
09-19-2011, 04:17 PM
|
|
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 376
شكراً: 3
تم شكره 26 مرة في 23 مشاركة
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان أبو عائشة
بارك الله فيك يا أبا عبد الرحمان
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد مصطفى المصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فصل
وأما المسألة الثالثة عشرة : وهو تقديم المغضوب عليهم على الضالين فلوجوه عديدة .
أحدها : أنهم متقدمون عليهم بالزمان .
الثاني : أنهم كانوا هم الذين يلون النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين فإنهم كانوا جيرانه في المدينة ، والنصارى كانت ديارهم نائية عنه . ولهذا تجد خطاب اليهود والكلام معهم في القرآن أكثر من خطاب النصارى ، كما في سورة البقرة والمائدة وآل عمران وغيرهما من السور .
الثالث : أن اليهود أغلظ من النصارى ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة . فإن كفرهم عن عناد وبغي كما تقدم . فالتحذير من سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم ، وليس عقوبة من جهل من علم وعائد .
الرابع : وهو أحسنها أنه تقدم ذكر المنعم عليهم ، والغضب ضد الإنعام والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء ومقابله ، فذكر المغضوب عليهم مع المنعم عليه فيه من الإزدواج والمقابلة ما ليس في تقديم الضالين . فقولك : الناس منعم عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم أحسن من قولك منعم عليه وضال
بدائع الفوائد للإمام بن القيم رحمه الله
|
وفيك بارك الله أخي سليمان
وبارك الله في الأخ مصطفى على هذه الفائدة الطيبة
|