عرض مشاركة واحدة
  #93  
قديم 04-24-2011, 02:44 PM
سهيل عمر سهيل الشريف سهيل عمر سهيل الشريف غير متواجد حالياً
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
افتراضي

رقم الحديث في مبحثي(92)رقم الحديث في الكتاب(373)


حدَّثنا مسدَّدٌ قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدَّثنا زيادُ بن مِخْرَاق , عن مُعاوية بن قُرَّةَ عن أبيه قال : قال رجلٌ : يارسول الله! إني لأذبَحُ الشَّاةَ فأرحَمُهَا , أو قال : إني لأَرحمُ الشَّاةَ أن أذبَحَهَا . قال : " والشَّاةُ إن رحِمتَها , رحمك الله "مرتين.

تخريج الحديث:
صحيح , أخرجه أحمد (3/476), والحاكم (3/586), وانظر الصحيحة(26).





فقهُ الحديث:
1/ الحث على الشفقة والرحمة على كافَّة ذوي الأكباد الرطبة.

ملاحظتي وتعليقي:
1/ هذا الحديث يُعلّمنا فضل الرحمة , حيثُ أنَّ الله قد يرحم الإنسان برحمته للنبات أو الدواب , ويجزي على ذلك الأجر , فما بالكُ في جانب الإنسان , لذا يجب أن تتأصّل الرحمة في قلب كلّ مُسلم , لأنّها من أسباب حصول رحمة الله به.
2/ولنتأمّل هذه القصة التي تحثُّنا على الرحمة وتحفِّزنا عليها , روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( بينا رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا كلب يأكل الثرى من العطش فقال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ قال : في كل ذات كبد رطبة أجر .)أيٌ دينٍ يأمر بمثلِ هذه الرحمة ويجزي مثلَ هذا الجزاء, في أمرٍ في نظرِ الناس هيّن وبسيط ,ولكنّه عندِ الله عظيم وجزاءه كبير.
3/قد عذَّب الله من نُزعت من قَلبه الرحمة حتّى مع البهائم , ففي ما رواه مسلم عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( عُذّبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) , لذا فالرحمة مطلوبة مع كلِّ المخلوقات , وزوالها نذيرُ شؤمٍ وعذاب للإنسان.

انتهى.

ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

التعديل الأخير تم بواسطة سهيل عمر سهيل الشريف ; 04-24-2011 الساعة 03:33 PM
رد مع اقتباس