عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-21-2011, 01:05 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى أحمد الأردني مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرًا على طرح هذه المسألة الجليلة والمهمة وأقتبس هنا كلامًا يقوله شيخ الإسلام الثاني ابن قيم الجوزية عليه رحمة الله في كتابه "عدة الصابرين" فإن له تعلقا بأمر التوبة فقد قال:
" ولهذا كان من توبة الداعي إلى البدعة أن يبين أن ما كان يدعو إليه بدعة وضلالة وان الهدى في ضده، كما شرط تعالى في توبة أهل الكتاب الذين كان ذنبهم كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى ليضلوا الناس بذلك؛ أن يصلحوا العمل في نفوسهم ويبينوا للناس ما كانوا يكتمونهم إياه فقال: { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم}.
وهذا كما شرط في توبة المنافقين الذين كان ذنبهم إفساد قلوب ضعفاء المؤمنين وتحيزهم واعتصامهم باليهود والمشركين أعداء الرسول وإظهارهم الإسلام رياء وسمعة أن يصلحوا بدل إفسادهم وأن يعتصموا بالله بدل اعتصامهم بالكفار من أهل الكتاب والمشركين وأن يخلصوا دينهم لله بدل إظهارهم رياء وسمعة فهكذا تفهم شرائط التوبة وحقيقتها والله المستعان" اهـ.
والأمر بحاجة إلى بسط واستخلاص نقاط فيها فائدة معتصرة لينتفع بها من لا يحب التطويل فلو تم الاختصار لكان فيه فائدة للجميع، وفقك الله أبا عبدالله إلى كل خير ورزقنا التوبة النصوح.
أخوكم أبو موسى الأردني

بارك الله فيك أخي أبا موسى الأردني وزادك من عظيم فضله وكلأك برعايته

والله يرحم شيخ الإسلام ابن القيم بواسع رحمته ويفيض عليه من واصلها جزاء ما قدم للإسلام وأهله

آمين
آمين
آمين

و قد وقفت على موضوع مشابه على الرابط التالي عنوانه : ( هل تاب ابن خدة الجزائري من المنهج التمييعي ):
http://www.bayenahsalaf.com/vb/showt...8751#post38751

وهذه قطوف منه - بل أنقله بتمامه هنا لعظيم فائدته ومنا سبته ما يقع هذه الأيام ؛ تماما كما قال أخونا أبو موسى - :


(بسم الرحمن الرحيم
لقد عرف و اشتهر بن خدة في ربوع الجزائر و من زمن أنه من أصحاب العيد شريفي ومن مؤيديه ، وهم واحد من أكبر مناصريه في بلاد الجزائر ومن مناصري حزب أبي الحسن المأربي .
و ثبتت له طعونات في الشيخ ربيع و الشيخ عبيد الجابري و الشيخ النجمي رحمه الله و الشيخ محمد هادي .
بل طعن -في ذلك الوقت - إجمالا في كل من انتقد العيد شريفي و حذر منهم وَ وصفهم بأبشع الأوصاف و أقبح الكلمات!
مما جعل أتباع العيد و جلساؤه ينزوون تحت مظلته لأنه الذي ناصرهم و آواهم و أيدهم و أيد شيخهم.
ومما يؤكد هذا أنه ما ينشر لبن خدة إلا المأربيين و الشرفيين و ما ينشر له إلا في منتديات المأربي و ومنتديات كل المميعين والمنتديات المشبوهة.
بل الأمر أشد ففي بعض المناطق إذا خطب شاب سلفي امرأة تستشير بن خدة أو العيد عن المتقدم فإن رضى رضيت و إن لم يرض لم ترض هي!
وما من شاب له ميولات مأربية إلا و يدعوا بن خدة لحضور حفلة زفافه و قبل ذلك يعقد له له عقد القران.
وكان أتباع العيد يستعملون بن خدة ككابوس في وجه أهل السنة السلفيين إذا ما طعنوا و حذرو من النأربي أو العيد شريفي .
و كانوا يحذرون من قراءة ردود الشيخ ربيع على المأربي و يصمونه بالكذب و بالتحامل على شيخهم الكبير أبي الحسن المأربي.
أما في مسجده الذي هو إمام فيه لا تشم فيه رائحة السلفية إذ أن حزب الراتب البدعي الصوفي يعقد يوميا على مرآى و مسمع من بن خدة!
و بوائق أخرى يطول ذكرها.
و هذا كله مشهور و معروف عن بن خدة.
مرة فترة و كاد ينقطع صوته و يندثر أمره فإذا بأهل السنة يتفاجئون بمشاركته في مجلة الأصلاح الجزائرية ببعض الموضوعات
فإذا الأخبار تأتي من هنا و هناك أن الرجل تاب !!
نعم من تاب تاب الله عليه.
لكن للتائب من الذنب شروط:
منها الإعلان و التبيين و الإصلاح و ارجاع المظالم لأهلها.
فهل أعلن توبته بن خدة من الطعن في أهل العلم و في السلفيين و من الدفاع عن أهل البدع المعاندين؟
هل اعتذر من أهل العلم و من السلفيين و استحل ممن اغتابهم و أكل لحمهم بغير حق؟
هل بين بن خدة تراجعه عما بدر منه و نصر السنة و أهلها كما نصر من قبل البدعة و أهلها؟؟
هل أصلح بن خدة ما أفسده من الشباب؟
هل تبرأ من أتباعه و مريديه؟
هل تبرأ من العيد و المأربي؟
كل هذه الأمور ينبغي على بن خدة أن يفعلها حتى يقبل السلفيون توبة ابن خدة مهما طبل له البعض
و الله المستعان
محبكم
منقول بتصرف)

