عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-03-2010, 12:47 PM
الحارث بن همام الحارث بن همام غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 22
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
افتراضي

علق الأخ أبو عبد الله شريف حمد على المقال بقوله :
بيض الله وجهك يوم تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدعة..
قال الحلبي في كتابه (التنبيهات المتوائمة.... ص178):
(( أن ما (قد) يلحظ من (شدة) -في بعض الردود- ولا أقول ردودي! -فقط!- على (بعض) المخالفين، فذلك باعتبار نوع مخالفته، وحقيقة مناقضته ومناكدته... ))
يقال كما قال الأخ رائد:
(( أما شدة الشيخ ربيع حفظه الله تعالى فمرفوضة عندكم، وهي شدة مذمومة!)).

وأنقل كلاما جميلا للإمام الألباني يحكي واقع الحلبي وأتباعه :
قال -رحمه الله- في رده على المخالفين:
(( وعلى الرغم من أنني لم أقابل اعتداءهم وافتراءهم بالمثل ، فقد كانت الرسالة - أي تحذير الساجد- على طابعها العلمي رداً مباشر عليهم ، وقد يكون فيها شئ من القسوة أو الشدة في الأسلوب في رأي بعض الناس الذين يتظاهرون بامتعاظهم من الرد على المخالفين المفترين ، ويودون لو أنهم تركوا دون أن يحاسبوا على جهلهم وتهمتهم للأبرياء ، متوهمين أن السكوت عنهم هو من التسامح الذي قد يدخل في مثل قوله تعالى { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } وينسون أو يتناسون أن ذلك مما يعينهم على الاستمرار على ضلالهم وإضلالهم للأخرين ، والله عزوجل يقول { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } وأي أثم وعدوان أشد من اتهام المسلم بما ليس فيه ، بل بخلاف ما هو عليه ! ولو أن بعض هؤلاء المتظاهرين بما ذكرنا أصابه من الاعتداء دون ما أصابنا لسارع إلى الرد ، ولسان حاله ينشد :
ألا لا يجلهن أحد علينا ** فنجهل فوق جهل الجاهلين
)) (مقدمة تحذير الساجد).
رد مع اقتباس