عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-14-2012, 07:23 AM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي

الحلقة الرابعة


من المقال الموسوم بـ:


الرد الوافي
على الدكتور أحمد الكبيسي الهافي


۞ ۞ ۞


قال الكبيسي:



" أنتم بتوع معاوية، الذي أمر بسب علياً وهذا في صحيح مسلم ".


الرد:


سنذكر الرواية التي تُشير إليها يا كبيسي وننظر هل الأمر كذلك كما قلت أنه " أمر بسب علياً " أم لا ؟


لأننا أهل السنة نذكر ما لنا وما علينا.



فعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ ". رواه مسلم، والترمذي.


نلاحظ في الرواية أن كلمة " أَمَرَ " جاءت من قول أحد الرواة وليست من كلام معاوية رضي الله عنه، بمعنى؛ لم يقل معاوية لسعدٍ: إلعن عليا، وإنما سأله.



قَالَ النَّوَوِيُّ: " قَالَ الْعُلَمَاءُ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ الَّتِي فِي ظَاهِرِهَا دَخَلٌ عَلَى صَحَابِيٍّ يَجِبُ تَأْوِيلُهَا قَالُوا وَلَا يَقَعُ فِي رِوَايَاتِ الثِّقَاتِ إِلَّا مَا يُمْكِنُ تَأْوِيلُهُ : فَقَوْلُ مُعَاوِيَةَ هَذَا لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِأَنَّهُ أَمَرَ سَعْدًا بِسَبِّهِ وَإِنَّمَا سَأَلَهُ عَنْ السَّبَبِ الْمَانِعِ لَهُ مِنْ السَّبِّ كَأَنَّهُ يَقُولُ هَلْ اِمْتَنَعْت تَوَرُّعًا أَوْ خَوْفًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَإِنْ كَانَ تَوَرُّعًا وَإِجْلَالًا لَهُ عَنْ السَّبِّ فَأَنْتَ مُصِيبٌ مُحْسِنٌ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَهُ جَوَابٌ آخَرُ ، وَلَعَلَّ سَعْدًا قَدْ كَانَ فِي طَائِفَةٍ يَسُبُّونَ فَلَمْ يَسُبَّ مَعَهُمْ وَعَجَزَ عَنْ الْإِنْكَارِ وَأَنْكَرَ عَلَيْهِمْ فَسَأَلَهُ هَذَا السُّؤَالَ ، قَالُوا وَيَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا آخَرَ أَنَّ مَعْنَاهُ : مَنْ مَنَعَك أَنْ تُخَطِّئَهُ فِي رَأْيِهِ وَاجْتِهَادِهِ وَتُظْهِرَ لِلنَّاسِ حُسْنَ رَأْيِنَا وَاجْتِهَادِنَا وَأَنَّهُ أَخْطَأَ ؟ ".
"شرح مسلم"، ونقله المباركفوري في "تحفة الأحوذي".


ومما يُكذب ما ادعاه الكبيسي أن معاوية أمر بسب علياً ما جاء بسند رجاله ثقات وصريحٍ من كلام معاوية رضي الله عنه وشهد به الرواة له.


فقد أخرج ابن عساكر بسنده قال: ونا إبراهيم نا يحيى ـ وهو الجعفي ـ قال حدثني يعلى بن عبيد الحنفي نا أبي قال جاء أبو مسلم الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليا أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله إني لأعلم أن علياً أفضل مني وأنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان، فائتوه فقولوا له فليدفع إليّ قتلة عثمان وأسلم له".
"تاريخ دمشق" (59/132)،


وأورد هذا الأثر الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (3/140) فقال: "قال الجعفي: حدثنا يعلى بن عبيد، عن أبيه، قال: جاء أبو مسلم الخولاني" فذكره.
سند رجاله ثقات كما قال المحقق، وأورده ابن كثير في "البداية والنهاية" (8/129).


ومما يؤكد سلامة قلوب الصحابة بعضهم لبعض وأن المواقف التي حصلت بينهم لم تكن إلا من أجل المصلحة العامة للمسلمين واجتهاداً منهم؛ ما جاء في ثناء علي بن أبي طالب لمعاوية وإمارته رضي الله عنهما جميعاً.


أورد ابن عساكر بسنده من طرق عِدّة عن مجالد عن الشعبي قال: قيل: للحارث الأعور ما حمل الحسن بن علي على أن يبايع لمعاوية وله الأمر قال: إنه سمع علياً يقول: " لا تكرهوا إمرة معاوية " .


وعن مجالد عن الشعبي عن الحارث قال: قال علي: "لا تكرهوا إمارة معاوية فإنكم لو فقدتموه لرأيتم الرؤوس تنزو من [تندر على] كواهلها كالحنظل".


