع على رأي صحيح صرح به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . رابعاً : بل قد أشار الشيخ الشنقيطي " صاحب التفسير " إلى صحة ولاية المسلم من الكافر المتغلّب المحتلّ فقد قال " رحمه الله " في كتابه " رحلة إلى بيت الله الحرام ص105 " : " إن المؤمنين إذا تغلب عليهم الكافر باحتلال بلادهم ... " ثم قرر جواز تولية المسلم من قبلهم ، ثم قال : " فلو كانت التولية من يد الكافر المتغلب حراماً غير منعقدة لما طلبها هذا النبي الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم من يد الكافر ولما انعقدت منه " . خامساً : ومثله قرر المازري في حق المسلم المتولي من قبل الكافر المستولي على ديار المسلمين . فانظره في كتاب " دحر المثلّب على جواز تولية المسلم من كافر متغلّب " وهو كتاب مفيد للأخ الشيخ أبي منار العلمي " محمد بن خضير الخالد " ، وهو من علماء العراق الأفاضل ) . إ . هـ |
بارك الله فيك أخي الكبير والحبيب جروان على جهودك المبارك في كشف هؤلاء الحزبين ناصرك الله .
وزادك من فضله إنه قريب مجيب |
أخي الفاضل /الجروان سدد الله خطاك ورفع قدرك وزادك علماً وعملاً على هذا النقل ولاغرابة أن يقال عن الشيخ العبيكان مايقال لأنه من أوائل العلماء الذين وقفوا في وجه (الخوارج) وغيرهم من أصحاب الفتن وما ذكرته عن الشيخ بن عثيمين رحمه الله هو أنني سألته أنا عام 1417هـ حيث كان يرتاد المسجد الذي أنا كنت فيه إماماً حيال هذا الموضوع وقال (بنفس) مانقلته عنه فجزاك الله خيراً وأكثر الله من أمثالك
|
جزاكم الله خيرا
|
بارك الله فيكم اخي وجزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 06:13 AM. |
powered by vbulletin