عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-15-2013, 03:53 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي العودة .. العمر .. القرني .. العريفي : ( لا مبادىء ولا قيم ولا أخلاق ) !

العودة .. العمر .. القرني .. العريفي : ( لا مبادىء ولا قيم ولا أخلاق ) !

( 1 )

قال الكاتب / سليمان عبدالله المهنا ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الدعاة يخشون سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 14 / 1 / 1434 هـ .

( لكون الدكتور سلمان ذا تأثير بالغ ورأيه يهم أتباعه فقد سأله أحدهم عن هذا الرجل الذي يتفوق على الغزالي في أخطائه بشكل واضح فكان جوابه : " عدنان إبراهيم رجل موســـوعي ومتحدث , وله مواد مفيدة في تعزيز الإيمـــــــان , ولديه مواد وموضوعات لم يحالفه فيها التوفيق " ، و قد سئل مرات بعدها وهو يدور على مثل هذا ) .

وقال أيضاً : ( هذا الوقف المنهزم والذي هو في حقيقته ترويج لبضاعة عدنان إبراهيم – إذا استصحبنا أن أكثر المتابعين للعودة من عامة الناس – كان من اللازم أن يكون له ردة فعل من أصحاب العودة المشــــــــــهورين ممن لا يوافقه في أســـــــــــــلوبه الجديد لخطورة الوضع , و لذا فإنني سأطرح تساؤلا أفترض له جوابا و ليس عندي سوى الافتراض فلا تنتظر الجواب الأكيد :ما الذي يجعل الدعاة الذين يخالفون العودة في المنهج يتغاضون عن هذه الواقعة وغيرها ؟ ) . إ . هـ .

بعد هذه المقدمة أقول وبالله التوفيق :

إن أصحاب المبادئ لا يتنازلون عن مبادئهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير .

أما المتستر باسم الدين .. .. فلا : ( مبادىء ولا قيم ولا أخلاق ) لأنه كما قلنا مراراً أن الذات والنفس هو المقدم وسرعان ما تذهب المبادئ التي يدعيها عند أول مصلحة تحول بينه وبين أهدافه التي يدعيها .

فالتنازل عن الأصول من أسهل ما يكون ، فلا نستغرب من ذلك لأنه نتاج من كان التلون شعاراً له .

وهؤلاء الحزبيون يعيشون أوهاماً ولا يعرفون إلا لغة الكذب والزور والبهتان .. ..

وهم في الواقع يهتمون بالمصالح والمكاسب .. ..

وبعدهم بعد المشرقين عن المبادئ والقيم والأخلاق .

( وإن من أبرز علامات أصحاب الجماعات الحزبية كـ " جماعة الاخوان المسلمين ، وجماعة التبليغ ، والجماعة القطبية السرورية ، والجماعات الجهادية التكفيرية ، والجماعة التراثية " في هذا العصر ، القيام بتحزيب المسلمين " فرقوا دينهم وكانوا شيعا " سورة الأنعام ، الآية 159 .

وعقدوا ألوية الولاء والبراء عليها ، ومن ثَمَّ حَملهُم وظُلمهم لبعض ، معرضين عن نصوص الشريعة .. ولسان مقالهم وحالهم يقول : الحب والولاء في الحزب والتنظيم ، والبغض والبراء في الحزب والتنظيم ، فمن كان حزبياً فهو القريب ولو كان مُخلاً بكثير من شعائر الإسلام ، ومن لم يكن حزبياً فهو البعيد ولو كان أتقى أهل زمانه .

بل الحزبية يتعادون لتباين فيما بينهم في العقيدة والمنهج ، ومع هذا يظهرون الوحدة المزعومة فيما بينهم أمام أعين الناس ، والله تعالى كشفهم وأشكالهم في القرآن الكريم ، قال تعالى : " تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لّا يَعْقِلُونَ " سورة الحشر ، الآية 14 ) . منقول مع التصرف
رد مع اقتباس