
05-03-2011, 04:07 AM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(94)رقم الحديث في الكتاب(378)
حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثني مالك , عن سُميٍّ مولى أبي بكرٍ , عن أبي صالح السمَّان , عن أبي هريرة , أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : " بَيْنما رجلٌ يمشي بطريقٍ اشتدَّ بهِ العطش , فوَجَدَ بئراً فنزلَ فيها , فشرِبَ ثمَّ خَرَجَ , فإذا كلبٌ يلهثُ , يأكل الثرى من العطش , فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كَان بلغني , فنزل البئر فملأ خُفَّه , ثمَّ أمسكها بفِيهِ , فسقى الكلب , فشكَرَ اللهُ له فغَفرَ له". قالوا : يارسول الله ! وإنَّ لنا في البهائم أجراً ؟ قال : " في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ".
تخريج الحديث:أخرجه المصنف في الأدب , باب رحمة الناس والبهائم (6009), ومسلم في السلام , باب فضل ساقي البهائم المحترمة واحترامها(153).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
فإذا كلب يلهث: يخرج لسانه من العطش ويتنفس بشدّة.
يأكل الثرى : أي يكدم بفمه الأرض الندية.
في كل كبد رطبة: أي الأجر ثابت في إرواء كل كبد حيَّة.
ِفقهُ الحديث:
1/ فيه الحثُّ على الإحسان إلى الحيوان .
2/ وفيه الحثُّ على الإحسان إلى الناس لأنه إذا حصلت المغفرة بسبب سقي الكلب فسقي المسلم أعظم أجراً.
3/ويُمكن الاستدلال به على جواز السفر مُنفرداً وبغير زاد إذا لم يكن خوف الهلاك.
ملاحظتي وتعليقي:
1/أعلَّق على الاستنباط الجميل من الحديث الوارد في الفقرة رقم (3) , وهو جواز السفر منفرداً وبغير زاد إن لم يكن هُناك خوف من الهلكة, ولعل من مقاصد السفر في جماعة وأخذ الزاد , حماية الإنسان من الهلكة وحثّ الجماعة التي معه بعضهم البعض على البر والتقوى , فبِزوال الهلكة في الدين والنفس يزول المنع, ومع ذلك أرى أنَّ الأولى السفر في جماعة مع أخذ الزاد .والله أعلم.
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|