
12-12-2010, 06:54 PM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(67)رقم الحديث في الكتاب(284)
حدَّثنا عليُّ بْنُ عبدالله قال: حدَّثنا الفضيل بن سليمان النُّميريُّ , عن صالح بن خوَّات بن جبير , عن محمد بن يحيى بن حِبَّان , عن أبي صالح , عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم : " إن الرَّجُلَ ليُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِهِ درجَةَ القائِمِ باللَّيل ".
تخريج الحديث:
صحيح بمتابعاته وشواهده , أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (52) , ويشهد له حديث عائشة عند أبي داود (4798). وانظر الصحيحة (794_795).
ِفقه الحديث:
1/فيه بيان الفضل العظيم لصاحب الخُلق الحسن لأن المصلّي يُجاهد نفسه في مخالفة حظّه , كذلك صاحب الخُلق الحسن يُجاهد نفوساً كثيرة مع تباين طبائعهم وأخلاقهم , فاستويا في الدرجة.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ ما حثّني لطرح الحديث , هو التعليل من بلوغ حَسَين الخُلُق إلى درجة القائم بالليل , حيثُ أنّهما يشتركان في مُجاهدة النفس , مع الاحتساب والصبر على ذلك , فَحُقُّ لهما الظفر والفلاح.
2/ قال تعالى : ( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ, تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُون َرَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ, فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (السجدة، الآيات: 15-17), وثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه , قال : (أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل) , وأوردتُ هذه الأدلّة حتى يعرفَ القارئ فضلَ قِيام الليل , الذي قد يصل إليه الإنسانُ بحُسنِ خُلُقه .
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|