بل نؤكد تأييدنا مع ( محمد المليفي ) لكشف الحقائق الجهنمية !
بل نؤكد تأييدنا مع ( محمد المليفي ) لكشف الحقائق الجهنمية !
( 1 )
فمن كتب القوم نثبت يقيناَ أن أعمال مهدي رافضة العالم ، وعلى وجه الخصوص ( رافضة الكويت ) ، إن إذا خرج مهديهم الخرافي ، وليس " مهدي " أهل السنة والجماعة .. .. ..
فتتمثل حياته في صورة سادية غاية في الإجرام ، غارقة في العنف والقتل والتهديد والإكراه بحد السيف ! .
يروي الباطني الصفوي " المجلسي " في كتابه " بحار الأنوار " عن الإمام جعفر الصادق حول دولة المهدي قوله : ( إذا قام قائمنا عرضوا كل ناصب عليه ، فإن أقر بالإسلام ، وهي الولاية ، وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الجزية ) .
وفي نص آخر يقول : ( حين يقوم القائم يخرج موتورا غضبان آسفا لغضب الله على هذا الخلق ، عليه قميص رسول الله وسيف رسول الله ذو الفقار ، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا .. ) .
ثم قال : ( يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته ، وأومأ بيده إلى حلقه ) .
وكيف يتفق هذا مع ما جاء في " بحار الأنوار " عن الإمام الصادق بأن المهدي : ( سيملأ الأرض عدلا ) .
وقال الصفوي " ملا باقر مجلسي " فى كتابه " بحار الأنوار " عن المهدى :
( القائم وهو الذى يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والكافرين فيخرج اللات والعزى ـ أى أبو بكر وعمر ـ طريين فيحرقهما ) .
وفى رواية أخرى فى نفس الكتاب ( هل تدرى أول ما يبدأ به القائم .. أول ما يبدأ به يخرج هذين ـ يعنى أبا بكر وعمر ـ فيخرجهما طريين غضين فيحرقهما ويذريهما فى الريح ويكسر المسجد ) .
وعن قتل أهل السنة جماعات وزرافات وردت الكثير من الروايات مثل :
( ما لمن خالفنا فى دولتنا نصيب إن الله أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا ) .
ويقول آية الله الصدر مرجعهم المعاصر عن تلك الروايات فى كتابه ( تاريخ ما بعد الظهور )
( وظاهر هذه الروايات أن القتل سيكون مختصا بالمسلمين ) .
وفى كتاب " الغيبة " للنعمانى ينقل رواية عن القائم أنه يقتل ولا يسمع من أحد توبة !
حيث أن القائم المهدى لن يقبل من العرب توبة أو تشيع فقد روى الطوسي فى كتابه " الغيبة "
( اتق العرب .. فإن لهم مع القائم خبر سوء أما إنه لن يخرج معه منهم واحد ) .
وقال الطوسي في كتابه " الغيبة " يروون عن جعفر الصادق ( ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح )
وفي تفسير العياشي يضج العرب من ظهور القائم لما يرونه من كثرة القتل والذبح حتى تقول قريش : ( اخرجوا بنا إلى هذا الطاغية فوالله لو كان محمديا ما فعل ولو كان علويا ما فعل ولو كان فاطميا ما فعل ) .
وروى الكلينى فى كتابه " الكافي " ( أن الله أرسل محمدا رحمة وأرسل القائم نقمة ) .
هذا هو المهدى المنتظر عند الشيعة الاثناعشرية , مهدى مجوسي يقتل العرب المسلمين ويحكم بحكم اليهود ويهدم المسجدين الشريفين وينبش قبور الصحابة ويجلد أمهات المؤمنين ، و ... و ... و …. و …. !! .
|