الموضوع: هل من تعليق ؟!
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-17-2013, 07:34 PM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي زين الدين
زاد الله حرصا وغيرة على المنهج السلفي

اذكرك بجملة ممن استهزأ بالسنة النبوية

وما حل بهم، نتيجة لهذا الاستهزاء

وهذا من با ب التسلية لأهل السنة والجماعة ... أهل الحديث... السلفيون


قال أحمد بن مروان المالكي في كتاب " المجالسة " له :


حدثنا زكريا بنُ عبدِ الرحمن البصريّ ،قال : سمعتُ أحمدَ بنَ شُعيب يقول : كنا

عند بعضِ المحدِّثين بالبصرةِ ،فحدثَّنا بحديثِ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إنَّ الملائكةَ لتضعُ

أجنحَتَها لطالبِ العِلم ... " ، وفي المجلسِ مَعنا رجلٌ مِن المعتزلة ،فجَعل يستهزئُ بالحديث ، فقال :

واللهِ لأطرقَنَّ غدًا نعلِي بمسامير ،فأطأُ بها أجنحةَ الملائكةِ ! ففعلَ ، ومَشى في النعْلَيْن ؛ فجَفَّتْ رِجْلاه

جميعًا ، ووقعتْ في رجلَيْهِ الآكِلَةُ .



وقال الطبراني :


سمعتُ أبايحيى زكريا بنَ يحيى الساجي قال : كنا نمشي في بعضِ أزِقَّةِ البصرَةِ

إلى بابِ بعضِ المُحَدِّثين ، فأسرعْنا المشي ، وكانَ معنا رجلٌ ماجِنٌ مُتَّهَمٌ فيدينه ، فقال : ارفعُوا

أرجلَكُم عن أجنحةِ الملائكةِ لا تكسروها ! كالمستهزئ . فما زال مِن موضعِهِ حتى جفتْ رجْلاه وسَقَط .

مفتاح دار السعادة

قصة الاستهزاء بالسواك

جاء في البداية و النهاية لابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ في حوادث سنة 665. قال:

و حكى ابن خلكان فيما نقل من خط الشيخ اليونيني قال:

بلغنا أن رجلا يدعى أبا سلامة من ناحية بصرى، كان فيه مجون و استهتار، فذكر عنده السواك و ما فيه من الفضيلة، فقال: و الله لا أستاك إلافي المخرج ـ يعني: دبره ـ فأخذ سواكا فوضعه في مخرجه ثم أخرجه، فمكث بعده تسعة أشهر [و هو يشكو من ألم البطن و المخرج]، فوضع ولدا على صفة الجرذان له أربعة قوائم، ورأسه كرأس السمكة،[و له أربعة أنياب بارزة، و ذنب طويل مثل شبر و أربع أصابع] و لهدبر كدبر الأرنب. و لما وضعه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات، فقامت ابنة ذلك الرجل فرضخت رأسه فمات، و عاش ذلك الرجل بعد وضعه له يومين، و مات في الثالث، و كان يقول: هذا الحيوان قتلني و قطع أمعائي، و قد شاهد ذلك جماعة من أهل تلك الناحية و خطباءذلك المكان، و منهم من رأى ذلك الحيوان حيا، و منهم من رآه بعد موته. اهـ

وهذه قصة ثانية:
و لاتمام الفائدة رأيت أن أنقل هاذ النقل
و هو من كتاب "القول المفيد في أدلةالتوحيد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن علي اليمني الوصابي العبدلي، قال :
خطر الاستهزاء بالكتاب أو السنة
أو من دعا إليهما و خطرمخالفتهما

- قال ربنا عز شأنه:"....فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"[النور:63]

- و قال الله تعالى:"و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب قل أبالله و آياته و رسوله كنتم تستهزؤون* لا تعتذرواقد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوامجرمين"[التوبة:65 و66].

