::: = ::: = ::: = ::: = ::: = ::: = :::
:: ( مسك الختام = هدية متواضعة ) ::
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
أيها الأحبة؛ مَعلوم ما للفرح والسرور مِن تأثير على النفس، حيث تنتعش وتنشط أيما نشاط.
وهذا ما وقع لي بمناسبة دورة الإمام مالك العلمية التي أقيمت في أكادير (مدينتي الحبيبة) ، فمهما كتبت وحاولت لا أستطيع صراحة أن أصف شعوري وبهجتي بهذه الدورة العظيمة، ولشدة هذا الفرح والسرور جال في خاطري كلامٌ يُشبه الشِعْر ! -ولستُ بالشاعر – فأحببت أن أهديه لإخواني الأعزاء.
إنها أبيات متواضعة نَسجتها على لسان أكادير، وقد مَزجتُ فيها بين اللغتين العربية وأختها (الشلحة) الأمازيغية ! على طريقة الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله في بعض قصائده.
.
بِسْمِ الإلَهٍ (أَدِنِيغْ يَا تَاقْصِيدْتِي (1) ) * فهو المُعِينُ (كْرَايْكَاتْ لُوقْتِي (2) )
ثُم الصلاةُ والسلام (فْسِيدِي النْبِي (3) ) * وعلى أَصحابه الكِرامِ (دَايْدَّارْسِي (4) )
أما بَلغكم (أَيَا لْحْبَابْ مَا يُوقْعَانْ (5) ) * على أَرْضِيَ مِن قَبلِ (أُوسَّانْ؟ (6) )
إذْ اجْتَمَع حَشدٌ كَبيرْ (نَايْتْ لِيمَانْ (7) ) * بِخَيمةٍ مُنيرةٍ (زُونْدْ إِيتْرَانْ (8) )
في مَحْفَلٍ مُبْهجٍ (إ-يَّانْ تِيْزرَانْ (9) ) * حيث يُتدارس (لْحَدِيثْ دْلْقْرَانْ (10) )
فَتَنَعَّشَتْ أَجْوَائِي (سْمَادِي-جْرَانْ (11) ) * وتَنَوَّرَتْ أَرجائي (زُونْدْ أُوسْمَانْ (12) )
فَسُبحان مَن أَبْقَى (لاَخْيَارَادْ نْمِيدْنِي (13) ) * واللهم ارحمهم جَميعًا (تْغْفْرْتَاسْنِي (14) )
.
حاشية القصيدة:
1 - أي: أقول قصيدةً.
2 - أي: في كل وقت.
3 - أي: على سيدنا نبي الله صلى الله عليه وسلم.
4 - أي: وعلى أهل بيته.
5 - أي: الذي قد وَقَع!
6 - أي: قبل أيام.
7 - أي: من أهل الإيمان.
8 - أي: مثل النجوم.
9 - أي: لمن رآه وشهده.
10 -أي: الحديث والقرآن.
11 - أي: بالذي حَدَث.
12 - أي: مِثل البرق.
13 - أي: هؤلاء الأخيار من الناس.
14 - أي: واغفر لهم.