قال العلامة المحدث أحمد ابن يحيى النجمي رحمه الله
معلقا على كلام الإمام أحمد ـ وكل بدعة فهي ضلالة ـ
قال : يجب أن نعلم أن المطلوب من كل عبد أن يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطيعه لأمر الله عز وجل بذلك في قوله " قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول "وفي قوله " وما آتاكم الرسول فخذوه ونهاكم عنه فانتهوا " وقوله " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "
فأنت تسأل في قبرك وفي حشرك ونشرك عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وتصديقه والإيمان به ، قال تعالى " فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين " ...
ثم بعد أن ذكر حديث البراء ابن عازب الطويل عن القبر وسؤال الملكين
قال :
" وفي خطبته صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في حجة الوداع قال : وأنتم تسألون عني فماذا أنتم قائلون ؟ فقالوا نشهد بأنك قد بلغت "
وعلى هذا فينبغي للعاقل أن يفكر هل يتبع من أمره الله باتباعه ؟ أو يتبع أصحاب الأهواء والذين يريدون أن يضلونه
والذي أوصيكم به ونفسي اتباع السنة وترك البدعة لأنها ضلالة و هلكة
أهـ
من شرح أصول السنة ص41
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=20600