ومما جاء فيها أيضا :

( بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .. و بعد
فقد اتصل بي بعض الإخوة الطيبين بين شاكر و متذمر و موافق و مخالف!
ومن بين ما قالوه أن فضيلة -رئيس تحرير المجلّة- قال أن بن خدّة تاب و أناب و رجع عن مذهبه البدعي ، لذلك سمحنا له بالمشاركة في مجلتنا !

ولذلك كان الجدير بالتنبيه
أن أهل البدع الذين اشتهروا ببدعتهم أو ببدعهم وكانت بينهم وأهل السنة خصومات
هؤلاء إذا أرادوا التراجع والتوبة والإنابة إلى الله لابد أن يقرر توبتهم كبار أهل العلم
فهم الذين قدحوا فيهم وهم الذين يقررون الأمر فيهم
ومن ذلك لما أراد أبو الوفاء ابن عقيل أن يرجع إلى مذهب السلف ويترك ما كان
عليه من ابتداع وفتنة لم يستعجلوا بل حتى حضر توبته كبار مشايخ الحنابلة
كالعلامة الشريف أبي جعفر رحمه الله وهؤلاء الحنابلة كانوا هم السلفيون في ذاك الزمان
فحضروا توبته وناقشوه في كل الأمور التي خلف فيها .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: ((في يوم الخميس حادي عشر المحرم حضر إلى الديوان أبو الوفا علي بن محمد بن عقيل العقيلي الحنبلي ، وقد كتب على نفسه كتابا ، يتضمن توبته من الاعتزال ، وأنه رجع عن اعتقاد كون الحلاج من أهل الحق والخير ، وأنه قد رجع عن الجزء الذي عمله في ذلك ، وأن الحلاج قد قتل بإجماع علماء أهل عصره على زندقته ، وأنهم كانوا مصيبين في قتله وما رموه به ، وهو مخطئ واشهد عليه جماعة من الكتاب ، ورجع من الديوان إلى دار الشريف أبي جعفر فسلم عليه وصالحه واعتذر إليه فعظمه)). (البداية والنهاية: 12ـ105)
فتراجع المبتدع ليس لعامة الناس فيه نصيب بل هو إلى خاصتهم وهم العلماء
هذه هي طريقة السلف في قبول توبة المبتدع
وأختم بأثر عظيم عن ابن المبارك لما أراد أن يجالسه أحد التائبين عن مذهب الجهمية
فقام وقال له إما أن تقوم وإما أن أقوم
فقال ولم ؟ فقال ابن المبارك لأنك جهمي
فقال ولكنني تبت
فأجابه عبد الله ابن المبارك : لا حتى تظهر من توبتك كما أظهرت من بدعتك]
منقول بتصرف)

ومما جاء فيها أيضا :

