عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-01-2012, 03:11 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي إبراهيم الدويش: " احذر مقالة رسول الله بئس الخطيب أنت !!!" للشيخ ماهر بن ظافر القحطاني -حفظه الله-

إبراهيم الدويش: " احذر مقالة رسول الله بئس الخطيب أنت !!!".

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

فإن من أخطر الدعوات المحدثة في الإسلام و الوافدة علينا من الخارج إلى جزيرة العرب دعوة جماعة الإخوان المسلمين والتي قام تنظيم منهجها المحدث على مبدأ التحسين والتقبيح العقليين المعتزلي. وقد أسسها حسن البنا. ولقد حدثني الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف: " أن دعاة هذه الجماعة يعملون لترسيخ فكر الجماعة في جزيرتنا منذ أربعين سنة وأن من طرقهم السيطرة على المناصب التي تعينهم في نشر دعوتهم ومن طرقهم في ذلك أنهم يأتون للمسؤولين وقد علموا مسبقا ما يحبه ذلك المسؤول ويحب تحقيقه فيتلونون عند مقابلته فيذكر أحدهم له ذلك الذي يحبه ويريده و يهواه حتى يثقوا به فينصبه ثقة فيه ومعاملة له بظاهر أمره أو كما ذكر لي -أمد الله في عمره وسدده-". فكما قيل: " يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ عنك كما يروغ الثعلب". وقد ذكر لي الشيخ زيد المدخلي بالسند العالي عنه وعن الشيخ أحمد النجمي أنهما قد قابلا الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- وذكرا له خطر هذه الدعوة الإخوانية المحدثة ووجودها في بلادنا فلم يكن والحمد لله الشيخ غافلا بل قال: " سموهم لي حتى لا يتولون مناصب في هذه البلاد أو كما قال".

وقد كان من أسباب دخولهم إلى هذه البلاد ما ذكره وزير الداخلية الأمير نايف ابن عبدالعزيز -وفقه الله- من أن دخولهم كان عطفا من حكومة المملكة العربية عليهم يوم أن آوتهم عن حبال المشانق التي نصبت لهم في بلادهم وجعلتهم من علية المجتمع بإلحاقهم في سلك التعليم العالي مدرسين لأبنائنا في الجامعات فلم يقدروا ذلك. أقول: بل بدأوا يلوثون ومن طريق التدريس فِطَر وعقول شبابنا بدس السم في الحلوى تارة بالإشادة بكبار دعاتهم كحسن البنا وإيهامهم أن دعوته إصلاحية كدعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وقد قال بعض علماء الأثر: " من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الدين". وتارة بالإحالة على كتبهم والتي تتضمن ذكر مبادئهم المحدثة والتي فيها أسرار التنظيم الحزبي والتكفير العام للمجتمعات المسلمة ككتب سيد قطب وغيره كمعالم على الطريق وغيرها من كتب الفكر الإسلامي زعموا وتارة أخرى بنشر أفكارهم والاستدلال لها بالشبه المضلة والتي تبناها شبابنا في الجزيرة بعد أن تلقوها عنهم في المحافل الدعوية والمحاضرات الجامعية والمدارس بمختلف المستويات فلما فتحت لهم أبواب الدعوة في المساجد الكبيرة والمؤسسات صاروا ينقلون مثل هذا اللوث الإخواني الفكري إلى الأجيال النامية البريئة من خلال المحاضرات أيضا في المساجد والجامعات والمدارس والمراكز الصيفية والرحلات الدعوية فانتشر فكرهم بين شبابنا حتى لا تكاد ترى شابا في جزيرتنا إلا فيه لوثة من لوثاتهم أو فكرة من أفكارهم من طعن في هيئة كبار العلماء كقولهم: " أين العلماء لا يقولون كلمة الحق". أو طعن في الأمراء في المجالس الخاصة ( إلا القليل من أهل الحديث ثبتهم الله على الحق آمين ). إن لم يكن منهم اتباع لهم صراحة و لا تغتر بكثرتهم وانتشار فكرهم يا صاحب السنة فقد قال تعالى: ( إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك....).وقال رسول الله -كما في صحيح مسلم- : " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء". وقد قلت لشيخنا صالح الفوزان -رفع الله قدره- عن سفر الحوالي وسلمان العودة واللذان قد كتب فيهما الشيخ عبدالعزيز كتابة لبعض الجهات الأمنية سابقا -كما هو معلوم- يأمر فيها المذكورين بالتوقف عن منهجهما أو يوقفان عن الدروس حماية للمجتمع من أخطائهما....فقلت له: أن العلامة الألباني قد ذكر أنهما أو أحدهما فيهما لوثة الإخوان المسلمين (في شريط) فقال الشيخ : "بل فيهما صريح اتباع منهج الإخوان". وأنا أباهل على سماعي هذه المقالة منه -رفع الله قدره- بحضرة الشيخ عبدالمحسن العباد وابنه عبدالرزاق . فكانت أعظم فكرة إخوانية يدندن هذان الداعيان ومن تبعهما حولها مبدأ حسن البنا ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا والتي هي قاعدة الإخوان المسلمين فلا يقدران على إنكارها والتبرأ منها فمن أسر سريرة بدعية كشفها الله تعالى على فلتات قلمه وزلات لسانه وصفحات وجهه حفظا للشريعة كما فعل الله بصالح الأسمري المنتدب في قطر وفضيحة مذهبه الأشعري والعدائية لأهل التوحيد بتسميتهم وهابية بتلك المكالمة النسائية الفاضحة مع كتمه لذلك زمنا وهو يشرح كتب التوحيد في الظاهر وقد قال -صلى الله عليه وسلم -كما في الأدب المفرد: " تجد شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ذي الوجهين أو كما قال ".

