عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-11-2012, 04:27 AM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي

الحلقة الثانية

من المقال الموسوم بـ:

الرد الوافي
على الدكتور أحمد الكبيسي الهافي

۞ ۞ ۞

قال الكبيسي:

" مر النبي صلى الله عليه وسلم مر وسمع خالد بن الوليد سيف الإسلام وتعرف من هو خالد والله يساوي الأمة كلها اليوم وكل يوم يتلاحى مع عبد الرحمن بن عوف، عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين خالد من الطلقاء فقال له قال لخالد هذا رسول الله يقول: يا خالد دع عنك أصحابي ! الله الله الله يعني .. مو أصحابك؟ لا أنت مو أصحابي، جئتوني بالأخير، جئتوا بالسيف، طلقاء أنتم. هذول الأنصار والمهاجرون قال له: يا خالد: والذي نفس محمد بيده لو أن أحدكم أنفق مثلي جبل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيف هذا حديث متفق عليه. يعني هذا الأنصاري والمهاجري والرضواني مقدس. رضي الله عنهم وهذا بس فقط الثلاثة، أما الباقين لا ".

الرد:

نعوذ بالله من السفهاء .

الباقون ممن مات عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رأوه وآمنوا به؛ ليسوا صحابه ؟

وليسوا مقدسين على حد تعبيرك يا كبيسي، وليسوا من المنهي عن سبهم كما قررتَ وذكرتَ من قبل.

بمعني يجوز سبهم لأن النبي لم يحميهم بزعمك يا كبيسي.

ألاَ لعنة الله على القوم الضالين .

أما جوابنا على ادعاء الكبيسي أن النبي صلى الله عليه وسلم عنا بقوله "دع عنك أصحابي" على أن خالد ليس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ فهو من وجوه ـ مع التحفظ على العبارة التي ساقها الكبيسي : "مر النبي صلى الله عليه وسلم مر وسمع خالد بن الوليد " وكذلك: "دع عنك أصحابي" وسيأتي التعليق عليها ـ بعدُ:

الوجه الأول:

قال بدر الدين العيني: "الحديث لا يدل على أن المخاطب بذلك خالد والخطاب للجماعة، ولا يبعد أن يكون الخطاب لغير الصحابة كما قاله الكرماني ويدخل فيه خالد أيضا لأنه ممن سب على تقدير أن يكون خالد إذ ذاك صحابيا، والدعوى بأنه كان من الصحابة الموجودين إذ ذاك بالاتفاق يحتاج إلى دليل ولا يظهر ذلك إلا من التاريخ". "عمدة القاري".


الوجه الثاني:

قال أبو الطيب العظيم آبادي: " فَعُلِمَ أَنَّ الْمُرَاد بِأَصْحَابِي أَصْحَاب مَخْصُوصُونَ وَهُمْ السَّابِقُونَ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فِي الْإِسْلَام وَقِيلَ نَزَلَ السَّابّ مِنْهُمْ لِتَعَاطِيهِ مَا لَا يَلِيق بِهِ مِنْ السَّبّ مَنْزِلَة غَيْرهمْ ، فَخَاطَبَهُ خِطَاب غَيْر الصَّحَابَة . ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ".
"عون المعبود"، وانظر ايضاً "تحفة الأحوذي" للمباركفوري.

الوجه الثالث:

قال ابن حجر: " ( فَلَوْ أَنَّ أَحَدكُمْ )؛ فِيهِ إِشْعَار بِأَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ أَوَّلًا "أَصْحَابِي" أَصْحَاب مَخْصُوصُونَ ، وَإِلَّا فَالْخِطَاب كَانَ لِلصَّحَابَةِ ، وَقَدْ قَالَ " لَوْ أَنَّ أَحَدكُمْ أَنْفَقَ " وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } ، وَمَعَ ذَلِكَ فَنَهْي بَعْض مَنْ أَدْرَكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَاطَبَهُ بِذَلِكَ عَنْ سَبّ مَنْ سَبَقَهُ؛ يَقْتَضِي زَجْر مَنْ لَمْ يُدْرِك النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُخَاطِبهُ عَنْ سَبّ مَنْ سَبَقَهُ مِنْ بَاب الْأَوْلَى ، وَغَفَلَ مَنْ قَالَ إِنَّ الْخِطَاب بِذَلِكَ لِغَيْرِ الصَّحَابَة وَإِنَّمَا الْمُرَاد مَنْ سَيُوجَدُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْمَفْرُوضِينَ فِي الْعَقْل تَنْزِيلًا لِمَنْ سَيُوجَدُ مَنْزِلَة الْمَوْجُود لِلْقَطْعِ بِوُقُوعِهِ ، وَوَجْه التَّعَقُّب عَلَيْهِ: وُقُوع التَّصْرِيح فِي نَفْس الْخَبَر بِأَنَّ الْمُخَاطَب بِذَلِكَ خَالِد بْن الْوَلِيد وَهُوَ مِنْ الصَّحَابَة الْمَوْجُودِينَ إِذْ ذَاكَ بِالِاتِّفَاقِ" . "فتح الباري".