( من يقررها توبة أهل البدع ؟؟؟

لقد انتشر بين كثير من الإخوة السلفيين تاب فلان وتراجع علان
وتسمع من هنا وهناك تاب الحويني و محمد حسان ...والمغراوي ..والعيد شريفي ...وغيرهم من أهل الأهواء ؟؟؟؟
كأن المسألة إليهم ويرون الإخوة الذين ينتقدونهم عديمي الرحمة و الحكمة و......... إلخ
ولذلك كان الجدير بالتنبيه
أن أهل البدع الذين اشتهروا ببدعتهم أو ببدعهم وكانت بينهم وأهل السنة خصومات
هؤلاء إذا أرادوا التراجع والتوبة والإنابة إلى الله لابد أن يقرر توبتهم كبار أهل العلم
فهم الذين قدحوا فيهم وهم الذين يقررون الأمر فيهم
ومن ذلك لما أراد أبو الوفاء ابن عقيل أن يرجع إلى مذهب السلف ويترك ما كان
عليه من ابتداع وفتنة لم يستعجلوا بل حتى حضر توبته كبار مشايخ الحنابلة
كالعلامة الشريف أبي جعفر رحمه الله وهؤلاء الحنابلة كانوا هم السلفيون في ذاك الزمان
فحضروا توبته وناقشوه في كل الأمور التي خلف فيها .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: ((في يوم الخميس حادي عشر المحرم حضر إلى الديوان أبو الوفا علي بن محمد بن عقيل العقيلي الحنبلي ، وقد كتب على نفسه كتابا ، يتضمن توبته من الاعتزال ، وأنه رجع عن اعتقاد كون الحلاج من أهل الحق والخير ، وأنه قد رجع عن الجزء الذي عمله في ذلك ، وأن الحلاج قد قتل بإجماع علماء أهل عصره على زندقته ، وأنهم كانوا مصيبين في قتله وما رموه به ، وهو مخطئ واشهد عليه جماعة من الكتاب ، ورجع من الديوان إلى دار الشريف أبي جعفر فسلم عليه وصالحه واعتذر إليه فعظمه)). (البداية والنهاية: 12ـ105)
فتراجع المبتدع ليس لعامة الناس فيه نصيب بل هو إلى خاصتهم وهم العلماء
هذه هي طريقة السلف في قبول توبة المبتدع
و ما صنيع أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنا ببعيد
فقد أرسل إليه أبو موسى الأشعري أن صبيغ ابن عسل يسأل عن الذاريات ذروا
بتنطع
فقال له عمر أرسله إلى
فلما جاؤو به قال له عمر : من أنت
فقال :أنا عبد الله صبيغ
فأجابه عمر : وأنا عبد الله عمر
وأخذ درة يضربه بها حتى أدما رأسه فأمر بحبسه
ولما برئ استدعاه فضربه حتى كاد يهلك فأعاده إلى الحبس
ولما برئ استدعاه فلما أخذ عمر الدرة قال صبيغ ابن عسل لعمر : يا عمر إن أردت قتلي فأحسن قتلتي
وإن أردت أن تشفيني فوالله لقد شفيت
فأمسك عنه وصفده إلى العراق وأمر بهجره
فهجر سنة حتى إذا أراد الرجل أن يكلمه قيل له : عزمة أمير المؤمنين
فأرسل إليه أبو موسى الأشعري أن قد حسنت توبته فأمر به فكلمه الناس
فاستفاد أهل السنة من هذا عدم الركون إلى المبتدع مجرد أنه إدعى التوبة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية " وَلِهَذَا شَرَطَ الْفُقَهَاءُ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِمْ فِي قَبُولِ شَهَادَةِ الْقَاذِفِ أَنْ يَصْلُحَ وَقَدَّرُوا ذَلِكَ بِسَنَةِ كَمَا فَعَلَ عُمَرُ بِصَبِيغِ بْنِ عَسَلٍ لَمَّا أَجَّلَهُ سَنَةً ، وَبِذَلِكَ أَخَذَ أَحْمَد فِي تَوْبَةِ الدَّاعِي إلَى الْبِدْعَةِ أَنَّهُ يُؤَجَّلُ سَنَةً كَمَا أَجَّلَ عُمَرُ صَبِيغَ بْنَ عَسَلٍ "
مجموع فتاوى ابن تيمية 2 / 96
وهذا الهجر حصل بعد توبة صبيغ وصنيع عمر ابن الخطاب هو منهج السلف لأنه ممن أمرنا بالإقتداء به
ولم يعلم له مخالف مع كثرة الصحابة
بل هذا له أصل في السنة لما هجر النبي صلى الله عليه وسلم كعب ابن مالك ومرارة ابن الربيع وهلال بن أمية
لما تخلفوا عن الغزوة
قال ابن تيمية