وهذه القاعدة هي قولهم : "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". ولم يفرقوا بين العقائد والعمليات التي يسوغ في بعضها الاجتهاد لعدم وضوح النص وقام حسن البنا بتنفيذ هذه المقالة عمليا فكان يقول في "رسائله" :" نحن جماعة صوفية سلفية". وامتدح في رسائله الطريقة الصوفية الحصافية وذلك إرضائا للفريقين وبغية في التكتل والتحزب البدعي الذي تذوب معه عقيدة الولاء والبراء وتبعه على قاعدته هذه في العالم خلق قد يفوق أتباع الجهم ابن صفوان والذي جاء بعقيدة الجهمية التي فيها إنكار لصفات الرب سبحانه مع أن ظاهره عند أتباعه الصلاح والدفاع عن العقيدة وتعالى فلا ترى دعاة الإخوان يتكلمون عن الفرق الهالكة ويحذروا عنها كما حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: " وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ....من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وفي أسئلة الطائف سنة 1417 من الهجرة ((تسجيل )) ذكر الشيخ عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- أن هذه الجماعة وجماعة التبليغ تدخل في الاثنين وسبعين فرقة. وقال في مجلة المجلة (( 1995 م)) ..." ولا يدعون إلى السنة .." وصدق -رحمه الله - فلا تراهم يدعون للتوحيد وينهون عن الشرك ويبينون صوره ويحذرون من البدع ويهتمون بالسنن المهجورة بل لا تجدهم يوقرونها و يحيونها بل تجدهم يطعنون في أهلها ويسيئون الظن بهم كما يعرف ذلك من عاشرهم وقرأ رسائل حسن البنا ومحمد الغزالي فلا يحذرون من البدع و أهلها حفاظا على التكتل ووحدة الصف ضد اليهود والنصارى زعموا وقولهم : "فلا نتفكك ونختلف والكفار يقتلون المسلمين فينبغي ترك هذا التناكر حتى يكون التآلف". مستنين في قولهم هذا الشائن سنة العقل معرضين عن هدي الصحابة وسنة النقل وقول النبي -صلى الله عليه وسلم -لخطيب -كما في صحيح مسلم- " بئس الخطيب أنت" (لما أخطأ) ولم يذكر حسناته وينصحه سرا فستحصل في زعمهم المنازعات والاختلافات ببيان أخطاء بعضنا والتحذير من أهل الابتداع فإنهم مسلمون يقولون: لا إله إلا الله . مع أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال: " والتحذير من أهل البدع المخالفة للسنة واجب باتفاق المسلمين". بل ويجعلون الفتن الشهواتية كالقنوات الفضائية والتبرج والاختلاط أعظم من الفتن الشبهاتية وهي البدع ولما كنت أدرس في جامعة أم القرى في قسم الحديث وعلومه وأعطيت سفر الحوالي بعض مؤلفات الشيخ ربيع المدخلي والتي كشف فيها ما عند سيد قطب من طامات كتنقصه من كليم الله موسى وشتمه لعمرو ابن العاص ومعاوية وغير ذلك وسألته عن رأيه في ذلك قال: " ليس علي بالراد ولا المردود عليه". وهو واقف يومئذ في أحد فسحات الجامعة وعقب قائلا : "لآن الدشوش ....وخطرها وأنتم في هذا!!!!!".((((التحذير من أهل البدع ))).أو كما قال.

