عرض مشاركة واحدة
  #64  
قديم 12-08-2010, 03:27 PM
سهيل عمر سهيل الشريف سهيل عمر سهيل الشريف غير متواجد حالياً
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
افتراضي

رقم الحديث في مبحثي(63)رقم الحديث في الكتاب(275)

حدَّثنا محمّد بن كثير قال : أخبرنا سفيان , عن زُبَيْدٍ , عن مُرَّةَ , عن عبدالله قالَ : " إنَّ الله تعالى قَسَمَ بينكم أخلاقكُم , كما قَسَمَ بينكم أرزاقكُم , وإنَّ الله تعالى يُعطِي المالَ مَنْ أحبَّ ومن لا يُحِبّ , ولا يُعطي الإيمانَ إلّا من يُحبُّ , فمن ضَنَّ بالمال أنْ يُنفِقَهُ , وخاف العدوَّ أن يُجاهِدَهُ , وهابَ الليلَ أنْ يُكابِدَهُ , فَلْيُكْثِرُ من قولِ : لا إله إلّا اللهُ , وسُبحانَ الله , والحَمْدُ لله , واللهُ أكْبَرُ".



تخريج الحديث:
صحيح , أخرجه الطبراني في الكبير (8990) , وانظر الصحيحة ( 2714).

شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
ضنّ بالمال : بخل به.
هاب الليل : خاف في الليل.
أن يكابده: أي يوقعه السهر في الليل في المكابدة والمشقة.

ِفقه الحديث:
1/ فيه بيان عظمة الأخلاق الكريمة.
2/من ابتُلي بالبخل والخوف من العدو وعدم قيام الليل فليُكثر من هذا الدُعاء المُبارك.






ملاحظتي وتعليقي:
1/ إنَّ من تيسير الله لَنا, أنْ عوّضنا إن قصّرنا في أعمالٍ معيّنة بأعمالٍ أُخَرْ , تسدُّ ثغرَ التقصيرِ , فهذا من أوضحِ الدلالات على يُسِرِ الدِّين , ومع كل هذا التيسير لا نخلوا وللأسف من الكسلِ والتقصير.

انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
رد مع اقتباس