وأحب أن أضيف أنني رددت على دعوى ذنب العربي هذا منذ أكثر من ستة أشهر في مقالي الذي بعنوان :
وقفات قصيرة مع عميان البصيرة (أبي حيف و أبي خشبة) أعيد رفعه هنا لأبين لإخواني أن القوم أولئك لا يزيدون على اجترار الكلام
و تكرير التهم بالباطل و العدوان , لا لشيء إلا لصرف الأنظار عن فضائح شيخهم السارق
و سأنقل هنا كلامي السالف في بيان تجني تلميذ السارق و كذبه , و قد قلت فيما سبق :
الوقفة الأخيرة:
هذه الوقفة الأخيرة أجعلها مع حريم التّلفي , الذي راح يشوّه بزعمه صورتي ذلك أنني أشارك في ملتقى أهل الحديث الحزبي , و منتديات رواء الأدب , و لا أحسب المشاركة في منتدى كملتقى أهل الحديث يحرم مطلقاً , خصوصاً إذا كان المشارك ينشر كلام أهل العلم السّلفيين , بل يدافع عنهم إذا طعن عليهم وينصر الحقّ في ذلك المنتدى بما يقدر عليه .
و لوكان حريم التلفي صادقاً لسارع إلى نصحي عبر الخاص , و لكن لما كانت نفوس هؤلاء خبيثة راحوا يتتبعون مشاركتي لثلبي والطعن عليّ , مع أنني كنت أشارك في تلك المنتديات أيام مشاركتي في منتدياتهم , فلما أخفوا النصح قديما ,و نشروه حديثاً ؟؟؟
لا شكّ أن الغرض نصرة شيخهم نصرة جاهلية,و الطعن على من خالفهم, لا إرادة النصح و الخير, وتلك هي طباع أهل الأهواء السفهاء الجبناء.
هذا ما تمّ تدوينه حول كذبات القوم, وأخيراً أقول متمثلاً: "في الاعتبار غِنًى عن الاختبار".
و كتب :
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
ليلة الاثنين 26 من ذي القعدة لعام 1432 هجري.الموافق لـ 24/10/2011..اهــ
و تلحظ أنني أجبتهم عن كذبتهم من ستة شهور , فلما الاجترار , هل هو إلا ذر للرماد في العيون ؟؟
و هيهات هيهات أن ينفذ الرماد و عيوننا بحمد الله محمية محصنة , نرى بها , ولا يبلغها ضرر و لا رماد فالحمد لله رب العالمين .
|