عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-14-2012, 12:52 PM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي دولة الإمارات بين التقييم العالمي الإنصافي وبين التقييم الإصلاحي الإنعكاسي

دولة الإمارات بين التقييم العالمي الإنصافي وبين التقييم الإصلاحي الإنعكاسي

في خضم الثورات المتعاقبة ، والتظلمات المتتابعة ، والمطالبات المتوالية ، في كثير من الدول العربية ، جاءت نتائج مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا العالمية ؛ لتكون صفعة قوية ، وهزة عنيفة ، في وجه الهجمة الآثمة ، والحملة الظالمة ، لدعاة الإصلاح في دولة الإمارات ومن ناوئهم ، حيث تبوأت دولة الإمارات المركز الأول عربيا ، والمركز السابع عشر عالميا ، في مقدار السعادة والرضا بين الشعوب .
جاءت هذه النتائج المشرفة ليقارن العاقل الفطن بين هذا التقييم العالمي ، وبين التقييم الإصلاحي ، جاءت هذه الدراسة المسحية العالمية تجلي مدى سعادة ورضا شعب الإمارات ؛ لما يتمتعون به من عيش كريم ، ورغد ورفاهية ، وأمن وأمان ، وعدل واطمئنان ، مع حقوق محفوظة ، ومقدرات موفورة ، وعلى النقيض من ذلك التقييم الإصلاحي القائم على العور والتنكر والجحود ، و وصف الدولة بالاستبداد ، وهضم الحقوق ، وتسلط الأمن ، وهكذا في قاموس أسود من الأوصاف الجائرة ، الناتجة من القلوب الحاقدة .
  • دولة تسابق وتباري الدول العظمى في سياستها واقتصادها وأمنها وتقدمها وتطورها كيف لا يشعر شعبها بالسعادة والرضا ؟؟
  • دولة تسعى لخدمة المواطن بجميع قطاعاتها ومؤسساتها ومستوياتها وقراراتها وسياساتها كيف لا يشعر شعبها بالسعادة والرضا ؟؟
  • دولة يتصف حكامها بالإخلاص والصدق والشفافية والرحمة والتواضع كيف لا يشعر شعبها بالسعادة والرضا ؟؟
  • دولة صارت مضرب المثل بين دول العالم في وحدتها وتعاضدها وتعاونها وتكاتفها كيف لا يشعر شعبها بالسعادة والرضا ؟؟
  • دولة صارت مهوى أفئدة العالم ، تشرأب القلوب لها ، وتطلع النفوس إليها ؛ بحثا عن الرزق والأمان والراحة ، كيف لا يشعر شعبها بالسعادة والرضا ؟؟
نحن سعداء لأن سبل تحقق السعادة متوافرة متضافرة بنوعيها المادية والمعنوية ؛ سعداء لأن شعائر الدين قائمة ظاهرة ، سعداء لأن النعم متزايدة ، سعداء لأن العلاقة بيننا وبين ولاتنا علاقة محبة ومودة ونصيحة ورحمة وطاعة بالمعروف ، سعداء لأن الحاكم والشعب يسعى لرقي الوطن والمواطن ، سعداء لأننا لحمة واحدة تجاه كل من يحارب ديننا و وطننا .
سعادة غرسها زايد ، وسقاها خليفة ، ورعاها حكام الإمارات ، وحماها شعب الإمارات ، فإلى الأمام يا إمارات الخير ، أكثر الدول غنى ، أكثر الدول أمنا ، أكثر الدول السعادة ، ولكل حاقد نقول ( قل موتوا بغيظكم ) ، حفظ الله سعادتنا وأمننا واستقرارنا وتآلفنا و وحدتنا .

كاتب إماراتي
حفظه الله تعالى
رد مع اقتباس