عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 06-24-2012, 11:59 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

قال " عمر الزيد " : ( والخندق المعارض للإسلام ، أخبرك من يقف فيه ، من هُزم في هذه المعركة ، معركة الانتخابات الرئاسية ) .

وقال : ( الجامية ، فالجامية اختاروا أن يقفوا في الخندق المعادي للإسلام ) .

وقال : ( والجامية المبطلين ، هؤلاء حزب ضد الإسلام الآن ) .

وقال : ( الجامية يقفون في الخندق المعادي للأمة ، الخندق المعادي للإسلام ) .

التعليق :

الميكيافيلية كل الميكيافيلية والفاجعة كل الفاجعة هي في هذا المكر والخبث والذي جعل من أمثال المفتري " عمر الزيد " أن يصل إلى أهدافهم الحزبية بهذه الأســاليب والتي يعجز حتى الشيطان عن الوصول إليها ، وهو ما يؤكد أن المصلحين دائما محاربون ، بعكس المفسدين الذين تفتح لهم الأبواب ويلقون كل ترحيب واهتمام .

فاتقوا الله في أنفسكم يا أصحاب قناة " صفا " اتقوا الله في أنفسكم .

واعلموا أن " عمر الزيد " : متخرج بدرجة الامتياز من المدرسة القطبية المتطرفة ذات التوجيه وإصدار القرارات التكفيرية والتفجيرية الدموية في العالم الإسلامي .

واعلموا أن " عمر الزيد " : صاحب الفكر المتلون الســــريع وبكل الألوان والعمل بقاعدة " الغاية تبرِّر الوسيلة " ، والكذب سجية من سجايا المنتمين إلى الفكر القطبي .

واعلموا أن " عمر الزيد " : صعلوك من صعاليك تنظيم قائم على تكفير الحكَّام وتضليلهم ، بل تكفير البشرية جمعاء .


يا أصحاب قناة " صفا " .. .. .. أعلموا أنه ليس بعد الحـق إلا الضلال المـبين .. .. ..
يا أصحاب قناة " صفا " .. .. .. تمعنوا فيما قاله سيدهم " زعيم التكفير والتفجير في القرن العشرين ، في كتابه " معالم في الطريق " ص 5 :


( فالبشرية لاتستمتع وبخاصة في هذا الزمان إلى عقيدة مجردة لاترى مصداقها الواقعي في حياة مشهودة ، ووجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة ، فالأمة المسلمة ليست أرضا كان يعيش فيها الإسلام وليست قوماً كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الإسلامي ، إنما الأمة المسلمة جماعة من البشر تنبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وأنظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي وهذه الأمة بهذه المواصفات قد انقطع وجودها منذ انقطاع الحكم بشريعة الله من فوق ظهر الأرض جميعاً ) .

وقال في " المعالم " ص 6 : ( لابد من بعث لتلك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات وركام الأوضاع وركام الأنظمة التي لا صلة لها بالإسلام ولا بالمنهج الإسلامي وان كانت ماتزال تزعم أنها قائمة فيما يسمى " العالم الإسلامي " !!!

وأنا اعرف أن المسافة بين محاولة البعث وبين تسلم القيادة مسافة شاسعة .. فقد غابت الأمة المسلمة عن الوجود وعن الشهود دهراً طويلا ، وقد تولت قيادة البشرية أفكار أخرى وأمم أخرى ، وتصورات أخرى وأوضاع أخرى فترة طويلة ) .

وقال في " المعالم " ص 19 : ( إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع ، مهمتنا هي تغيير هذا الواقع الجاهلي من أساسه ، هذا الواقع الذي يصطدم اصطداماً أساسيا بالمنهج الإسلامي ، وبالتصور الإسلامي ) .

وقال في " المعالم " ص 89 : ( وبهذا التعريف الموضوعي تدخل في إطار " المجتمع الجاهلي " جميع المجتمعات القائمة اليوم في الأرض فعلا !! ) .

وقال في " المعالم ص " 91 : ( وأخيرا يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها " مسلمة ! .

وهذه المجتمعات لاتدخل في هذا الإطار لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله ، ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله أيضا ، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحدة في نظام حياتها ، فهي - وان لم تعتقد بألوهية أحد إلا الله - ، تعطي أخص خصائص الألوهية لغير الله ، فتدين بحاكمية غير الله ، فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها ، وشرائعها وقيمها وموازينها وعاداتها وتقاليدها .. وكل مقومات حياتها تقريباً ! ) .

