عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-07-2011, 01:41 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي .::موضوع للنقاش حول نسبة صفة [الظِّل] للرب تبارك وتعالى::.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

هذا موضوع للنقاش يمس موضوعًا مهمًّا في عقيدة المسلم بما يختص بصفات الله -تبارك وتعالى-، إلا وهو وصف الله بأن له:
ظِلًّا

ولا يوجد أحد من السلف قد أورد هذه الصفة كصفة للرحمن -على حد علمي- بل كثير من أهل العلم قد حمل الصفة المذكورة في حديث السبعة، على أنه ظل العرش كما جاءت الروايات مفسرة لذلك.

وممن قال بإثبات هذه الصفة لله من علماءنا المعاصرين الشيخان الجبلان:
سماحة المفتي الإمام عبد العزيز ابن باز -رحمه الله-
وفضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي -حفظه الله-

وممن أنكرها :
فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين -رحمه الله-
وفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-
وفضيلة الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله-
وغيرهم

وأنقل ما قاله الشيخ العباد عند شرحه لهذا الحديث إذ يقول في:
شرح سنن أبي داود، السؤال: حديث (سبعة يظلهم الله في ظله) هل في الحديث إثبات صفة الظل لله؟
الجواب: ليس فيه إثبات أن الظل من صفات الله، ولكنه قال: (سبعة يظلهم الله في ظله)، وليس معنى ذلك أن الظل مضاف إلى الله عز وجل إضافة الصفة إلى الموصوف، ولكنه مخلوق لله، وهو من إضافة المخلوق إلى الخالق، والله تعالى أعلم.



وهذا ما قاله الشيخ ربيع -حفظه الله- في كتابه : "دفع بهت الخائنين"-والموجود على موقعه -حفظه الله- فكان مما قرره في بداية الكتاب:
أقول : لقد أصاب ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه لهذا الحديث من جهات وأخطأ من جهة .
أما صوابه ففيما يأتي :
1 – في تنـزيه الله عن أن يكون له ظل.
2 – وفي إنكاره الشديد على من يقول أن هذا الظل إنما هو ظل الله ووصفه لا ظل العرش ووصفه.
3 – طعنه في فهم هذا الصنف وبيانه لجهلهم وأن ما يقولونه منكر لا يقول به أهل السنة.
4- وأما خطؤه فإنه قد كبا به جواده في عدم بيان هذا الحديث بالأحاديث الصحيحة التي بينت أن هذا الظل إنما هو ظل العرش ، وشاركه في هذا الخطأ الشيخ أحمد بن يحيى النجمي وعذرهما عندي أنهما لم تبلغهما هذه الأحاديث الصحيحة أو بلغهما بعضها من وجه لم يصح عندهما.
وإني لأعلم أنا وغيري تعظيم الشيخين لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإتباعهما القوي لنصوصهما وأخذهما بذلك عقيدةً وعملاً ودعوةً -رحم الله من مضى منهما وحفظ ووفق من بقي منهما- .
انتهى كلامه حفظه الله.
ولعل بعض الإخوة يفيدنا بأقوال أخرى نستنير بها وعليه فالسؤال هو :

هل يوجد نص عن أحد من السلف على إثبات هذه الصفة لله -سبحانه وتعالى- أم لا؟

ولعل الإجابة عن هذا السؤال تجر أسئلة أخرى
والله الموفق

أخوكم
أبو موسى
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس