الموضوع: أرجو الرد
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-17-2012, 07:40 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أختي يسر الله أمرك ، يكون طيبا لو ترفعي السؤال أثناء درس من درو س المشايخ و هم من ينصحك حفظهم الله بما بتوجب عليك
فلقد سمعت جوابا للشيخ الوصابي قبيل البارحة لو عرضته على حالك لكان النصح بالزواج
لكن أفضل نصح أهل العلم لأنهم أعلم و أحكم
و الاستخارة و الاستشارة أمران طيبان أما الاستخارة فقد ورد في صحيح الترمذي مما صححه شيخنا الالباني رحمة الله عليه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم أني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري – أو قال في عاجل أمري – وآجله فيسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ، ومعيشتي ، وعاقبة أمري – أو قال في عاجل أمري – وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني بهم} و أما الاستشارة فدليلها في استشارة فاطمة بنت قيس لرسول الله صلى الله عليه و سلم حين خطبها أبو جهل و معاوية بن أبي سفيان فقال: أَمَّا أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصَاهُ عن عَاتِقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ له أنكحي أُسَامَةَ بن زَيْدٍ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قال انْكِحِي أُسَامَةَ فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ الله فيه خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ،
رد مع اقتباس