فكلهم صحابة، لكن المراد؛ الذين لهم الصحبة الأولى، والذين تقدموا في الصحبة قبل فتح.

لأن المقصود بـ {الْفَتْحِ} هنا في الآية؛ في قولٍ؛ هو فتح الحديبية،

قال به: أبو سعيد الخدري والشعبي والزهري وعبد الرحمن السعدي وقال في "تفسيره": " المراد بالفتح هنا هو فتح الحديبية، حين جرى من الصلح بين الرسول وبين قريش مما هو أعظم الفتوحات التي حصل بها نشر الإسلام، واختلاط المسلمين بالكافرين، والدعوة إلى الدين من غير معارض، فدخل الناس من ذلك الوقت في دين الله أفواجا، واعتز الإسلام عزا عظيما، وكان المسلمون قبل هذا الفتح لا يقدرون على الدعوة إلى الدين في غير البقعة التي أسلم أهلها، كالمدينة وتوابعها، وكان من أسلم من أهل مكة وغيرها من ديار المشركين يؤذى ويخاف ".

ويؤيد القول بأن صلح الحديبية يُعتبر فتحاً للإسلام والمسلمين قوله تعالى: { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا }.

قال الطبري في "تفسيره" على هذه الآية: " وأما الفتح الذي وعد الله جلّ ثناؤه نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم هذه العدة على شكره إياه عليه، فإنه فيما ذُكر الهدنة التي جرت بين رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وبين مشركي قريش بالحديبية.

وذُكر أن هذه السورة أُنزلت على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم منصرفه عن الحديبية بعد الهدنة التي جرَت بينه وبين قومه، وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) قال أهل التأويل".

قلت: قول الطبري رحمه الله: " وذُكر ..."؛ هو من ألفاظ التمريض، فقد يتوهم البعض أن الرواية ضعيفة وليس كذلك، كم أنه لم يقصد ذلك رحمه الله؛ إذْ أنه من كبار أئمة الحديث، والحديث في سبب النزول صحيح.

فعن أَنَس بْنَ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ } إِلَى قَوْلِهِ { فَوْزًا عَظِيمًا } مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْىَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ: ( لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آيَةٌ هِىَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا).
أخرجه: أحمد، ومسلم. وصححه الألباني في "صحيح الجامع".


وهنا ثمةَ تذكير بحديث مماثل:

فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ: ( السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا )، قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: ( أَنْتُمْ أَصْحَابِى وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ).
أخرجه: أحمد، ومسلم.

فأطلق على جميعِ مَن عنده صلى الله عليه وسلم؛ أنهم أصحابه ولم يُعيّن أحداً دون أحد بهذا الوصف ، لأنه لم يكن مقام مفاضلة بينهم، كما هو الحال فيمن أنفق قبل الفتح وقاتل ومن انفق بعد الفتح وقاتل، ومما لا شك فيه ولا ريب؛ أن مِن بين من تحدث فيهم صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث؛ من ليس بمهاجرٍ ولا أصاريٍ ولا رضواني، وهاك هذه اللطيفة:

هذا الحديث كان في السنوات الثلاث الأخيرة من عمره صلى الله عليه وسلم ولا شك، حيث أن الراوي لهذا الحديث هو أبو هريرة رضي الله عنه وليس بمهاجر ولا أنصاري ولا رضاني، ومن المعلوم المتفق عليه أن قدومه إلى المدينة كان في السنة السابعة من الهجرة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر وشهد خيبر مع النبي، فدخل بهذا الحديث هو وغيره في عداد الصحابة ـ وإن رغِمَت أنوف ـ.

