طلب الماء للطّهارة ومسافته (حسب فهمي يمكن إلحاقه بباب الوضوء).
قال -حفظه الله- :"هل هناك حدٌّ محدود لطلب الماء؟ يعني أمشي مسيرة يوم ويومين، أو نصف يوم؟ وإلا كم؟
هل هناك حدذٌ محدود لطلب الماء؟
من أهل العلم من يرى أن يطلبه في موضعه وفي محلّه الذي هو فيه وقد ثبت عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- أنّه إذا كان الماء عنه قدر رميتين يعني مسافة رميتين، لا يطلبه، طبعا الرميتين الشّديدة التي هي رمية الرّجل القويّ المتوسّط إذا كان على بعد رميتين لا يطلبه؛ لأنّ ليس في موضعه.
ومن أهل العلم يقول يطلبه طلبا بحيث لا يغيب عن أصحابه، إن خشي فوات الرّفقة، أو إتلاف الدّابّة، أو نحو ذلك، أو خشي فوات الوقت وخروج الوقت.
وعلى كلّ حال يتوسّط فيطلب طلبا معتدلا، ما يسمّى طلبا، لا يسافر له سفرا، ولا يقطع له المسافات الطّويلة البعيدة، إنّما يطلب طلبا معقولا، ولا يلتزم فيقول يبحث هنا مترين، متر، ثلاثة أمتار، يقول ليس موجودان هذا ليس بجثا، هذا عدزٌ وكسل، إنّما يبحث بحث الجادّ؛ لأ،ّه يريد أن يؤدّي هذه العبادة على وجه صحيح كما امره الله -جلّ وعلا- في كتابه وجاء به الرّسول -صلى الله عليه وسلم-"انتهى. ذكر ذلك في الدرس الثالث عشر (باب التيمّم)