وقد وجدت في الشابكة بعض تحذيرات أهل العلم من أشرطة الدويش أحببت أن أجمعها في هذا التعليق و هي من منتديات متفرقة.
1- كلام الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله-:
سؤال : ما رأيكم في من يقول لابأس بنشر أشرطة إبراهيم الدويّش لأنها في الوعظ الخالص ؟*
الجواب: كل من حصل منه ما حصل من الشطحات ينبغي أن يبتعد عن أشرطته , وأن لا نسمع أشرطته , لأنهم يدسون السم في العسل*المرجع / شريط* الأجوبة السلفية عن الاسئلة المنهجية*.
منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=30498
و سُئل الشيخ -رحمه الله- أيضا : فضيلة الشيخ هل تنصحون بسماع أشرطة إبراهيم الدويش حيث انتشرت بين أوساط الشباب، واغتر به من اغتر من الشباب بحجة أنه رجل داعية مشهور نفع الله به المسلمين ؟.
الجواب :
(( إبراهيم الدويش عليه ملاحظات من ناحية تأثره بالصوفية ، ومن ناحية الدعوة إلى الفجور ومن نواحي أخرى ، فرأيي فيه أن محاضراته تضر ولا تنفع وأن الواجب على ولاة الأمر أن يمنعوه وأمثاله من الكلام لأنهم يتكلمون بلاعلم ولاتأصيل ولاسير على العقيدة الصحيحة ، فلذلك ينبغي منعهم من الكلام ؛ الذي يؤثرون به على المجتمعات الإسلامية. )) انتهى كلامه -رحمه الله-.
المصدر: كتاب الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية. من إجابات فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن يحيي النجمي.جمع وتعليق حسن بن منصورالدغيري .الجزء الثاني
..
وهذه هي حاشية الكتاب المنقول منه كلام الشيخ النجمي حفظه الله السابق بقلم الشيخ حسن بن منصور الدغيري.
( فانظر مثلا إلى بعض الملاحظات التي أخذت على -إبراهيم الدويش- من أشرطته -هداه الله -إلى طريق أهل السنة و الجماعة:
( 1 ) ذكر في شريط ((روائع السحر الحلال )) الوجه الأول كلاما ينبئ بتأثره بعقيدة الصوفية حيث قال:
نحن الذين إذا أتانا سائل نوليه إحسانا وحسن تكرم
ونقول في الأسحار هل من تائب نوليه إحسانا وحسن تكرم
قال شيخنا النجمي عندما قرأت عليه هذين البيتين : (صدّر البيتين بنحن و أقول وكأنه منه وليس من الله وأن ذلك ينبئ عن صوفيته علي حد القائل :(مافي الجبة إلاالله).).
( 2 ) ومنها قوله في شريط ((بحر الحب )) الوجه الأول ( الحب روح الوجود !! )
قال شيخنا النجمي : ( وذلك ينبئ عن العشق كما الصوفية المارقة العشق للذات الإلهية.)
وقال أيضا في شريطه ((بحر الحب)) الوجه الأول ألفاظا غرامية لا ينبغي ذكرها كقوله الزواج (تفريغ جنسي !) أو (القصف الجنسي !) أو (سعار الجنس !) ،
وقال بيتا من الشعر في الوجه الثاني من هذا الشريط وهو يصف عندما يتغزل بزوجته:
روحها روحي وروحي روحها ولها قلبي وقلبي قلبها
فلنا روح وقلب واحد حسبها حسبي وحسبي حسبها
وقد رد عليه فيما أخذ عليه في هذا الشريط وما ذكره من الألفاظ غير اللائقة بأمثاله كلا من الشيخين الفاضلين أبوعبد الله الهمداني الوادعي،والشيخ عبيد الله بن عبدالله الجابري -حفظهما الله-.
لبيان الحق والسنة، ومثل هذه العبارات السيئة أوردها في شريطه الآخر والذي سماه بـ ((الشباب ألم و أمل )) الوجه الأول .