وقال: أخبرناه عالياً من غير ذكر الحارث فيه أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا أبو أسامة عن مجالد عن عامر قال لما رجع علي من صفين قال يا أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية فإنه لو فقدتموه لقد رأيتم الرؤوس تنزو من كواهلها كالحنظل".
"تاريخ دمشق" (59/152)، وأورد أبو نعيم في "معرفة الصحابة".


وهذا الخبر من أواخر عهد معاوية في سلامة قلبه على علي رضي الله عنهما


فقد أخرج الطبري في تاريخه من أثر طويل يحكي قصة الخوارج الثلاثة الذين تآمروا على قتل كل منهم: عليا ومعاوية وعمرو بن العاص وسيأتي أول الخبر معنا ـ إن شاء الله ـ وفيه: " وأما البرك بن عبد الله فقعد لمعاوية فخرج لصلاة الغداة فشد عليه بسيفه وأدبر معاوية هارباً فوقع السيف في إليته فقال: إن عندي خبراً أبشرك به، فإن أخبرتك أنافعي ذلك عندك؟ قال: وما هو؟ قال: إن أخاً لي قَتل علياً [في هذه] الليلة. قال: فلعله لم يقدر عليه، قال: بلى إن علياً يخرج ليس معه أحد يحرسه، فأمر به معاوية فقُتل".
(3/ 159)، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1/100)، وأوده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/142).


۞ ۞ ۞


قال الكبيسي:


" كل ما نعانيه الآن من معاوية .. والله العظيم مصيبة هذه الأمة من معاوية ".


الرد:


{ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ }.


{ وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ }.


كيف يكون معاوية رضي الله عنه مصيبة هذه الأمة والذي ولّاه على الأردن ثم دمشق بعد وفاة أخيه يزيد بن أبي سفيان؛ عمر بن الخطاب وكفى بعمر فراسة ونجابة فهو ملهم ومُحَدَّث هذه الأمة رضي الله عنه ففي الحديث عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُ فِى أُمَّتِى أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ ).
رواه البخاري


وجمع له عثمان بن عفان رضي الله عنه ولاية الشام كلها.


فكيف يولون هذان الخليفتان رجل مرتد عن الإسلام يا كبيسي والله سبحانه وتعالى يجري الصواب على لسان عمر رضي الله عنه؟



قال القاضي أبو يعلى: " وحسبُك بِمن يولِّيه عمر وعثمان رضي الله عنهما على الشَّام نحوًا من عشرين سنة، فيضبطه، ولا يُعرف عنه عجزٌ ولا خيانة ".


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " ولهذا كانوا - أي الرافضة - أبهت الناس وأشدهم فرية مثل ما يذكرون عن معاوية . فإن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمَّره النبي صلى الله عليه و سلم كما أمَّره غيره وجاهد معه وكان أميناً عنده يكتب له الوحي وما اتهمه النبي صلى الله عليه و سلم في كتابة الوحي وولاه عمر بن الخطاب الذي كان من أخبر الناس بالرجال وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه ولم يتهمه في ولايته ".
"مجموع الفتاوى" (4/472) .


ما بالك يا كبيسي برجل يأمّره الرسول صلى الله عليه وسلم ويوليه عمر بن الخطاب وعثمان رضي الله عنهم، هل نقبل فيه طعنك ؟


ما أرى ذلك منك إلا طعنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الخليفتين عمر وعثمان ـ شئت أم أبيتَ ـ، لا سيما أنك تُشير في موضع من هذا اللقاء وعرّضت بأن معاوية كافر لأنه يسب علياً فتقول: " واحد يسب آل البيت على المنابر وسبهم كفر بالإجماع ".


بل قد صرحت بردته رضي الله عنه، وقد دحرنا كذبك وافتراءك هذا بالدليل والبرهان والحجة والحمد لله.


لو كانت مصيبة هذه الأمة في معاوية ما كان الحسن رضي الله عنه يتنازل بالخلافة لمعاوية رضي الله عنهم جميعاً.


فعَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: اسْتَقْبَلَ وَاللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنِّى لأَرَى كَتَائِبَ لاَ تُوَلِّى حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا.


فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ - وَكَانَ وَاللَّهِ خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ - أَيْ عَمْرُو ! إِنْ قَتَلَ هَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ؛ مَنْ لِى بِأُمُورِ النَّاسِ مَنْ لِى بِنِسَائِهِمْ، مَنْ لِى بِضَيْعَتِهِمْ؟


فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، فَقَالَ: اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَاعْرِضَا عَلَيْهِ، وَقُولاَ لَهُ، وَاطْلُبَا إِلَيْهِ.


