وجزاكم الله خيراً وبارك فيكم ، فالحاصل أنَّ الخمر أم الخبائث ويدلك على ذلك ما جاء في الأثر :
أنَّ رجلاً خيَّرته امرأة في أن يقع بها أو أن يشرب الخمر أو أن يقتل غلاماً كان عندهما ، فٱختار شرب الخمر ثم وقع بها وبعد ذلك خشي من أن يفضحه الغلام فقتله . فالشاهد أن الخمر رذيلة وكبيرة من الكبائر لا بارك الله في بائعيه وكل متعاون على إعداده وصنعه .
|