حيث قال: ((ألست فتى الأحلام وفارس الظلام الذي يرفع سماعة الهاتف ساعات طويلة لتخطط للحياة الوردية والسعادة الأبدية وتلهب المشاعر وكأنك شاعر فتتغزل بالعيون وتبث الشجون فتقع أسيرة الفؤاد وتحملها على الجواد وعلى ضوء القمر يحلو السمر. )) !
ويقول في شريط ((السحر الحلال)) الوجه الثاني عند ذكرالزوجة التي لا تهتم بنظافة نفسها ولا أولادها وهو يكني فيما فهمته عما يحصل له معها عند المعاشرة ما هذه الحموضة تنبعث من العنق ساعة الاعتناق.
( 3 ) و في شريط (توجيهات وأفكار في تربية الصغار) الوجه الثاني حثّ فيه الآباء علي تربيتهم على حب الأناشيد والقصص !!! حيث قال في هذا الشريط : ((هناك أشرطة قصصية جميلة مثل أم سلمة أو أسرة الشهداء أو حديقة الحيوان أو الأصابع الخمسة وهناك أشرطة أناشيد خاصة بالصغار جميلة بكلماتها التي تزيد الصغير إيمانا وحبا لله !!!!. ))
علما أن في بعض أشرطته تلقى أناشيد صوفية في أول الشريط وفي آخره وهذا يدل على إقراره بها لكونه يرى جواز مثل ذلك وإلا لو رآها غيرجائزة لم يرض بها ، وإن كان لا يراها فيجب عليه إنكارها والله المستعان.
ثم يقول عن المراكز الصيفية: (( ولعلنا نستفيد مما يفعله النصارى وللأسف من تبني الصغار و التركيز عليهم والاهتمام بالنوابغ والمتفوقين منهم ))
وهذا ما يفعله الإخوان المسلمون من حرصهم على الأذكياء من الطلاب ليغرسوا فيهم أفكار هذه الجماعة.
وقد قال في أيام فتنة ابن لادن في شريط بعنوان (الرجل الألف) الوجه الأول كلاما نصه والعهدة في ذلك على الناقل:
(( فالرجل الألف رجل يساوي ألف رجل بهمه وعمله وجده وبصدقه وأمانته وعدله.وقال في موضع آخر: و عالي الهمة يحبه الرجال. ))
فإن كان يقصد بهذا الكلام ابن لادن وأمثاله الخارجين عن طاعة ولي أمر هذه البلاد فنحن لا نرتضي ذلك لعلمنا بما قاله الشيخ عبد العزيزبن عبد الله بن باز -رحمه الله- في أسامة بن لادن وغيره من الخارجين ......
( 4 ) وأخيرا ؛ اسمع إلى إبراهيم الدويش في شريطه (( السحرالحلال )) وهو يقول في الوجه الثاني في قضية التعدد في الزواج :
(( إياك إياك مجرد التفكير في التعدد فستغضب عليك النساء إذن ما يفعل أي الزوج عليك بقراءة القرآن لكن احذر أن تمر بسورة النساء. !!!!!!!!! )).
قال الشيخ النجمي عند هذه العبارة: (( وهذا فيه سخرية وتهكم بسورة النساء التي أباحت التعدد.))
انتهى ما أردت كتابته عن إبراهيم الدويش ، ومن تتبع أشرطته فقد يجد أكثر من هذا وأطم ، وقد سألت الشيخ السلفي الدكتور محمد بن هادي المدخلي عن إبراهيم الدويش ، فأخبرني أنه من جماعة الإخوان المسلمين، فمن شاء أن يسأل الشيخ محمد بن هادي المدخلي عن حال هذا الرجل فله ذلك، فهو يعرفه معرفة تامة ، والله المستعان ؛ وإن العاقل البصير من يرجع إلى كلام أكابر علماء السنة في هذه البلاد وفي غيرها ، ويترك من هم دون ذلك ، وخاصة من عرف منه الوقوع في حمئة هذه المناهج الوافدة ؛ التي خالفت نصوص الكتاب
والسنة ، و ابتعدت عما كان عليه سلف الأمة من العلم والدين، والتقى لله رب البريات....). انتهى كلامه جزاه الله خيرا ...