أقول: وقد قال الفضيل ابن عياض: " البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن العاصي يتوب والمبتدع لايتوب". وقد قال بعضهم : "إذا رأيت الشاب ينشأ بين أهل الأهواء فايأس منه وإذا رأيته ينشأ بين أهل السنة فارجه أو كما قال".

وكان من أتباع هذه المدرسة البنائية الإخوانية كما نقلت آنفا سفر الحوالي وسلمان العودة وكذلك ناصر العمر وعبد الوهاب الطريري وعائض القرني...وغيرهم. ممن هو على طريقتهم ومن وسائل إبقاء هذه المدرسة العقلانية الفكرية الإخوانية الإعراض عن كل سنة تعارض طريقتها بالتأويلات الفاسدة والفكر والشبه المضلة والطعن على حملة السنة المخالفون لأهوائهم فتعددت طرقهم لنشر مذهبهم المستقى من تلك القاعدة المنيرية فمنها إسقاط منهج السلف في نقد الرجال خوفا على أنفسهم من السقوط عند العامة وذلك لما يكون الكلام في نقدهم و استعماله تارة لما يكون النقد على من يخالفهم وكما قيل: " قاتل الله أهل الأهواء يأخذون الذي لهم ويدعون الذي عليهم". فانتقدوا الشيخ ربيع تسمية له وتنفيرا عنه حتى بلغ ببعضهم كما حدثني ثقة لعنُه.ولما بين الشيخ محمد أمان الجامي أستاذ العقيدة في الجامعة الإسلامية وشيخ الشيخ صالح الفوزان أغلاط شيوخهم على طريقة السلف في النقد العلمي قاموا عليه بهجوم شرس على طريقة الخوارج الغوغاء غير حافظين لحرمة علمه و سنه والمساجد. ومن قبلهم كما ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح لما خطبهم علي -رضي الله عنه- فصاروا يتنادون في المسجد بغير استحضار لحرمة الخليفة الراشد -صائحين- والمسجد (( إن الحكم إلا لله يا علي ))!!!!!.

وإليكم بعض مقالات هؤلاء حتى تلمسوا ذلك منهم لمس اليد :

-يقول ناصر العمر عن هيئة كبار العلماء : "هم إذا قيل لهم اكتبوا كتبوا وإذا قيل لهم لاتكتبوا لم يكتبوا". (((مسجل)))!!!. فأين قولكم: " لا تنقدوا الدعاة لات فرقوا المسلمين". مع كونهم علماء يحفظون على الأمة دينهم وأين قولكم: " لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في من انتقصهم معلومة "!!!!!!!!!!!.

ويقول سفر الحوالي عن هيئة كبار العلماء : "عندهم قلة فقه بالواقع ".وهذا طعن في فتاواهم إذ أن من شروط الفتوى معرفة الواقع للمسألة قبل تنزيل النص الشرعي عليها فإذا أخل العلماء بذلك فليسوا بمأهلين للفتوى. فأين قولك: " لاتغتابوا العلماء". أم تعنون أنفسكم وهؤلاء عملاء وليسوا بعلماء .

ويقول عبدالوهاب الطريري :" أنزلوا هذه البشوت التي أثقلت كواهلكم وانزلوا للشباب أو كما قال" .أيريد أن ينزلهم من حيث رفعهم الله فقد قال تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) !!!!!فأين احترام العلماء وقولكم : "لحوم العلماء مسمومة". أم أنتم العلماء وأولئك العملاء .

