
12-01-2010, 05:42 PM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(55)رقم الحديث في الكتاب(255)
حدَّثنا بِشرُ بنُ محمَّد قال: أخبرنا عبدالله قال: أخبرنا أسامةُ بن زيد قال:أخبرني موسى بن مسلم مولى ابنةِ قارظٍ , عن أبي هريرة أنَّهُ ربَّما حدَّث , عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم فيقول : حدَّثنيه أهدب الشُّفْرَينِ , أبيضُ الكَشْحَين , إذا أقْبَلَ , أقْبَلَ جميعاً , وإذا أدبرَ أدبَرَ, جميعاً ,لم ترَ عَيْنٌ مثلَهُ , ولَنْ تَراهُ.
تخريج الحديث:
صحيح لغيره , وفي هذا الإسناد موسى بن مسلم قال ابن حجر: مقبول. أخرجه بن سعد في الطبقات (1/318), والمصنّف في التاريخ الكبير (7/295) . وأخرجه البزّار (2387/كشف) من طريق سعيد بن المسيّب , عن أبي هريرة , وفي إسناده مقال , ولهُ شواهد ذكرها الألباني في الصحيحة (3195).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
أهدبُ الشُّفرين : أي : طويل شعر الأجفان ودقيقها .
أبيض الكشحين : الكشح الخاصرة , أي : أبيض الخاصرتين.
ِفقه الحديث:
1/ فيه بعض النعوت والشمائل للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم , ومنها أنَّه كان إذا توجه إلى الشيء توجه بكُلِّيته ولا يُخالف ببعض جسده كيلا يخالف بدنه قلبهُ وقصدُه مقصدَه لما في ذلك من التلوُّن وآثار الخفة.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ في هذا الحديث دروسٌ عظيمةٌ لمن شرحَ الله صدره للفِهم , فإن توجيه الجوارح في مقصد القلب أمرٌ مهمٌ جداً ِلبلوغ القصد , فهُناكَ من البشر من يتوجّه بجسده لما يُخالفُهُ دينه وقلبه وفِطرتُه , فهو لم يتجاوز قصدُه قلبه ويُريد أن يحصل على ثمرة الإنجاز , ولكن هيهات أن يحصل على ذلك وهو لم يُحسِن القصد ظاهراً وباطناً , حِسّاً ومعنىً.
2/ثمَّ إنَّ هذا الأسلوب النبوي , أسلوب الإتيان بجميع الجسد والذهاب بجميعه, هو أسلوبٌ مُهيب , فالإسلام لهُ هيْبةٌ تظهر على أفراده , وهي الأجمل عليهم ,وخيرٌ لهم من آثار الخفِّة والتلوّن.
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|