عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-17-2012, 05:03 PM
الأثرية الأثرية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 78
شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي «ما هي آثار التَّوحيد في الحياة؟»

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السَّلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته


«ما هي آثار التَّوحيد في الحياة؟»

سُئِلَت اللَّجنة الدَّائمة للبُحوث العلميَّة والإفتاء: ما هي آثار التَّوحيد في الحياة؟

فأجابت اللَّجنةُ: آثار التَّوحيد: وهو إفراد الله بالعبادة في الحياة، قد بيَّنها الله بقوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴿النُّور: 5﴾.

وقوله تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ أيْ: بشرك، ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴿الأنعام: 82﴾.

فقد بيَّن الله في هاتيْن الآيتين آثار التَّوحيد في الحياة الدُّنيا والآخرة، وذلك بتوفّر الأمن وحصول الهداية مِنَ الضَّلال، والاسْتخلاف في الأرض وتمكين الدِّين في القُلوب والأعمال. وباللهِ التَّوفيق، وصَلَّى اللهُ عَلَى نَبيِّنا مُحمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.


اللَّجنة الدَّائمة للبُحوث العلميَّة والإفتاء

عضو | عضو | عضو | عضو | نائب الرَّئيس | الرَّئيس

بكر أبو زيد | صالح الفوزان | عبد الله بن غديان | عبد العزيز آل الشيخ | عبد الرَّزَّاق عفيفي | عبد العزيز بن عبد الله بن باز

([«فتاوى اللَّجنة الدَّائمة» (2/ 432، 433) / السُّؤال الأوَّل مِنَ الفتوىٰ رقم: (16024)])


__________________
قالَ الإمامُ ابن القيِّم رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
"فمَنْ صَحِبَ الكتاب والسُّنَّة، وتغرَّب عَنْ نفسه وعَنِ الخلق،
وهاجرَ بقلبهِ إلى الله فهُوَ الصَّادق المُصيب".اهـ.
(["مدارج السَّالكين" (2/ 487)])
رد مع اقتباس