
11-11-2012, 10:17 AM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
|
|
الحواشي :
الحواشي :
[1] - "متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء...".
[2] - "متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء...".
[3] - انظر ما قال أهل الجنة هذا القول إلا في الصنف الرابع.
[4] - في إسناده يزيد بن أبي زياد ضعيف، ولكنه يرتقي إلى درجة الحسن بما بعده.
[5] - أقول: قول الزهري لا يسلم به؛ لأنه: 1- ليس له إسناد، 2- أن الرواة الذين رووا أحاديث فضل "لا إله إلا الله" ما سمعوها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد نزول الفرائض والأوامر والنواهي، ومنهم أبو هريرة وعبادة بن الصامت ومعاذ بن جبل وأبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهم جميعاً-.
[6] - إلا مسألة واحدة فقط -فيما أعلم- اختلفوا فيها -رحمهم الله- وهي مسألة تارك الصلاة، والصواب هو طريقة الجمع بين النصوص.
[7] - ذكره البخاري في "التأريخ الكبير" (6/386)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/290)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وفي "تهذيب التهذيب"، قال الحافظ ابن حجر: "وثقه ابن حبان" ، ومعلوم أن ابن حبان لا يعتد بتوثيقه لأنه يوثق المجهولين، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق"، وفيه نظر.
[8] - أثر علي لا يثبت.
[9] - أي حرّم الله خلود الموحدين في النار.
[10] - بالإضافة إلى بيان مذاهب العلماء في عصاة الموحدين مهما بلغت ذنوبهم.
[11] - هذا بناء منه على أحاديث الشفاعة وعلى فضل التوحيد، وهذا بشرط أن يستمر ثابتاً على التوحيد حتى يموت عليه، فلا يأتي بما ينقضه من الشرك والكفر، ولا بما ينافي الإخلاص، وأرى أن في قوله : "مرة واحدة في دار الدنيا" تساهلاً .
[12] - "متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء...".
[13] - كذا، والصواب: أيوب السختياني.
[14] - كذا، ولعل الصواب: "منه".
[15] - أخرجه أحمد في "مسنده" ( 6/425)، وإسناده ضعيف فيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف، وفيه صالح مولى وجزة مجهول، وله متابعة فيها ضعف.
[16] - أخرجه أحمد في "مسنده" (4/124)، وفي إسناده راشد بن داود، "قال ابن معين: ليس به بأس ثقة، وقال عثمان الدارمي عن دحيم: هو ثقة عندي، وقال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، قال الحافظ ابن حجر: قلت: وذكره ابن حبان في الثقات" "تهذيب التهذيب" (3/225)، وقال في "التقريب": "صدوق له أوهام"، وقال الذهبي في "الكاشف" : "مختلف فيه، وثقه ابن معين، وضعّفه الدارقطني".
[17] - ما أشبه دعاوى الحدادية بدعاوى المريسي والأصم.
[18] - أي كحال الحدادية الذين يقدمون أثر عبد الله بن شقيق ونحوه على أحاديث الشفاعة المتواترة وعلى أحاديث فضل التوحيد، الذي يخرج أهله من النار بسبب فضله والإخلاص فيه.
- انتهى البحث -
|