عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-09-2011, 08:38 AM
أبو ربيع محمد الفاخرى أبو ربيع محمد الفاخرى غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 77
شكراً: 1
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو ربيع محمد الفاخرى إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو ربيع محمد الفاخرى
افتراضي فأئدة من شرح ابن عثيمين لكتاب رياض الصالحين .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده مامن رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها ) .

في هذا الحديث دليل صريح لما ذهب إليه أهل السنة والجماعة وسلف الأمة من أن الله عزوجل في السماء هو نفسه جل وعلا فوق عرشه فوق سبع سموات وليس المراد بقوله : ( في السماء ) أي ملكه في السماء بل هذا تحريف للكلم عن مواضعه .

ولذلك نجد أن المسألة فطرية لا تحتاج إلى دراسة وتعب حتى يقر الإنسان أن الله في السماء ، بمجرد الفطرة يرفع الإنسان يديه إلى ربه إذا دعا ويتجه قلبه إلى السماء ، واليد ترفع أيضاً نحو السماء .

بل حتى البهائم ترفع رأسها إلى السماء ، حدثني أحد الأساتذة في الجامعة عن شخص اتصل عليه من القاهرة إبان الزلزلة التي أصابت مصر يقول :

إنه قبل الزلزلة بدقائق هاجت الحيوانات في مقرها الذي يسمونه : (حديقة الحيوانات ) هاجت هيجاناً عظيماً ، ثم بدأت ترفع رأسها إلى السماء .

سبحان الله بهائم تعرف أن الله في السماء وأوادم من بني آدم ينكرون أن الله في السماء والعياذ بالله . ص142 ـ 143 .
__________________
قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى
ولا يتنقص أهل الحديث وينتقص علومهم إلا جاهل ضال مفتر .
والجرح والتعديل هم أئمته وهم مرجع علماء الأمة فيه من مفسرين وفقهاء وهم الذين تصدوا لأهل البدع فكشفوا عوارهم وبينوا ضلالهم من خوارج وروافض ومعتزلة ومرجئة وقدرية وجبرية وصوفية , ولا يزالون قائمين بهذا الواجب العظيم , ولا يزال باب الجرح والتعديل قائماً ومفتوحاً ما دام هناك أهل حق وأهل باطل وأهل ضلال وأهل هدى , ولا يزال الصراع قائماً بين الطائفة المنصورة ومن خالفها من أهل الضلال ومن خذلها .

رد مع اقتباس