بسم الله الرحمن الرحيم،
الأخ المكرم أحمد بن صالح الحوالي،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جزاك الله خيراً، فلقد أضفت للمناقشة اقتباساً هاماً لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- حيث الفرق الذي يظهر لنا بين قول أبي بكر الجزائري وقول ابن تيمية هو التالي:
ابن تيمية -رحمه الله استخدم المعنى (أوصل) أما أبو بكر الجزائري فاستخدم الفعل نفسه (رمى) ولذلك يظهر لنا أنها إضافة فعل العبد لله تعالى.
فابن تيمية قال: كَانَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَوْصَلَهُ بِقُدْرَتِهِ.
أما أبو بكر الجزائري فقال: كان الله تعالى هو الرامي.
فتمعن جيداً تجد أن الفرق هو الفعل نفسه عند أبي بكر الجزائري، أما عند ابن تيمية فالمعنى هو المستخدم في كلامه.
إذاً الفارق بين الرجلين هو الكلمتين (رمى) و(أوصل) فيما يظهر لنا، والله تعالى أعلم.
__________________
قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .
|