" صَحَّ عَنْهُ أَنَّهُ هَجَرَ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ وَصَاحِبَيْهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - لَمَّا تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَظَهَرَتْ مَعْصِيَتُهُمْ وَخِيفَ عَلَيْهِمْ النِّفَاقُ فَهَجَرَهُمْ وَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِهَجْرِهِمْ حَتَّى أَمَرَهُمْ بِاعْتِزَالِ أَزْوَاجِهِمْ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ خَمْسِينَ لَيْلَةً إلَى أَنْ نَزَلَتْ تَوْبَتُهُمْ مِنْ السَّمَاءِ . وَكَذَلِكَ أَمَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمُسْلِمِينَ بِهَجْرِ صبيغ بْنِ عَسَلٍ التَّمِيمِيِّ لَمَّا رَآهُ مِنْ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْ الْكِتَابِ إلَى أَنْ مَضَى عَلَيْهِ حَوْلٌ وَتَبَيَّنَ صِدْقُهُ فِي التَّوْبَةِ فَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِمُرَاجَعَتِهِ . فَبِهَذَا وَنَحْوِهِ رَأَى الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَهْجُرُوا مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الزَّيْغِ مِنْ الْمُظْهِرِينَ لِلْبِدَعِ الدَّاعِينَ إلَيْهَا وَالْمُظْهِرِينَ لِلْكَبَائِرِ ...... "
وما ذنب صبيغ إلا أنه كان يسأل عن متشابه القرآن
و كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا أَلَحَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ يَقُولُ مَا أَحْوَجَك أَنْ يُصْنَعَ بِك كَمَا صَنَعَ عُمَرُ بِصَبِيغِ
ويقول ابن القيم- رحمه الله :
"من توبة الداعي إلى البدعة أن يبين أنّ ما كان يدعو إليه بدعة وضلالة، وأن الهدى في ضده، كما شرط تعالى في توبة أهل الكتاب الذين كان ذنبهم كتمان ما أنزل الله من البيّنات والهدى ليضلوا الناس بذلك: أن يصلحوا العمل في نفوسهم، ويبينوا للناس ما كانوا يكتمونهم إياه، فقال:
"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُـونَ إِلا الَّذِينَ تَابُـوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ".
[البقرة:159-160].
وهذا كما شرط في توبة المنافقين، الذين كان ذنبهم إفساد قلوب ضعفاء المؤمنين، وتحيزهم واعتصامهم باليهود والمشركين أعداء الرسول، وإظهارهم الإسلام رياءً وسمعة: أن يُصلحوا بدل إفسادهم، وأن يعتصموا بالله بدل اعتصامهم بالكفار من أهل الكتاب والمشركين، وأن يُخلِصوا دينهم لله بدل إظهارهم رياء وسمعة.
فهكذا تُفهم شرائط التوبة وحقيقتها، والله المستعان".ا هـ .
"عدة الصابرين" ( ص/ 93- 94)
و المبتدع المراوغ الذي اشتدت خصومته لأهل السنة فهذا لابد أن ينظر أهل العلم
والإختصاص في توبته حتى يقررون القول فيها يعني هل هي صريحة أم فيها كيد وتلبيس
السلفيون يفرحون بتوبة أهل البدع
لكن ينبغي الحذر لكثرة المتلاعبين وكثرة المتلونين
كم زعم المغراوي أنه تراجع ولم يصدق في ذلك
انهار وراءه بعض المخدوعين ينشرون شريط له على أنه تاب وتراجع
ولما عرض على المشايخ السلفيين ردوه وما قبلوا منه ذاك لأنه تلاعب وراوغ
بل عنوان الشريط فيه من الجرأة وعدم الاعتراف بالخطأ
فقد جاء بعنوان ــ زوال لإلباس عما في أذهان الناس ــ ؟؟؟؟
سبحان الله ؟؟؟؟؟
كأن الإشكل في أذهان العلماء وليست في كلامه ؟؟؟
وهذا أبو الحسن المأربي يذهب ويلتقي بعلماء في المدينة وزعم أنه تراجع وأصدر مع مشايخ المدينة بيان يقرر فيه تراجعه عن حوالي عشرون مسألة
ولم يعجب ذلك العلامة البصير ربيع ابن هادي إذ خبره وعرفه ــ متلون ومتلاعب ــ
فلما ذهب أبو الحسن إلى جدة والتقى بمناصريه قال لهم أنا لم أتراجع مع مشايخ المدينة إلا في مسألتين ؟؟؟؟؟
وكذا عدنان عرعور و ........... غيرهم من المتلاعبين
وهذا إمام العصر سماحة الشيخ المفتي عبد العزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – وهو يرد على عبد الرحمن عبد الخالق في أخطائه ويخاطب فيقول:
"فالواجب عليكم الرجوع عن هذا الكلام، وإعلان ذلك في الصحف المحلية في الكويت والسعودية، وفي مؤلف خاص يتضمن رجوعكم عن كل ما أخطأتم فيه". ا هـ.
"مجموع الرسائل والمقالات": ( 8/242، 244، 245 ).
وأختم بأثر عظيم عن ابن المبارك لما أراد أن يجالسه أحد التائبين عن مذهب الجهمية
فقام وقال له إما أن تقوم وإما أن أقوم
فقال ولم ؟ فقال ابن المبارك لأنك جهمي
فقال ولكنني تبت
فأجابه عبد الله ابن المبارك : لا حتى تظهر من توبتك كما أظهرت من بدعتك
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أخوكم أبو جميل الرحمن طارق ابن أبي سعد الجزائري )

