عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-12-2012, 05:33 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي بل نؤكد تأييدنا مع ( محمد المليفي ) لكشف الحقائق الجهنمية !

بل نؤكد تأييدنا مع ( محمد المليفي ) لكشف الحقائق الجهنمية !

( 1 )

فمن كتب القوم نثبت يقيناَ أن أعمال مهدي رافضة العالم ، وعلى وجه الخصوص ( رافضة الكويت ) ، إن إذا خرج مهديهم الخرافي ، وليس " مهدي " أهل السنة والجماعة .. .. ..

فتتمثل حياته في صورة سادية غاية في الإجرام ، غارقة في العنف والقتل والتهديد والإكراه بحد السيف ! .

يروي الباطني الصفوي " المجلسي " في كتابه " بحار الأنوار " عن الإمام جعفر الصادق حول دولة المهدي قوله : ( إذا قام قائمنا عرضوا كل ناصب عليه ، فإن أقر بالإسلام ، وهي الولاية ، وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الجزية ) .

وفي نص آخر يقول : ( حين يقوم القائم يخرج موتورا غضبان آسفا لغضب الله على هذا الخلق ، عليه قميص رسول الله وسيف رسول الله ذو الفقار ، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا .. ) .

ثم قال : ( يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته ، وأومأ بيده إلى حلقه ) .

وكيف يتفق هذا مع ما جاء في " بحار الأنوار " عن الإمام الصادق بأن المهدي : ( سيملأ الأرض عدلا ) .

وقال الصفوي " ملا باقر مجلسي " فى كتابه " بحار الأنوار " عن المهدى :

( القائم وهو الذى يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والكافرين فيخرج اللات والعزى ـ أى أبو بكر وعمر ـ طريين فيحرقهما ) .

وفى رواية أخرى فى نفس الكتاب ( هل تدرى أول ما يبدأ به القائم .. أول ما يبدأ به يخرج هذين ـ يعنى أبا بكر وعمر ـ فيخرجهما طريين غضين فيحرقهما ويذريهما فى الريح ويكسر المسجد ) .

وعن قتل أهل السنة جماعات وزرافات وردت الكثير من الروايات مثل :

( ما لمن خالفنا فى دولتنا نصيب إن الله أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا ) .

ويقول آية الله الصدر مرجعهم المعاصر عن تلك الروايات فى كتابه ( تاريخ ما بعد الظهور )

( وظاهر هذه الروايات أن القتل سيكون مختصا بالمسلمين ) .

وفى كتاب " الغيبة " للنعمانى ينقل رواية عن القائم أنه يقتل ولا يسمع من أحد توبة !

حيث أن القائم المهدى لن يقبل من العرب توبة أو تشيع فقد روى الطوسي فى كتابه " الغيبة "

( اتق العرب .. فإن لهم مع القائم خبر سوء أما إنه لن يخرج معه منهم واحد ) .

وقال الطوسي في كتابه " الغيبة " يروون عن جعفر الصادق ( ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح )

وفي تفسير العياشي يضج العرب من ظهور القائم لما يرونه من كثرة القتل والذبح حتى تقول قريش : ( اخرجوا بنا إلى هذا الطاغية فوالله لو كان محمديا ما فعل ولو كان علويا ما فعل ولو كان فاطميا ما فعل ) .

وروى الكلينى فى كتابه " الكافي " ( أن الله أرسل محمدا رحمة وأرسل القائم نقمة ) .

هذا هو المهدى المنتظر عند الشيعة الاثناعشرية , مهدى مجوسي يقتل العرب المسلمين ويحكم بحكم اليهود ويهدم المسجدين الشريفين وينبش قبور الصحابة ويجلد أمهات المؤمنين ، و ... و ... و …. و …. !! .
رد مع اقتباس