ويقول عائض القرني : "يغرقون في جزئيات ويدعون الكلام في واقع الأمة ...أغراهم المسكن والسيارات الفخمة .....إلى آخر ما قال". فأين قولكم: " لحوم العلماء مسمومة" . وشريط "غثاء الألسنة" لإبراهيم الدويش.

بل يدعون في بعض الأحيان صراحة بدعوة حسن البنا كقول سلمان العودة : "وحدة الصف لا وحدة الرأي". فأين الولاء والبراء الذي تدعون إليه ولذلك جالس الصفار الرافضي الفاجر الذي يسب أبا بكر وعمر ويتهم عائشة بما برأها الله ويحكم على الصحابة أنهم خونة مرتدون و يقول: القرآن الحالي ناقص. ولا يؤمن بالبخاري ولا مسلم وغيرهما من كتب السنة بل بما سطرته يد الكليني الكاذبة الفاجرة في كتاب الكافي ويقول سفر الحوالي: " ينبغي أن نتعاون مع أهل البدع ضد الكفرة فكما أننا نتعاون مع الأمير الفاجر ونجاهد معه نتعاون مع أهل البدع ضد الكفار (أو كما قال )".كما صرح في بعض المقالات له في الجريدة ونشرت صورته فوق المقال. فأي شك بعد هذا فيما ذكره شيخنا الشيخ صالح الفوزان عندما قال عنهما: "فيهما صريح اتباع منهج الإخوان المسلمين". ووافقهم شعر أو لم يشعر المأربي بقوله: " نصحح ولا نهدم" .

وتارة يدعون إلى طريقتهم بالحوار ولا يذكرون ضوابطه عند السلف كما رد عليهم الشيخ صالح الفوزان في "مجلة الدعوة ". فإن الحوار عند السلف كان من قبل العلماء لإرجاع خصوم السنة إلى السنة بالأدلة والبراهين كما فعل ابن عباس مع الخوارج لا الحوار التكتلي الإخواني الفكري بالصلح معهم وإبقائهم على أهوائهم ومداهنتهم والتعاون ضد اليهود والنصارى والذي هو امتداد لقاعدة : "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". كما فعل سلمان العودة فجالس الصفار الرافضي وأثنى عليه الصفار و والله لو خالفه وجاهر بمخالفته وعلم لما أثنى عليه و ولاة أمرنا لما دعوا إلى الحوار لم يقولوا: " نريد الحوار الإخواني". فإنه مبني على مبدأ حسن البنا وقد صرحت الدولة ببغضها لذلك المنهج الدخيل بخطابات سمو وزير الداخلية في الجرائد. كما هو معلوم.

ولأن الحوار الإخواني فيه فساد للبلاد والعباد فصدق شيخنا الشيخ صالح الفوزان لما سألته عن هذا الحوار الذين يدعون إليه مع أهل الأهواء فقال: ( هذا فساد) !! . حيث أن اللالكائي في كتاب "شرح السنة" قال: " والذي نشر البدع بين الناس مناظرة أهلها". (أي محاورتهم على غير طريقة السلف كمناظرة ابن عباس للخوارج) ووجه الفساد الديني انتقال الشبه إذا فتح باب الحوار على مصراعيه بلا ضوابط ووجه الفساد المادي التفجيرات وإزهاق الأرواح حيث أن المواطن إذا استحسن فكرة الحوار المجملة بلا الضوابط الموروثة عن السلف أخذ يحاور أصحاب ذلك الفكر الجهادي المحرف ولما لايكون متسلحا بالعلم لرد الشبه يصبح واحدا منهم فأصبح على هذا النحو فكر سلمان العودة -ومن تبعه- الإخواني الحواري المحدِث أخطر من ذي قبل عندما كان يلوح بإسقاط نظرة الاحترام لولاة أمرنا والتهييج السياسي الثوري قبل سجنه ومنعه من الدعوة وتبعه ناصر العمر فقال: " البطش بالخوارج ليس بحل بل محاورتهم ..كذا قال".

