
05-03-2011, 04:09 AM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(95)رقم الحديث في الكتاب(379)
حدَّثنا إسماعيل قال : حدَّثني مالكٌ , عن نافعٍ , عن عبدالله بن عمر , أنَّ رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم قال : " عُذَّبت امرأةٌ في هِرَّةٍ, حَبستها حتّى ماتَتْ جُوعاً , فدخلَت فيها النَّار , يُقال – والله أعلم : لا أنتِ أطعَمْتيها , ولا أنتِ سَقيْتِيها حينَ حبستيها , ولا أرسلتيها , فَأكلَت مِنْ خَشاش الأرض".
تخريج الحديث:
أخرجه المصنّف في المساقاة , باب فضل من سقى الماء (2365), ومسلم في البر والصلة , باب تحريم تعذيب الهرّة ...(133).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
خشاش الأرض : المراد به هوامّ الأرض وحشراتها من فارة ونحوها.
ِفقهُ الحديث:
1/ فيه جواز اتخاذ الهرّة ورباطها إذا لم يُهمل إطعامها وسقيها.
2/وفيه وجوب نفقة الحيوان على مالكه.
3/وفيه دليل على تحريم قتل الهرّة وتحريم حبسها بغير طعام أو شراب.
4/وإنَّ حبس الهرّة بغير طعام أو شراب معصية وسبب لدخول النار.
ملاحظتي وتعليقي:
1/يجب على الإنسان أن لا يستصغر من الذنوب شيئاً , فقد يكون هذا الذنب سببٌ في هلاكه ودخوله إلى النار . نسأل الله السلامة.
2/أنظر إلى عُمق ودقّة هذا الدين وشموليته , في تقنينه لكل الأمور , فهنا يتضّح كيفية التعامل مع الحيوان المملوك ووجوب النفقة عليه والإحسان إليه , وعدم قتله بغير ذنبٍ يستدعي قتله , ما لم يكن من الحيوانات الفواسق.
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|