الطريقة الثانية: من خلال طرف الحديث
وهذه الطريقة أيضًا يتعمد فيها على التخريج من خلال متن الحديث ونرجع إليها في حالة معرفة أول متن الحديث أو طرفه .
وستخدم في هذه الطريقة الكتب التالية :
أولاً : الكتب التي صنفت في بيان الأحاديث المشهورة أو ( المشتهرة )
والمقصود بهذه الكتب ؟ ! هي الكتب التي جمعت الأحاديث المشتهرة على ألسنة الخطباء والوعظ وعوام الناس ومن هذه الكتب .
كتاب المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنة .
للحافظ السخاوي المتوفى سنة 902ه تلميذ الحافظ أحمد بن حجر – رحمه الله تعالى .
جمع في كتابه هذا كثيرًا من الأحاديث المشتهرة بين الناس ، وخرجها تخريجًا أطال النفس فيه ، ورتب كتابه حسب حروف الهجاء ويقع في مجلد واحد .
كتاب : تميز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث :
للعلامة الإمام عبد الرحمن بن على بن محمد الشيباني تلميذ الحافظ السخاوي ، واختصر فيه كتاب شيخه المشار إليه آنفًا .
كتاب : كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس :
للشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني الدمشقي .
اختصر فيه كتاب الحافظ السخاوي " المقاصد الحسنة " وأضاف إليه بعض الزيادات من بعض كتب الحافظ بن حجر ، والحافظ السيوطي .
ورتبه على حروف الهجاء حسب ترتيب الكتاب الأصل .
ويمتاز هذا الكتاب عن غيره أنه يذكر الأمور التالية :
بيان من أخرج الحديث من الأئمة ، بيان من رواه من الصحابة ، بيان الكلام على الحديث من حيث الصحة والضعف ، بيان النكات الحدييثية كالتواتر أو التفرد ، والتخصيص والتعارض .
كتاب : أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب :
للشيخ محمد بن درويش الحوت – رحمه الله تعالى – اختصر فيه كتاب الحافظ السخاوي – رحمه الله تعالى – " المقاصد الحسنة " .
وبالمثال يتضح المقال :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كتاب " أسنى المطالب " حديث رقم (746) حسب حروف الهجاء تحت حرف السين صحفة 158، ط/ دار الكتب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» متفق عليه ..كما جاء في العلمية .
حديث أخر :
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» .
المقاصد الحسنة صفحة (484) ط/ دار الكتب العلمية .