ومن طرقهم في سد منهج الجرح والتعديل حفاظا على مكانتهم التي كان السلف مجمعون عليهما وقد قال الله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) .فهذا تهديد ووعيد لكل من سولت له نفسه مخالفة إجماع السلف -رحمهم الله- بأي وسيلة ولو بشطر كلمة أقول: " من طرقهم في ذلك التهويل على أهل الحق الذين ينقلون كلام العلماء في الرجال إذا كانوا مبتدئين وانتقدوهم إذا كانوا متأهلين ". كما قال الذهبي: " لا يتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع".

بذكر المحاضرات المجملة والتي يذكر فيها عاقبة من تكلم في العلماء إجمالا وإيهاما أن ذلك من غثاء الألسن ومن الغيبة المحرمة وأن لحوم العلماء مسمومة و عادة الله في كل من انتقدهم معلومة من غير بيان لأولئك العلماء المتكلم فيهم وصفتهم فإذا سمع العامي المسكين مثل هذه المحاضرة تولدت عنده عقدة من منهج الجرح والتعديل وأسقط من تكلم فيه وصنفه على مقتضى ما سمعه في المحاضرة من أنه يرى الشاب وعليه سمات الخير وما أن تراه يجرح هذا ويطعن في هذا إلا سقط من نظرك .... كما فعل إبراهيم الدويش في محاضرته "غثاء الألسنة" في أحد فقرات محاضرته والتي أجمل فيها التشنيع على من بين حال الدعاة ولم يفصل إلا بكلام مجمل لايفهمه العامي وهو بعد تشنيعه على منهج النقد استثنى قائلا: "إلا إذا كان على قواعد أهل الحديث". وسكت ولم يفصل ليظهر حق أهل الحديث كالشيخ ربيع والشيخ عبدالعزيز وطلابهما. وما يدري العامي الذي يحضر قصصه بقواعد أهل الحديث في النقد وهو المنهج الحق الذي جعل من الأساسات في تطهير الشريعة المكرمة من أقوال أهل البدع والضلال الزائغة و طريقا لحفظ الدين حتى قال بعضهم: "لولا أهل المحابر لتكلمت الزنادقة على المنابر ".

فإذا سمع العامي نقدا صحيحا تذكر تلك المحاضرة المجملة وصنف حملة العلم السلفي الصحيح من أولئك الذين يغتابون العلماء والمصلحين وقد يصدق عليه قول النبي -صلى الله عليه وسلم- بإبهامه الكلام وإجماله في محاضرته (((( بئس الخطيب أنت))) على أحد الأقوال أن في المجلس كان من هو قريب عهد بكفر فالعلة أنه لم يفصل الضمير وقال (( ومن يعصهما )) فيتوهم من كان في المجلس الندية فقد يقع في الشرك. وكذلك من كان حاضرا مجلس الدويش وسمعه يتكلم على تلك الفقرة المجملة من فقرات محاضرته والتي قال فيها : ((((((غثاء الألسنة في أعراض الصالحين والمصلحين والدعاة والعلماء في الوقت الذي سلم فيه أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والرافضين والمنافقين))))))))).