فَأَتَيَاهُ، فَدَخَلاَ عَلَيْهِ فَتَكَلَّمَا، وَقَالاَ لَهُ، فَطَلَبَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ إِنَّا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَدْ أَصَبْنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ قَدْ عَاثَتْ فِى دِمَائِهَا.


قَالاَ فَإِنَّهُ يَعْرِضُ عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا وَيَطْلُبُ إِلَيْكَ وَيَسْأَلُكَ.


قَالَ فَمَنْ لِى بِهَذَا قَالاَ نَحْنُ لَكَ بِهِ .


فَمَا سَأَلَهُمَا شَيْئًا إِلاَّ قَالاَ نَحْنُ لَكَ بِهِ.


فَصَالَحَهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ إِلَى جَنْبِهِ، وَهْوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: ( إِنَّ ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ).
رواه: أحمد، والبخاري.


وفي هذا الموقف من الحسن رضي الله عنه بيان كذب الكبيسي وسلامة قلوب الصحابة لبعضهم البعض.


وفيه شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية وطائفته بالإسلام حيث أنه هو الفئة الثانية في الحديث والأولى لا شك أنها علي وأصحابه رضي الله عنهم، لأن الكبيسي قال في معرض كلامه في هذا اللقاء للمتصلين: " يوم القيامة ! أنت إما أن تكون مع علي أو تكون مع معاوية اختر لك واحد منهم ؟ اللهم احشرني مع علي وأنت الله يحشرك مع معاوية "، يُعرض بتكفير معاوية، لأن علي رضي الله عنه معتقداً وجازماً أنه في الجنة، وأما معاوية فليس من أهلها عند الكبيسي وإلا لما فرّق بين علي ومعاوية في الحشر، ونحن نعتقد ونجزم أن علي في الجنة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك، ونعتقد أن الله تعالى قد رضي عن أصحابي النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً ومعاوية بن أبي سفيان منهم.



وقد صرح الحسن رضي الله عنه بتنازله عن الخلافة لمعاوية طوعاً ومبايعته له.


فقد أخر الطبراني بسنده إلى إسماعيل بن راشد، قال: " فَلَمَّا رَأَى الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ تَفَرُّقَ النَّاسِ عَنْهُ بَعَثَ إِلَى مُعَاوِيَة يَطْلُبُ الصُّلْحَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بن عَامِرٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بن سَمُرَةَ بن حَبِيبِ بن عَبْدِ شَمْسٍ فَقَدِمَا عَلَى الْحَسَنِ بِالْمَدَائِنِ ، فَأَعْطَيَاهُ مَا أَرَادَ وَصَالَحَاهُ ، ثُمَّ قَامَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي النَّاسِ ، وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، إِنَّهُ مِمَّا يُسْخِئُ بنفْسِي عَنْكُمْ ثَلاثٌ : قَتْلُكُمْ أَبِي ، وَطَعْنُكُمْ إِيَّايَ ، وَانْتِهَابُكُمْ مَتَاعِي ، وَدَخَلَ فِي طَاعَةِ مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، وَدَخَلَ الْكُوفَةَ فَبَايَعَهُ النَّاسُ ".
"المعجم الكبير" (1/97)، و "مجمع الزوائد" (9/145) وقال الهيثمي: " رواه الطبراني وهو مرسل وإسناده حسن".


ومن كتب الشيعة الرافضة يا دكتور الكبيسي أنقل لك مثل ذلك فيما يروونه عن أبي جعفر الباقر أنه قال: "بويع الحسن وعوهد ثم غذ ربه وأُسلم ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه وانتهب عسكره وعوجلت خلاخل أمهات أولاده، فوادع معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته ".
"شرح نهج البلاغة" (11/43) لابن أبي حديد (ت 656هـ)، و"الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة" (ص/5) للسيد علي خان المدني (ت 1120هـ)،
و"أعيان الشيعة" (1/26) للسيد محسن الأمين (1371هـ).


۞ ۞ ۞


قال الدكتور الكبيسي:


" والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله من ناصبكم العداء ".


الرد:


لا نطيل في هذا ونختصر الطريق فنقول:


أثبت العرش ثم انقش ؟


إن ما نسبته يا دكتور كبيسي؛ حديثاً للنبي صلى اله عليه وسلم ليس له أصل.


ونذكر الكبيسي الدكتور بحديثين عظيمين:

قال صلى الله عليه وسلم: ( لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ ). البخاري.

وقال صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ). متفق عليه.


۞ ۞ ۞


قال الكبيسي:


" كيف يمكن أن تكون موالياً لعلي وقاتله ...


۞ ۞ ۞


..... يتابع .....


۞ ۞ ۞



كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
17/جمادى الأولى/1433هـ.
رد مع اقتباس