( 3 )
والآن تعال معي يا " محسن العواجي " ... ولن نذهب بعيداً ... وأذكرك بما قاله البرمكي الصفوي ( الصفار ) وهو يدعو إلى التحريض والثورة على المملكة العربية السعودية ! .
أذكرك يا " محسن العواجي " بمقولته الثورية والطائفية ، عندما قاح الصديد من فيه العفن القذر عندما دعا في محاضرة له في مسجد الكوثر في مدينة صفوى بمحافظة القطيف ، يوم الثلاثاء 5 / 1 / 1431 هـ ـ 22 / 12 / 2009 م .. .. ..
قائلاً : " ينبغي أن يتحرك الناس أنفسهم في المطالبة بحقوقهم لا أن ينتظروا أن تقدم لهم على طبق من ذهب .. فالحق يؤخذ لا يعطى " .
وتابع قائلا : " ينبغي أن يتحلى جميع الناس بالجرأة والشجاعة في الدفاع عن حقوقهم وعدم الاعتماد على بعض الافراد في هذا الامر " .
ودعا إلى أن يجاهر أفراد الشعب ـ " الرافضة " ـ برفض انتهاك حقوقهم من خلال المطالبة والكتابة " حتى يحسب المسئولون حسابا لأخطائهم " .
وشدد على أن : " من يستنكف عن دفع الثمن فلن يصل لحقوقه ابدا " .
واليوم يا " محسن العواجي " القريب القريب جداً أسرد لك تحريضات الباطني " حسن الصفار " على الدولة المباركة ، ودعوته للمظلومية ومن خلال موقعه الرسمي .
1 ـــ موقع الشيخ حسن الصفار
الصفار : لن يتقدم أي مجتمع إذا كانت العلاقة بين أفراده غير سوية
جريدة الحياة الثلاثاء 29 / 10 /1432 هـ الموافق 27 سبتمبر 2011 م
وأضاف أن المجتمع المكون من شرائح متعددة في المذهب والتوجه والعقائد ، " يحتاج إلى علاقة انسجام وقد تكون علاقة صراع أو قطيعة ، فحالة القلق وحالة الارتياب يؤسسان لعلاقات غير سوية " .
وقال أيضاً : ( ثانياً: معالجة الخلل القائم بين الفئات على المستوى الوطني ، والعدل والمساواة بينهم في الحقوق والواجبات والقانون .
ثالثاً: نشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل أمام الثقافة التحريضية والتعبوية ) .
وفي المداخلات رد الصفار على أسئلة ومنها ما تطرقت إلى أن الشيعة لم يتوافقوا في أعيادهم مع السنة في السعودية ، ومنها ما هو عن موقف الصفار وموقف مثقفي الشيعة الضعيف من الهجوم على المملكة بعد أحداث 11 سبتمبر ، فقال المحاضر : " إن كلام السائل غير صحيح ، فهناك أعياد فطر توافقت مع أعياد السنة في السعودية ، وإن حدث اختلاف فمرد ذلك يعتمد على شروط الفقه الشيعي ومدى صحة ثبوت الهلال عندهم ، فإذا توافرت شروط الفقه الشيعي فعيدنا مع الدولة " .
وحول مسألة الدفاع عن المملكة ، قال الصفار إن الموضوع " لا يحتاج مزايدات ، وكل جهة
تدافع بطريقتها ، وليس شرطاً أن نظهرها ، أو أن أتحدث بما فعلته تجاه واجب وطني ، فالدفاع عن الوطن أمر واجب على الجميع وكل بحسبه " .
|