وهذه أيضا روابط لكلام العلماء حول المسألة الآنفة الذكر أنقلها من نفس الرابط :


وهذا كلام آخر منه أيضا :

( الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ..
لما يتراجع علماء أهل السنة و الإيمان عن أخطاء وقعوا فيها يبينون ذلك و يشهرونه و ينشرونه حتى يشتهر ذلك عنهم ، و يردوا على الباطل الذي كانوا فيه و يبينونه للناس حتى لا يغتر بخطئهم أحد ، و هذا إن دلّ على شيئ إنّما يدل على صدق توبتهم و حسن إنابتهم.
و من شروط التوبة و الإنابة كما جاء مبينا في القرآن الكريم و جاء في السنّة النبوية الصحيحة و كما بلغنا من سيرة الصحابة و التابعيين الإقلاع عن الذنب و الندم و التبيين ...
فبعد أن ادعى بعض الأطراف تـــوبة إمام و خطيب مسجد حجوط (محمد بن خدّة) لحاجة في نفوسهم دون بينة أو دليل ، و بمجرد اجتماعه مع رئيس تحرير مجلة الإصلاح طار الكثير لجهلهم و أعلنوا أن بن خدة قد تاب و لا إشكال إن شارك في مجلة الإصلاح على أنه مصلح سلفي!!!!
و صارت جملة يرددها مريدي بن خدة و العيد شريفي و المأربي و بعض الجهلة أتباع كل ناعق على كل معترض و مستفسر عن سبب مشاركة بن خدة الطعان في العلماء في مجلة الإصلاح السلفية.
قبل أقل من شهر -تقريبا- من كتابة هذا التعليق عقد بن خدة دورة علمية في مدينة البليدة مع كبار مناصري مذهب العيد شريفي الحركي الحزبي من أمثال أبي سعيد بلعيد و الجمعي و غيرهم .
دع عنك زيارة أبو سعيد له في مقصورة مسجده في أكثر مرّة ، و كذلك الزيارة المتبادلة بينهما ، و السلفي لا يجالس هؤلاء بل يتبرأ منهم ومن مجالستهم و الله المستعان.
و لما ناصحه و راجعه على هذه الأمور بعض خُلَّص أهل السنة من دعاة الجزائر ذهب إلى شيخه العيد شريفي متباكيا لقد حاكموني محاكمة و ما ناصحوني!!!
إن بن خدّة هذا يحيي البدع بطريقة ماكرة خبيثة مثال ذلك :
يستغل تاريخ المولد و يخصص خطب على السيرة النبوية و لا يعرج و لا يتكلم على بدعة المولد البتة! في الوقت الذي يجف فيه حلق السلفيين في التحذير من بدعة المولد.
يستغل تاريخ 19 ماي لإلقاء خطب تعتني بالطالب و يكثر الكلام على الطلاب ؛ و لما يتزامن تاريخ 05 جويلية تجده يتكلم عن الشباب و مشكلاته و لا يعرج عن الأعياد البدعية و لا ينبه الناس عن خطورة الاحتفال بها.

منقول بتصرف )


وأختم النقل فأقول لناقل الأصل ولصاحبه تماما كما قلت له على ذلك الرابط :
ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

والله يا أخي الباتني لقد أحسنت وأفدت

وأما بن خدة هذا فقد كلمت شيخين من مشايخ دار الفضيلة وأعلنا براءتهما من هذا الدعي ؛ وقالا أنه متلون ؛ يقول لهم أنا معكم ثم يحضر مجالس العيد شيريفي

وقالا أنهما لن ينشرا له مجددا ؛ والله أعلم ؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله


وهل موضوعي على الرابط التالي :

http://www.m-noor.com/showthread.php?p=17415#post17415

إلا إشارة إلى مثل هذا الموضوع؛ وما صرنا نراه من تساهل في توبة المبتدعة ؛ والله المستعان ..


والحمد لله رب العالمين

وكتب :

أبو عبد الله بلال يونسي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 03-22-2011 الساعة 12:19 AM
رد مع اقتباس