منقول من منابر الدعوة السلفية بتصرف يسير.:
http://www.salaficall.net/forums/index.php?topic=997.0
2- الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-:
سئل الشيخ العلامة / عبيد الجابري -حفظه الله - عن منهج إبراهيم الدويش
وهذا السؤال والجواب عليه فيما يلي :
س / وهذا بعث بورقة يسأل فيها عن منهج إبراهيم الدويش خاصة أن كثيراً من الناس مفتون به , وأشرطته توزع مجاناً وهل يحذر منه ؟
ج/ نعم يحذر منه , وقد رددت عليه في شريط بحر الحب , ونشر عبر شبكة سحاب والرجل قصاص لا ينطلق من العلم والفقه بل من القصص والحكايات والأحاديث الضعيفة ,ثم هو يلتقي مع عائض القرني في التهييج والتثوير مثل سلمان العودة وسفر الحوالي وغيرهم , يعني الكل يستقي من ماء واحد , وإن اختلفت الأساليب أحياناً , ولكن هذه النتيجة فيجب عليكم يا شباب الإسلام يجب عليكم أن تطلبوا من يقول لكم قال رسول الله وقال الصحابة ,هنا هو الذي يؤخذ عنه الفقه في دين الله لكن أقول لما الناس عندنا بفعل الجماعات الدعوية الحديثة الوافدة من إخوانية وتبليغية وسرورية تمزق الناس وعزفوا عن العلماء الذين نشئوا على فقه الكتاب والسنة وفق سيرة السلف الصالح ابتلوا بهذه الأفكار الوافدة ابتلوا نعم بهذه الأفكار الوافدة فاصبح كل فريق يتبع فريق من المخلطين والضلال .
من شريط جلسة مع شباب الدوادمي .
منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=27670
وسئل أيضا -حفظه الله- كما في شريط الحد الفاصل بين معاملة أهل السنة وأهل الباطل - عند (41:05) هنالك قصاصون على الساحة الدعوة من أمثال :
سعيد بن مسفر .
والدويش .
والعريفي .
والجبيلان وغيرهم .
كيف يتعامل مع أشرطتهم التي هي مجرد قصص وتشويق وفكاهات ، هل يُـنصح بسماعها - بارك الله فيكم - ؟
فأجاب : أقول هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه وسائر أصحابه وأئمة العلم والدين والإيمان من بعده من أهل القرون المفضلة ومن هو على النهج = هديهم هو تقرير قواعد الدين وأصوله الكلية يأمرون بالتوحيد ويقررونه للناس بابا بابا وينهون عن الشرك ويحذرون منه ويفصلون فيه تفصيلا حتى تكون الأمة على حذر منه كما أنهم - أيضا - لا يدعون الأمر بجميع فرائض الدين العملية ويبينون للناس الحلال والحرام وكذلك هم ينهون عن جميع المعاصي والبدع والمحدثات في الدين وقد يكون في مقالتهم وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب ومنا هنا نقول : إن الواعظ قسمان :
قسم على ما سبق من تقرير أصول الدين وقواعده الكلية بالدليل ويكون في مواعظه وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب : تذكير بالموت ، الاستعداد للجنة ، الحذر من النار ، ولكن هذا إلى جانب تقعيد القواعد ، وتأصيل الصول قليل .
القسم الثاني : من لا يعتنون بتقرير قواعد الدين وأصوله ولا يهتمون بتوحيد ولا شرك وديدنهم كله أو جله هو كما ذكرت في سؤالك قصص وفكاهات ومجرد تشويق أو ترهيب خال أو ترغيب خال فهؤلاء قصاصون ، قصاصون وفي أشرطتهم مضيعة للوقت ومشغلة عن طلب العلم الشرعي الذي أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم أنه سبيل الخيرية التامة ، الخيرية التي تتضمن سعادة الدنيا والآخرة ، من يرد الله به خيرا يفقه في الدين فهؤلاء يجب على المسلمين أن يحذَروا أشرطتهم وكتبهم ، وأن يحذِّروا منها ؛ لأنه التلمذة عليهم لا تورِثُ إلا الجهل : ترقيق قلوب بدون علم ، والله - سبحانه وتعالى - ما أثنى على الوعظ ثناء مجردا بل أثنى على العلم وأهله ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) .