فهلَّا تأملتَ أيها الكبيسي وتعلمتَ قبل أن تتزبب ؟؟

فإن أصريّتَ على أن الصحابة هم المهاجرين والأنصار والرضوانيين؛ فأنت أحد رجلين:

رجل مكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكفر بذلك على علم.

أو رجل جاهل وصاحب ضلالة مبتدع.

فاختر لنفسك أحلاها. وأحلاهما مُرٌّ.

ومثل هذا حديث أَبِى الدَّرْدَاءِ رضى الله عنه قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: ( أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ ) . فَسَلَّمَ ، وَقَالَ إِنِّى كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَ ابْنِ الْخَطَّابِ شَىْءٌ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَدِمْتُ ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِى فَأَبَى عَلَىَّ ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ فَقَالَ: ( يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ) . ثَلاَثًا ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِى بَكْرٍ فَسَأَلَ أَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالُوا لاَ . فَأَتَى إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ، فَسَلَّمَ فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ أَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ مَرَّتَيْنِ . فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِى إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ صَدَقَ. وَوَاسَانِى بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِى صَاحِبِى).
أخرجه: البخاري.

الشاهد في هذا الحديث: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِى صَاحِبِى) يخاطب الحاضرين ويصف أبو بكر بأنه صاحبه، مع أن الخطاب بصيغة الجمع للحاضرين، إلا إن المعني والمتسبب في هذا الحديث هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.


فالسؤال مطروح للكبيسي أحمد:

ألستَ تؤمن أن عمر بن الخطاب صحابي بل من المهاجرين المحميين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل القداسة ـ على حد تعبيرك وفهمك ـ ومن المنهي عن سبه ؟

فلماذا يخاطبه الرسول ومن معه بـ ( ... تَارِكُو لِى صَاحِبِى).

فهل تفهم يا كبيسي أحمد؛ أن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط دون بقية المهاجرين والأنصار؟

وحار جوابا.

اللهم فقهنا في الدين .

۞ ۞ ۞

أما التعليق والرد على نص الحديث الذي أورده الكبيسي فهو على النحو التالي:

قال الكبيسي:

"مر النبي صلى الله عليه وسلم مر وسمع خالد بن الوليد سيف الإسلام".

الرد:

ليس في طرق الحديث : أن النبي مر وسمع ...

وإنما بلغ النبي ذلك ففي الحديث:
"فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم".

وسيأتي الحديث بتمامه ان شاء الله بعد أسطر.

فلعل الكبيسي أتى بها من كيسه، لا سيما أنه عزا الرواية للصحيحين.

۞ ۞ ۞

قال الكبيسي:

"وهذا رسول الله يقول: (يا خالد دع عنك أصحابي) ".

الرد:

أولاً: الخطاب لم يكن لخالد بعينه، بمعنى لم يكن بصيغة المفرد المخاطب، نعم كانت الواقعة بين خالد وابن عوف وهي سبب الحديث، ووقع بصيغة الجمع، فأول الحديث: ( لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ) أو ( دَعُوا لِى أَصْحَابِى )، كلا اللفظين صحيح.

فعَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلاَمٌ فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا. فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:
( دَعُوا لِى أَصْحَابِى فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَباً مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ).
أخرجه: أحمد، وصححه الألباني في "الصحيحة"، وأخرجه البزار من حديث أبي هريرة.

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم:
( لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِى ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ ).
البخاري، ومسلم من حديث أبي هريرة.

أما العبارة التي ذكرها الكبيسي " يا خالد دع عنك أصحابي"، فلم أجدها في شيءٍ من كتب الحديث على قلة بضاعتي. ولعلها تكون في كتب السيرة، لكن الكبيسي عزاه للصحيحين. فتأمل.

فعلى الكبيسي ـ الذي تعلم وقرأ ـ أن يُثبت لنا هذا اللفظة في الصحيحين ولا بأس أن يأتي بها من كتب الحديث المسندة ويأتي بالمرجع، شريطة أن يكون بسند صحيح، أو يعترف أنه جاهل ومتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: ( لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ). البخاري.

وقال صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ). متفق عليه.

وقال عليه الصلاة السلام: ( مَنْ حَدَّثَ عَنِّى بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ ).
أخرجه: أحمد، ومسلم في "مقدمة صحيحه".

۞ ۞ ۞

قال الكبيسي وهو يروي الحديث:

..... يتابع ......

۞ ۞ ۞

كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
17/جمادى الأولى/1433هـ.


</I>
رد مع اقتباس