عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-14-2012, 03:04 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي سلسلة : من جرائم وخيانات قادة الاخوان للأمة الإسلامية

سلسلة : من جرائم وخيانات قادة الاخوان للأمة الإسلامية

( 1 )


موقع : " إخوان اون لاين " 19 / 3 / 2010 م .. ..

أخبار الجماعة ـ فضيلة المرشد
المرشد العام : البابا شنودة صاحب مواقف وطنية

كتب - أحمد مرسي :

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين أن البابا شنودة الثالث كان صاحب مواقف وطنية بامتياز .

وقال فضيلته في كلمة بثها التليفزيون المصري عبر برنامج " صباح الخير يا مصر " ، اليوم الإثنين : إن وطنية البابا شنودة ظهرت في مواقف كثيرة على مدى عمره الطويل ، وكان له من المواقف ما يشهد بها الجميع .

ودعا المصريين للدعاء للإخوة المسيحيين أن يعوضهم الله خيرًا ، وأن يوفقهم الله وأن يكونوا على قلب رجل واحد في اختيار شخصية تكمل المسيرة في حب مصر ، وتحرص على وحدة الصف بين شعب مصر جميعًا مسلميه ومسيحييه .

وأوضح أن مواقف البابا شنودة تجاه فلسطين وخاصة القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة موقف يُسجل في التاريخ الذي يكتبه رجال مصر جميعًا ، وهو موقف وطني 100% حتى لا يتفرق المصريون ، حينما قال : " لن نزور كنيسة القيامة إلا مع إخواننا المسلمين حينما يزورون المسجد الأقصى " .

وأشار إلى أن كلمات البابا في قضية القدس أكد أنها ليست قضية المسلمين وحدهم ، ولا المسيحيين وحدهم ، وضمت وحدة المصريين .

ولفت المرشد العام إلى لقائه الأخير مع البابا شنودة الذي أسماه " لقاء الوداع " ، ولا ينسى مشهده وهو خارج متعب ومريض من الموعظة التي ضمت تعاليم الرسالات السماوية جميعًا ، ولم يتوقف عنها رغم مرضه الشديد .

وأوضح أن المشهد الثاني الذي لا ينساه ، والذي يعتقد فضيلته أنه مسجل في الملأ الأعلى قبل أن تسجله وسائل الإعلام ، هو مشهد البابا وهو يدعو له في الوقت الذي كان المرشد يدعو له ، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن هذا المشهد سيظل في ذاكرة الشعب المصري والأجيال القادمة .

وأكد فضيلة المرشد أن مصر يد واحدة لا تعرف الفرقة ولا التفرقة ، ولن تسمح لمخلوق أن يفصم هذه العلاقة " وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ " ، داعيًا الله أن يوفق الإخوة المسيحيين إلى اختيار رجل العلاقة المتينة بين المسلمين والمسيحيين .
رد مع اقتباس