وقال في " المعالم " ص101 ـ 103 : ( يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله ولكنها تدخل في هذا الإطار أنها لاتدين بالعبودية له وحده في نظام حياتها... فهي وإن لم تعتقد بألوهية أحد إلا الله تعطي أخص خصائص الألوهية لغير الله فتدين بحاكمية غير الله فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها وشرائعها وقيمها وموازينها وعاداتها وتقاليدها... موقف الإسلام من هذه المجتمعات كلها يتحدد في عبارة واحدة أن يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها ) .

وقال في " ظلال القرآن " دار الشروق 2 / 1057 : ( فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ونكصت عن لا اله إلا الله وان ظل فريقاً منها يردد على المآذن لا اله إلا الله دون أن يدرك مدلولها ودون أن يعني هذا المدلول وهو يرددها ودون أن يرفض شرعية الحاكمية التي يدعيها العباد لأنفسهم ) .

ثم يقول : ( إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا اله إلا الله فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ولم تعد توحد الله وتخلص له الولاء ) .

ثم يتابع فيقول : ( البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا اله إلا الله بلا مدلول ولا واقع وهؤلاء اثقل إثما واشد عذاباً يوم القيامة لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد ) .

وقال في " ظلال القرآن " 3 / 1816 : في تفسير قول الله تعالى : ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين ) سورة يونس الآية 87 .

قال ( وهنا يرشدنا الله إلى أمور :

ــ اعتزال الجاهلية نتنها وفسادها وشرها ما أمكن في ذلك ، وتجمع العصبة المؤمنة الخيرة النظيفة على نفسها ، لتطهرها وتزكيها ، وتدربها وتنظمها ، حتى يأتي وعد الله لها .

ـــ اعتزال معابد الجاهلية ، واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي ، وتزاول فيها عبادتها لربها على نهج صحيح ، وتزاول بالعبادة ذاتها نوعاً من التنظيم في جو العبادة الطهور .

وقال في " ظلال القرآن " 4 / 2009 ـ 2010 : ( ان هذا المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه ليس هو المجتمع المسلم ، ومن ثم لن يطبق فيه النظام الاسلامي ، ولن تطبق فيه الاحكام الفقهية الخاصة بهذا النظام ) .

وقال في " ظلال القرآن " 4 / 2122 : ( إنه ليست على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي ) .

يا أصحاب قناة " صفا " اعلموا أن " سيد قطب " حتى آخر عمره كان يكفر المجتمعات الإسلامية وهذا الكلام سطره ( زعيم التكفير في القرن العشـــــرين " سيد قطب " ) في السجن الحربي في 22 / 10 / 1965 م .. ..

قال سيد قطب في الوثيقة التي أخذت لها عنوان ( لماذا أعدموني ؟ ) .. ص 32 ـ 34 :

( هذا الظرف كان يحتم علي أن أبدأ مع كل شاب وأسير ببطء وحذر من ضرورة فهم العقيدة الإسلامية فهماً صحيحاً قبل البحث عن تفصيلات النظام والتشريع الإسلامي ، وضرورة عدم إنفاق الجهد في الحركات السياسية المحلية الحاضرة في البلاد الإسلامية للتوفر على التربية الإسلامية الصحيحة لأكبر عدد ممكن .

وبعد ذلك تجىء الخطوات التالية بطبيعتها بحكم اقتناع وتربية قاعدة في المجتمع ذاته لأن المجتمعات البشرية اليوم ـ بما فيها المجتمعات في البلاد الإسلامية ـ قد صارت إلى حالة مشابهة كثيراً أو مماثلة لحالة المجتمعات الجاهلية يوم جاءها الإسلام ) .

فأي تكفير بعد هذه الأقوال ؟!
وأي تكفير بعد كلام " عمر الزيد " المذكور ؟! .


أخيراً .. .. .. اعلموا يا أصحاب قناة " صفا " .. .. ..

أن للظلم نهاية ومهما فعل أهل الخبث والمكر فالعاقبة للمتقين ، كما قال تعالى " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " سورة الأنفال ، الآية 30 .
وقال تعالى : " وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " سورة الأعراف ، الآية 128 .
رد مع اقتباس