- و قال الله تعالى:"إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون* و إذا مروا بهم يتغامزون* و إذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين* و إذا رأوهم قالوا إن هاؤلاء لضالون* و ما أرسلوا عليهم حافظين* فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون* على الأرائك ينظرون* هل ثوب الكفار ما كانوايفعلون"[المطففين: 29-36].

- و قال الله تعالى:"حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون* فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون* فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون* و من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون* تلفح وجوههم النار و هم فيها كالحون* ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بهاتكذبون* قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين* ربنا أخرجنا منها فإن عدنافإنا ظالمون* قال اخسؤوا فيها و لا تكلمون* إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا و ارحمنا و أنت خير الراحمين* فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري و كنتم منهم تضحكون* إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون* "[المؤمنون: 99 -111].

- و قال سبحانه و تعالى:"يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه و أنه إليه تحشرون* "[الأنفال:24].

- و قال تعالى:"إنا كفيناك المستهزئين* "[الحجر:95].


- الأحاديث:
1- عن أبي حميد الساعدي قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه و سلم غزوة تبوك، فلما جاء وادي القرى، إذا امرأة في حديقة لها، فقال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه:"اخرصوا".
و خرص النبي صلى الله عليه و سلم عشرة أوسق، فقال لها:"أحصي ما يخرج منها"
فلما أتينا تبوك قال:"أماإنها ستهب الليلة ريح شديدة، فلا يقومن أحد، و من كان معه بعير فليعقله" فعقلناها،و هبت ريح شديدة، فقام رجل، فألقته بجبل طيء... رواه البخاري:1411، ومسلم:1392.

2- عن سلمة بن الأكوع، أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليهو سلم بشماله. فقال:"كل بيمينك" قال: لا أستطيع. قال:"لا استطعت" ما منعه إلاالكبر. قال: فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم:2021.

3- عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: جعل النبي صلى الله عليه و سلم على الرجالة يوم أحد ـ و كانواخمسين رجلا ـ عبد الله بن جبير فقال:"إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم، و إن رأيتمونا هزمنا القوم و أوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم" فهزموهم، قال: فأنا و الله رأيت النساء يشتددن، قد بدت خلاخلهن و أسواقهن،رافعات ثيابهن. فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: و الله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبق مع النبي صلى الله عليهو سلم غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين، و كان النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين و مائة، سبعين أسيرا و سبعين قتيلا، فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد؟ ثلاث مرات، فنهاهم النبي صلى الله عليه و سلم أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاث مرات، ثم قال أفي القوم ابن الخطاب؟ثلاث مرات، ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا، فما ملك عمر نفسه، فقال: كذبت و الله يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء كلهم، و قد بقي لك ما يسوؤك. قال: يوم بوم بدر، و الحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة، لم آمر بها و لم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: اعل هبل، اعل هبل، قال النبي صلى الله عليه و سلم:"ألا تجيبونه؟" قالوا: يا رسول الله ما نقول؟ قال:" قولوا: الله أعلى و أجل" قال: إن لنا العزى و لا عزى لكم، فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"ألا تجيبونه؟" قالوا: يا رسول الله و مانقول؟ قال:"قولوا: الله مولانا و لا مولى لكم". رواه البخاري: رقم: 2874.


2- قصةالذي حول الله رأسه رأس حمار كما في القول المبين في أخطاء المصلين ص:252. و هي كمايلي:

"و قال ابن حجر في بعض المحدثين:

أنه رحل إلى دمشق لأخذ الحديث عن شيخ مشهور بها، فقرأ عليه جملة، لكنه كان يجعل بينه و بينه حجابا، و لم ير وجهه،فلما طالت ملازمته له، و رأى حرصه على الحديث كشف له الستر، فرأى وجهه: وجه حمار،فقال له: احذر يا بني أن تسبق الإمام، فإني لما مر بي في الحديث استبعدت وقوعه،فسبقت الإمام، فصار وجهي كما ترى". اه

التعديل الأخير تم بواسطة مهدي حميدان السلفي ; 01-18-2013 الساعة 08:27 AM
رد مع اقتباس