وقال ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات ) .
وقال ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) .
وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما صنع ، وإن العالم ليستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في جوف الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لادرهما ، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر )) .
التحذير من الوعاظ والقصاص وأصحاب الفكاهات والقصص والأساليب المشوقة دون استناد إلى علم شرعي يُقرر منه أصول الدين قواعده الكلية ، هؤلاء يُـحذَّر منهم ويحذَرون : يُـحذَّر منهم ويحذَرون ، وليس ... لأنهم لم يكونوا على هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهدي خلفائه وأصحابه ، وأئمة التابعين ومن بعدهم .
والله الموفق.
منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.ph...ic=100167&st=0
[COLOR="Black"]
3- كلام الشيخ عبد الله بن عمر العدني -حفظه الله-:
السؤال : هل لنا أن نستمع مثل أشرطة القصص مثل " اعترافات عاشق " للشيخ إبراهيم الدويش ومحمد العريفي وغيرهم من الشيوخ ؟
الجواب:
قد حذر العلماء من أمثال هذه الأشرطة وأمثال هؤلاء الدعاة الذين منهجهم في الدعوة القصص ، فقد كان العلماء من قبل يحذرون من أخبار القصاص والجلوس إليهم حتى ذكر ابن الجوزي -رحمه الله- فصلاً في كتابه "تلبيس إبليس" بما يتعلق بالقُصاص و الحضور إلى مجالسهم ، فمن مفاسد هؤلاء القُصاص أنهم أولاً ليسوا أهل تثبت فهم يذكرون في أشرطتهم و في محاضراتهم الغث والسمين وربما الحديث بدون خطام ولا زمام ،لا يبالون بتثبت لا من جهة الرواية والصحة بما يتعلق بالأشياء المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أو عن الأنبياء أو عن الصحابة أو التابعين أو الأئمة، ولا كذلك فيما يتعلق بالقصص الواقعية التي يذكرونها ، بل ربما يختلقون قصص مثل ما ذُكر في شريط صار له رواج عظيم بين العامة وهو المسمى بـتـوبـة أحمد ،تـوبـة أحمد كم بكت أعين فيها وكم قد حصل من تأثر به وفي النهاية يصير أمر القصة مختلقة ، قصة مختلقة ملفقة ، فسبحان الله كيف يجوز للإنسان أن يدعوا إلى الله بالكذب وبهذه الأخبار الزائفة ، هل يمكن أن يحصل بهذا خير لمثل هذا الداعي؟
لا شك أن الشر الذي يحصل أكثر و لهذا أكثر هؤلاء الذين يتربون على هذه القصص في الحقيقة يكون تأثرهم مؤقت ولا يدوم لأنهم لا يربون الناس على العلم لايربونهم على العقيدة الصحيحة لا يربونهم على العبادة الصحيحة ، بل يحرصون في كل فترة على تتبع القصص كما يقولون الواقعية واختراع كذلك الأساليب في التأثير والأخذ بعواطف الناس ، ومثل هذا تأثيره مؤقت يبكي في المحاضرة لكن بعد المحاضرة ما تجد اثر ، ما تجد أثر بخلاف تربية العلماء المبنية على التوجيه الصحيح بآيات الكتاب وأحاديث النبي -عليه الصلاة والسلام- وآثار السلف الصحيحة التي تثمر تصحيحا في حياة المسلم يتبعه كذلك تصحيح في منهجه وسيره في هذه الدنيا ، فهو بإذن الله يثبت على الحق ويستمر عليه ، و أما هذه القصص فهي كما قلنا في الغالب مبنية على العواطف ثم يأتي في هذه القصص كذلك من المفاسد مع ذلكم الخيال وذلكم