عرض مشاركة واحدة
  #86  
قديم 03-01-2011, 06:18 PM
سهيل عمر سهيل الشريف سهيل عمر سهيل الشريف غير متواجد حالياً
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
افتراضي

رقم الحديث في مبحثي(85)رقم الحديث في الكتاب(348/2)

حدَّثنا مسدَّد , عن يحيى , عن عبدالملك العرزميّ قال: حدَّثنا عبدالله مولى أسماء قال : أخرجتْ إليّ أسماءُ جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ عليها لِبْنةُ شِبْرٍ من دِيباج , وإن فَرْجَيْهما مكفُوفَانِ به , فقالت: : " هذه جُبَّةُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم , كانَ يَلْبَسُهَا للوُفُودِ , ويومَ الجُمُعَةِ".

تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في اللباس , باب تحريم لبس الحرير وغير ذلك للرجال (10) مطولاً .


شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
طيالسة: جمع طيلسان , برود سود لحمتها وسداها صوف.
لبنة : رقعة تعمل موضع جيب القميص والجُبّة.
وإنّ فرجيها مكفوفان به: أي إنّ شِقّيها مخيطان بذلك الديباج.





ِفقه الحديث:
1/ الاهتمام بلبس الثوب الجميل وقت قدوم الوفود ووقت أداء صلاة الجُمعة من سنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
2/جواز لباس الجبّة ولباس ماله شِقّان وأنّه لا كراهة فيه.

ملاحظتي وتعليقي:
1/وفيهِ أنّ صلاح المؤمنِ باطناً لا يمنع من تزيُّنه ظاهراً , ولبِسه نفيس الثِياب وجميلها, وخاصةً أثناء لقاء الوفود ويوم الجُمعة , فالإسلام دينُ يُسرٍ وجمال .

انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
رد مع اقتباس