بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه ومن اتبع هداه
أما بعد:بارك الله فيك يا أبا حفص وما كان لي أن أتقدم وأكتب في أمر مثل هذا وكنت أتمنى أن يجيبك شيخنا المفضال الداعي إلى الله بعلم وبصيرة أسامة العتيبي حفظه الله ، لكن لما تأخر الرد أحببت أن أكتب وأنقل لك ما يقربني إلى الله جل وعز
فأقول مستعينا بالله :إعلم رحمك الله أن رد الإمام العلامة مقبل الوادعي رحمه الله لمّـا رَدَّ على شيخنا علياً ردَّ عليه في مسائل علمية وهذا من باب الردود التي تحصل بين أهل السنة ، وأثنى عليه قبل موته رحمه الله بل إن الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله لمّا اتصل به الشيخ وتحدث معه على حديث وهم الإمام مقبل في تصحيحه والصواب ضعف الحديث كان الحوار بينهما كالتالي :
قال الشيخ علي رضا حفظه الله :أما عن صلتي بشيخنا المحدث مقبل الوادعي ، فيكفي فيه أن أذكر خلاصة الحوار الذي دار بيني وبين فضيلته بالهاتف الجوال عندما كان رحمه الله مريضاً في المستشفى بجدة !فقد أخبرني بأنه ما من مجلس إلا وهو يثني علي فيه ، وعندما علم أني من طلابه عندما كان بالمدينة النبوية ، تذكر قائلاً :ألست ذلك الشاب الذي كان يأتينا في الدروس ؟ فقلت له : بلى يا شيخنا!فدعا لي بما أحتفظ به لنفسي وأرجو أن يتقبله الله منه !ثم نبهته على وهم وقع فيه - رحمه الله - حينما صحح حديث :( الصلاة في بيت القدس بألف صلاة ، وأن من أهدى له زيتاً يسرج فيه كان كمن أتاه ) ؛وذلك في كتابه ( الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ) 2 / 519 .وأن الصواب فيه أنه حديث منكر جداً كما قال الذهبي ، وابن القطان ، وعبد الحق الإشبيلي ، وغيرهم – مما سأفرد بإذن الله له مقالاً خاصاً أبين فيه ضعف السند ونكارة المتن – فما كان منه رحمه الله إلا أن قال :سوف أبين تراجعي عن هذا الوهم في الطبعات القادمة للكتاب عازياً ذلك إليكم ، والآن سوف أعطي الجوال لأخينا أبي حاتم ، لتملي عليه ملحوظاتك وأماكن ذلك !فأمليت الجواب ، ثم اتصلت به مرات أخرى ، ودار بيننا ما دار من الكلام ؛ إلى أن فجعنا بخبر موته رحمه الله تعالى وجمعنا به في دار الكرامة اهــ
راجع المقال في موقع الشيخ حفظه الله
وأما الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله فهو شيخنا نحبه في الله رب العالمين ونقبل ما ينصحنا به من اتباع السنة ونحضر دروسه وكلاً يؤخذ من قوله ويرد وكلاً منهما على منهج أهل الحديث حفظهما الله ، وكلاً منهما زكاهما جبال في السنة وحملة العلم حفظهم الله وبارك الله فيهما ، ولا زال أهل الأهواء يطعنون في أهل السنة والحديث تشفياً وحسداً ومن الذين طعنوا فيهم الشيخ علي رضا والشيخ ماهر القحطاني بارك الله فيهما فقد هدى الله على أيديهما واستفاد الناس مما يكتبون .
وصدق من قال:
وإذا أراد الله نشر فضيلة... طويت أتاح لها لسان حسود
وأنصحك أخي الحبيب أن تراجع كلام شيخنا العتيبي على الرابط التالي ففيه درر علمية نادرة
اضغط هنا وفقك الله
وكنت قد كتبت مقالاً جمعت فيه ثناء أهل العلم على الشيخ علي رضا فأرجوا منك مراجعته وفقك الله وهو على الرابط التالي
اضغط هنا رحمك الله
والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة أبو المقداد ربيع بن علي بن عبد الله الليبي ; 10-20-2010 الساعة 09:19 PM
|