الشيء الذي هو ليس بواقعي وليس بصحيح ، كذلك لبعض الشهوات من خلال التفاصيل التي تذكر في هذه القصة مما هو ليس من طريقة القرآن ولا من طريقة السنة ولا من هدي سلف الأمة ولا من يسلكه كذلك العلماء ، فقد ذكر ابن القيم -رحمه الله تعالى- في كتابه النافع العظيم "الداء والدواء" الذي يسمى كذلك بـ"الجواب الكافي" هذا ، في هذا الكتاب ذكر أنه ليس من طريقة القرآن ولا من طريقة السنة ولا من هدي السلف التفصيل في المحرم، بل طريقة القرآن الإجمال في ذكر المحرم والتفصيل في ذكر الحلال ، لكن هؤلاء القُصاص يظنون أن التفصيل في ذكر الحرام يشّنع ويزّهد وكذلك يُبعد والحقيقة خلاف ذلك ، الحقيقة أن بعض الفساق صاروا يتعلمون الشر من هذه الأشرطة ،صاروا يتعلمون الشر من هذه الأشرطة حتى يقول بعض العامة بل وبعض السفهاء :هؤلاء المشايخ يعلموننا أشياء ما نعرفها ، يعلموننا أشياء يعني في الشر و تفاصيل الوصول إليه ما كانوا يعرفونها ، بل كذلك في بعض هذه الأشرطة من ذكر تفاصيل بعض المنكرات والفواحش ما يهيج الشهوة عند الإنسان وهذا شر ليس هذا من أسلوب القرآن ولا من أسلوب السنة ، الله عز وجل إذا ذكر الجماع ما ذكره باسمه ذكره باسم المماسة ذكره باسم الإتيان ذكره بأسماء محترمة لا تهيج النفوس.
وهكذا ينبغي أن يكون الداعي إلى الله ، يجتنب الأشياء المهيجة فكيف إذا كان شريط يُسمع فيه قرع نعال للمرأة ثم تشغيل السيارة ثم بعد ذلك تفاصيل ثم بعد ذلك صراخ !!
أليس هذا مما يهيج ، قد ذكر ابن الجوزي -رحمه الله- والكثير ممن يحضر مجالس القصاص قال: يستمتع بتفاصيل القصص لتي يذكرها هؤلاء القصاص بغض النظر عن ثمرة هذه القصة وعاقبتها وهم يستمتعون بتفاصيلها وأشياءها المذكورة مما تتشهى به النفوس وتتلذذ به ما هو أعظم مما يريد هذا القاص ، وهذا بعينه قد وقع في أشرطة هؤلاء القصاص وما هو أعظم منه مثل هذا الشريط المذكور ايش اسمه ، ذكر اسم الشريط قال ايش عاشق ما أدري آه ، "اعترافات عاشق" ، "اعترافات عاشق" فماذا تظن أن يذكر من اعترافات العشاق ، ماذا يذكر إلا الشر و السوء وتعليم الفاحشة وطرق الوصول إليها ، ومثله شريط سعيد بن مسفر "حين ينتحر العفاف" فهو شريط سيء جداً ، فيه من الشر وتفاصيله والتهييج إليه ما هو أضر من المقصد الحسن الذي قصده صاحبه في هذا الشريط.
ومثله شريط الدويش المسمى ببحر الحب ، المسمى ببحر الحب ورد عليه شيخنا العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى- بمذكرة وشريط لما فيه من الشر والتفاصيل التي تهيج إلى الشر ، فالمسلم ينبغي أن يجتنب أمثال هؤلاء القصاص الذين يسيئون في الحقيقة في تصور الدين وفهمه والتوجه إليه والضرر الذي يأتي من أشرطتهم أعظم من النفع ، بل ينبغي عليه و يجب أن يتجه إلي العلماء الراسخين في العلم ولو ظن أن أشرطتهم لا تُدمع العين ولا كذلك تحرك العواطف لكن في الحقيقة هي التي تربي ، هي التي تربي وهي التي سيكون لها بإذن الله الثمرة الحسنة ولو صدق الإنسان لانتفع بها ، فمن لم ينتفع بقال الله وقال رسول الله فلا خير فيه ، بهذا القدر نكتفي وإلى هنا والحمد الله رب العالمين.
منقول من شبكة الأمين السلفية بتصرف بسير:
http://www.al-amen.com/vb/showthread...D9%8A-%D9%88..