فيظن السامع لكلامه والمنقاد غافلا وراء أطروحاته وقصصه وإسهاباته دخول أهل الحديث من علماء وطلبة علم وصالحين في كلامه وتشنيعاته على من نقد الرجال بطريقة صحيحة فقد ذكر ذلك كما تقدم بلا تفصيل ليحصل تمييز السلفيين عن الإخوان المسلمين فهذه أحد الطرق الإخوانية المستعملة لدعامة القاعدة الإخوانية : "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". وهي التشنيع والتشغيب على أهل الحديث في هذا العصر إذا نقدوا الرجال نقدا علميا صحيحا بزعم أنها غيبة وأنه سلم من هؤلاء اليهود والنصارى ولم يسلم منهم إخوانهم الدعاة حتى يحافظوا على التكتل معرضين عن الولاء والبراء وما كان يسميه العلامة المحدث الألباني بالتصفية والتربية ومن المعلوم أن الباطل والبدعة إذا كانت محضة -كما قال ابن القيم- لا تقبل من صاحبها ولكنه إذا مزجها بالحق قبلت فقال بعضهم -رحمه الله-: " إن صاحب البدعة يبدأ بسنة ثم يمزجها ببدعة حتى تقبل منه". فلو ذكر في محاضرته أن نقد الرجال الذي كان عليه أئمة السنة كأحمد ابن حنبل القائل : "لا تجالسوا الحارث إنه مبتدع". لرفض ولكنه أجمل ودخل الكلام بعضه في بعض ولم يتميز فقبله من الرعاع الذين لا علم عندهم. فإننا وإن كنا نوافقه فيما حذر من غثاء الألسنة ومعنى مانقله من الآثار لكننا نقول: " اخسأ فلن تعدو قدرك". إذا كنت تريد أهل الحديث كالشيخ ربيع وطلابه ومن كان على منهج السلف الصالح في نقد الرجال -والذي عرفه العلامة الألباني المحدث إذا كنت تعرف قواعد الحديث في الجرح والتعديل قبل ربما أن تولد - فقال عنه: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر". فإذا وثق الرجل من متأهل كالشيخ ناصر الألباني فلا تسقطه دعوى القصاصين من باب أولى إذا كان لا يسقطه الجرح المبهم من العالمين بالشريعة .ففضح سيد قطب ونقد سلمان العودة والجماعات المخالفة للسنة وغيرهم ممن نطق بالبدعة وعمل بها ودعا إليها وقد قال عنه الشيخ ابن عثيمين لما سئل عنه: " أنا أسأل عن الشيخ ربيع هو يسأل عني". وإذا كنت تعني من تكلم في الرجال بلا علم من الأحداث المتحمسين وهم الحدادية والذين يتجرؤون على كبار علماء السنة كفريد المالكي ومن هم على شاكلته كعبد اللطيف باشميل وحزبه بالطعن واللمز في العلامة الألباني -كما سمعت بأذني بعضهم- والشيخ ربيع فدعوتنا السلفية بريئة من طريقتهم فإننا نجل علماءنا فإنه لايتكلم في الرجال -كما قال الذهبي- إلا تام العلم تام الورع. وقد فضح طريقتهم حامل لواء الجرح والتعديل وكان من آخر من كان على طريقتهم في هذا أبو الحسن المأربي حيث تجرأ على من لقبه العلامة الألباني بما لقبه من أسنى أوصاف علم المعرفة بالرجال في هذا العصر فسبه كما هو معلوم ولا أظن أن سلفيا قد تحرى منهج السلف يجرء على الكلام على الله بغير علم أو يطعن في علماء السنة كما فعله عائض وسفر والطريري كما تقدم بطعنهم في هيئة كبار العلماء.

فليعد النظر هذا الدويش في محاضرته وليتب إلى الله ويترك الإجمال هذا الذي من سبيله إدخال ما تكون الشريعة بريئة منه والذي من شأنه أن يوعر الطريق أمام أهل الحديث لنقل كلام العلماء في أهل البدع ومن تصدر للدعوة إلى الله وليس بأهل كعمرو خالد وطارق السويدان وأبو زقم ومن نحى نحوهم. فأخزى الله من نصر أهل البدع ولو بشطر كلمة وجزى الله خيرا من نصر أهل الحديث ولو بشطر كلمة لأداء واجبهم والذي كانوا يتقربون به إلى الله ولا زالوا حتى قال قائلهم من المتقدمين :" هيا بنا نغتاب في الله ساعة". فلم يذكر الدويش في محاضرته أن الرد على أهل البدع ليس بغيبة ولم ينقل قول مسلم في مقدمته في (((((باب ....وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز بل هو واجب وأنه ليس من الغيبة المحرمة بل من الذب عن الشريعة المكرمة)))))).

