أرسلت أبياتًا على الخاص لأخي و أستاذي أبي عبد الله بلال يونسي و ما كنت أحبّ إخراجها لشيء في نفسي , و لكن زال ما كان في نفسي فلا مناص من الإظهار , و فيها وصف للحبيب المغوار و الأديب النظّار أبي عبد الله حفظه الله , و دعوة له للمواصلة السير و إهمال غثاء السيل .
أنت الفقيه بزي شعر قد لفعْ *** و علا على الأقران في حسن الورعْ
لولا تقى الرحمن قد عملت بكم *** أعمالها ما كنت تأتي أو تدعْ
فأدم سبيلك سائرًا في سنة *** واترك سبيل المحدثين و ما بدعْ
و دع الحثالة من ضعيف ساقط *** متعالم طلب الرياسة فانخدعْ
و لا زلنا ننتظر جواب شيخنا الكبير و أستاذنا الفاضل النحرير صاحب العلم الغزير أبي عمر أسامة العتيبي رعاه الله و سدّد خطاه