( 2 )
كيف يجهل داعية من الدعاة إلى الله تعالى ، أن من قواعد الشرع الحكيم عدم الاكتفاء بتوقيع العقوبة على الساقطين والساقطات بل لا بد من التشهير بهن حتى يرتدع الغير .
قال الله تعالى : " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ " . سورة النور ، الآية 2 .
إن ما ذهب إليه الساذج الغر " حسن الحسيني " إنحراف عن المفهوم الأصيل لقواعد الأحكام الشرعية ، والصورة التي عرضها هي حجة عليه ، وهي علامة على الانحراف وليست دليلاً على الأصالة أو على الطريق الصحيح .
الاصل في معالجة القضايا والأمور الشرعية وفق الأحكام الشرعية ، أضف إلى ذلك أن معالجة الأمور الدنيوية تكون من المنابع وليس في مصبات القاذورات ، وإلا فإنك لا يمكن أن تدخل يدك في القاذورات وتخرجها نظيفة ! .
|