وما رواه تحته بسنده عن عبد الله ابن المبارك وهو يقول: " دعوا حديث عمرو ابن ثابت فإنه يسب السلف". ولم يذكر حسناته ولم ينصحه قبل فضحه والتشهير به كما يزعمون اليوم. فلم يضف في محاضرته أن بيان خطأ المخالف مع تسميته لمصلحة راجحة ليست نميمة فلم يأت بكلام عائشة: أخطأ ابن عمر". ولا كلام حذيفة :" كذب كعب". و لا بكلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخطيب يدعو إلى الله: " بئس الخطيب أنت". وعن رجل غائب: " أدخلوه بئس أخو العشيرة".وقوله لمن سألت رسول الله عن رجلين خطباها فقال: " عن الأول صعلوك لا مال له وقال عن الثاني لايضع العصى عن عاتقه". ولكنه استثنى كما تقدم بكلام لايفهمه العوام أحوج ما يكونوا في هذا الزمن إلى فهمه وهو قوله: " إلا من انتقد بقواعد أهل الحديث!!!!!!". فهلا ذكرته لتبصر العوام الذين ربما وقعوا في أعراض إخوانهم من أهل الحديث بسبب الإجمالات المبهمة الموهمة ولم يأت بكلام أحمد عندما سئل أصلي وأصوم وأعتكف أفضل أم أتكلم في الرجال فقال: "إن صمت وصليت واعتكفت فلك (أي عبادة قاصرة ) وكلامك في الرجال لك ولغيرك". (أي عبادة متعدية والعبادة المتعدية خير من القاصرة كما هو معلوم ) وإنما أجمل في موضع ينبغي فيه الإسهاب والتفصيل أحوج ما يكون الناس إليه والآن بعد محاضرته تلك هل يجرأ أحد العوام على نقل كلام الشيخ عبدالعزيز في أسامه ابن لادن وأنه صاحب طريقة وخيمة وأنه من المفسدين في الأرض. فسيجبنوا ربما عن ذلك وتبقى ربما التفجيرات والإرهاب المتهور لضعف التحذير عن قادته المصلحين زعموا!!!!!! فإنه بذلك الهجوم الإرهابي الفكري المجمل الكاسح على منهج النقد العلمي بلا تفصيل وإن طعم بأدلة فقد تقال كلمة الحق ويراد بها باطل أو تحمل عند عدم التفصيل عليه و يظن ربما أنه قد وعر الطريق على العلماء وطلبة العلم الأوفياء للدعوة السلفية في فضح منهج الإخوان ورجاله الذي هو مستنقع للفرق الضالة المضلة كالخوارج والجهمية والمعتزلة والتكفير وقف وتبين وغيرهم كلا ثم كلا إن الله ناصر دينه قال تعالى: ( إن تنصروا الله ينصركم) وقال: (والله متم نوره ...). فنقول: " ارجع وتب عن مثل هذا الإجمال وادعوا للتوحيد ومنهج أهل الحديث في النقد بعدل وإنصاف وإلا قلنا لك كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -لذلك الخطيب (((( بئس الخطيب أنت)))) والحمد لله رب العلمين.

كتبه / أبو عبدالله ماهر بن ظافر القحطاني

------------------------
ذكر بعضهم هذا عبر شاشة القنوات كعائض وناصر وبعضهم كالطريري في التلفاز السعودي و في الجريدة مثل سفر
وليس من شروط نقل العلم معرفة الموضع بالتسجيل والصفحة فلا يزال المشايخ يتناقلون أخبار القوم والفرق الهائلة كشيخ الإسلام ثقة في المخبرين .وإذا سألوا عن هذا الذي قالوه فلن ينكروا إن كانوا رجالا.فإن شئت فقل حدثنا القحطاني على طريقة أهل الحديث .........

وجزاكم الله خيرا

فيالله كم لوثوا من عقول الشباب ففي هذه الليلة ليلة الجمعة دعيت إلى وليمة فجعلت كلما دخل داخل أسلم عليه
وأنا جالس قائلا : "عزيز من غير قيام". وذكرت لهم السنة في ذلك وأنه قد روى أحمد في مسنده بسنده إلى أنس ابن مالك قال: " ماكان شيء أحب إلى أصحاب النبي من النبي -صلى الله عليه وسلم- وماكانوا يقومون له لأنه كان يكره ذلك وغيرها من الأحاديث في المسألة كحديث معاوية في الأدب المفرد وفاطمة وقيامها إلى النبي لا له كما في الأدب المفرد لتقبله وتقبله وتجلسه مكانها ووالله أن الحليقين والعوام منصتين إلا رجل ذو لحية له مثل وجوه الصالحين .

ولكن كقلوب الذئاب يعترضني أذكر له السنة ويعارضها بقول السدلان ويقول وهو يقاطعني المسألة مفروغ منها.

