عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-19-2011, 11:49 AM
أم عبد الله ميمونة أم عبد الله ميمونة غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 115
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي تعليم فتيان الإسلام عقيدة السلف الصالح في صفات رب الأنام

بسم الله الرحمن الرحيم
مقتطفات من رسالة " تعليم فتيان الإسلام عقيدة السلف الصالح في صفات رب الأنام " لأبي عبد الأعلى خالد بن عثمان المصري
لا معبود بحق إلا الله
يا فتى الإسلام :
قل : " الحمد لله " الذي جعلني أُولَد من أب و أم مسلمين ، علموني توحيد الله – عزوجل – و اشتروا لي الكتب الطيبة التي تعلمني كيف أكون من المؤمنين الصادقين المحبوبين إلى الله سبحانه الموعودين بدخول الجنة .
ولدي ؛ أنت تقول : " أنا أحب ربنا " و أنا أسألك : لماذا تحب ربنا ؟ هل تعرف من هو الله ؟
الله ربنا هو الذي خلقك و خلق أمك ، و أباك ، و جدك ، و جدتك ، و إخوانك و أصحابك ، و هو سبحانه الذي خلق اللبن و البيض ، و الحلوى ، و هو الذي خلق السماء و الأرض ، و السحاب و النجوم ، و الشمس و القمر ، و القطة و العصفور ، و كل شيء تراه في الأرض أو في السماء ، فإن الذي خلقه و أبدعه هو الله ، فأنت و أبوك و أمك و كل شيء في هذه الدنيا ملك لله – عزوجل –فإن الله يملك كل شيء في الأرض و السماء ، و هو سبحانه صاحب الأمر في كل شيء ، قال الله – عزوجل – في القرآن [ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ] . و قال سبحانه عن المشركين – الذين آمنوا بأن الله هو الخالق وحده لكنهم أشركوا بالله في العبادة - : [وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ] . فإن المشركين و الكافرين و اليهود و النصارى يؤمنون بأن الله هو الذي خلقهم ، و خلق السموات و الأرض ، ويؤمنون بأن الله هو الذي يرزقهم النعم التي لا تعد و لا تحصى ، و يؤمنون بأن الله هو الذي يحيي كل المخلوقات ، و يميتها بأمره سبحانه ، لكنهم يدعون غير الله ، و يستغيثون وقت الشدائد بغير الله ، و يذبحون لغير الله .
أما أنت أيها الناشئ المؤمن : فإنك تدعو الله وحده ، و تسجد لله وحده ، و تصلي لله وحده ، و إذا خفت من شيء تستغيث بالله وحده ، و تحلف بالله وحده ، فلا تحلف بأبيك و لا بأمك ، و هو قول الحالف: " و حياتي أبي " ، أو " و حياة أمي " ، و لا تقول : " و النبي " ، أو " و الكعبة " .
لكن الصواب الذي يجب أن نقوله في مثل هذه الحالة : " و رب النبي " ، " و رب الكعبة " ، أو تقول : " والله " ، أو تحلف بأي صفة من صفات الله ، مثل قولك : " و حياة الله " ، أو " و رحمة الله " ، أو تحلف بأي اسم من أسماء الله الحسنى مثل : " و اللطيف " ، " و العلي " ، " و الأعلى " ، " و السميع " ، " و الرحمن " .
لكن لا تحلف إلا في الأمور الهامة التي تحب أن تؤكد أهميتها ، فلا تحلف لاعبا – أي : لا تلعب بالحلف بالله – أمر عظيم جدا يا ولدي الحلف بالله ، فمن يحلف بالله كاذبا فقد فعل ذنبا عظيما يستوجب غضب الله و قد يعذبه إذا لم يتب و يعاهد الله أن الله لا يحلف به كاذبا مرة أخرى أبدا .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم محمد المصري ; 11-19-2011 الساعة 02:33 PM
رد مع اقتباس