
12-08-2010, 12:00 AM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(61)رقم الحديث في الكتاب(269)
حدَّثنا آدَمُ قال : حدَّثنا شُعبةُ قال : حدَّثنا أبو التيَّاح قال: سمعتُ أنسَ بْنَ مالكٍ يقول : كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم لَيُخَالِطُنَا , حتَّى يقولُ لأخٍ لي صغيرٍ : " يا أبا عُمَيْر! ما فَعَلَ النُّغِيْرُ".
تخريج الحديث:
أخرجه المصنف في الأدب , باب الانبساط إلى الناس (6129), ومُسلم في الآداب , باب استحباب تحنيك المولود...(30).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
لَيُخالِطُنا : أي بالملاطفة وطلاقة الوجه والمزاح.
النُّغير : جمعه نِغران وهو طائر صغير يُشبه العصفور أحمر المنقار.
ِفقه الحديث:
1/ جواز التكنّي للرجل الذي ليس له ولد.
2/ جواز التكنّي للطفل.
3/ جواز المزح فيما ليس إثماً .
4/ جواز لعب الصبي بالعصفور وتمكين الوليّ إيّاه من هذا.
5/ جواز السجع بالكلام الحسن بدون كُلفة.
6/ الإيماء إلى مُلاطفة الصبيان وبيان حسن خُلق النبي وتواضعه صلّى الله عليه وسلّم.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ أُريد أن أتكلّم عن إيجابية الأثر النفسي في التكنية , فالتكنية حينما تكون للرجل الذي لم يتزوّج فيها فألٌ للزواج , وحينما تكون للرجل العقيم فيها فألٌ للولد , وحينما تكون للطفل الصغير فيها توسيعٌ لمداركه وبشكلٍ لا يخدشُ طفولته , وفألٌ لأن يُصبح أباً , وهي للجميعِ نوعٌ من التقدير , وما دام أنّها كذلك فهي من دواعي سرور النفس , إذْ أنَّ بِها تُشبعُ بعض العواطف الإنسانية الفطرية , وبها بعض دواعي بعث الأمل للإنسان , وأرى أنّها من قبيل الفأل الحسن لكلّ الناس , وقد وردَ في سُنَنِ ابن ماجه , في كتاب الطب , برقم: 3536, حدّثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم (يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة ) , وكلّ ما ذكرت ليس إلاّ إبراز بسيط لجانب ليس بشامل في إيجابية التكنية.
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|