فقلت لهك "ما العلم نقلك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فقيه". (إذن من يعارض قول الرسول بقول فقيه فهو سفيه ) فقال: " فصل العلماء أو فلان". فلما أردت أن أذكر له تفصيل ابن القيم وتقسيمه القيام ثلاثة أقسام وبينما أنا أفصل وإذا به يقاطع ولا يريد أن يسمع أيضا على طريقة الغوغاء وذكر حديث: " قوموا لسيدكم". فقلت إنما هي قوموا إلى سيدكم وفرق بين القيام إلى وللداخل فشوش وقاطع ولا يريد أن يسمع الخير والسنة ولم يسمح بتشويشه لغيره أن يستفيد وقد أخذني للوليمة بعض طلابي وفي طريق العودة وإذا به يخبرني أنه من طلاب أحمد السهلي من رؤوس الحزبيين في الطائف رئيس جمعية التحفيظ والذي اعترضته مرة في وليمة أطلي منه دليل على افتتاحية المحافل بالقرآن فقال:" كل شيء تريدون له دليل !!!!!!!!!". فالمس يا صاحب السنة معي لمس اليد ماذا خلفت دعوة الإخوان الحزبية من عدم احترامهم للسنة ومن يعلمها بل والحقد عليها حتى قال رجل في مجلس -وأنا أسمع- يقال له أسامة حلواني في جدة ((((إسحن دحن بو ...)))) !!!! رواه مسلم فهم كما قال الوزير صالح آل الشيخ : "لا يحترمون السنة". فويلهم من يوم تقلب وجوههم فيه في النار يقولون: ( يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا...).ولاة ساعة مندم .

وصدق من قال أن من صفاتهم رد السنة كما فعل ذو الخويصرة شيخهم -عليه من الله مايستحق-.

ومن صفاتهم -خوارج الإخوان الغوغائية- في معالجة من يدعوهم إلى السنة فتسمعه يجعجع في المجلس ويقاطع حتى لايتسمع إلى ما عندك من حجج وبراهين وهذا يدل على ركاكة علمهم وباطل قولهم .

والاعتماد على السياسة في التكتيل حولهم لا العلم فتنسيهم ربما السياسة العقلية التحاكم في الدعوة إلى الله على منهاج النبوة ...كالاستدلال بقلة الحضور عند صاحب السنة على أنه على باطل فلو كان على حق وعلم وخير لكان الحضور عنده كثير والاستدلال بمثل هذا ذكر أن شيخ الإسلام قال أنها :"طريقة أهل الأهواء".

ومن طرقهم عزل الشباب عن العلماء بتكثيف البرامج الترفيهية والرحلات ولا يشجعونهم على الحضور عند العلماء بل سمعت أنهم يزهدونهم.......

ومن صفاتهم التلون وإسقاط من يخالف دعوتهم ولو كان إماما كالشيخ عبدالعزيز كقولهم: " لا يفقهون الواقع عملاء للسطان ".

ومن صفاتهم الافتراء وإلصاق التهم الباطلة بمن يخالف دعوتهم وآخر ما وقفت عليه من افترآءاتهم في دورة الإمام عبدالعزيز بالهدى قال مؤذن المسجد (حزبي )لبعض إخواننا : "ما استفدنا من القحطاني (في دورة شرح ثلاثة الأصول ) إلا كلام في الأشخاص". والكذاب لم يحضر بل قال تكلم على الشيخ عبدالعزيز ابن باز (افتراء وباطل محض)!!!!!!.

ومن صفاتهم ماحدثني به أحد طلابي عنهم -وكان معهم سنة ونصفا أو سنتان- وهو الأخ خالد الدوسري و يخالطهم ولم يسمعهم قط يشرحوا سنة أو حديث وإنما كتب الفكر قال: وعد كسنجر........فهم معرضون عن تعلمم السنن مقبلون على السياسة وكتب الفكر وإذا شرحوا العلم فلا تجد منهم مؤهلين للتعليم كما حدثني طالب آخرعندي حضر لبعضهم وهو يشرح زاد المعاد!!!!!!!.

وقد ذكر بعض أهل العلم -كما أحفظ- أن من شرح كتابا و هو لا يحسنه فهو فاسق.

منقول مع تصحيح بعض الأخطاء في الكتابة.
رد مع اقتباس