( 4 )
إن دعوة " الحسيني " .. .. .. أظهرت " البغايا والزانيات " اللاتي عرفن بالتحلل الخلقي والسلوكي والترف الرخيص ، المستهينات بمسائل الشرف والعفاف ، المندفعات وراء المادة والمتاجرة بأجسادهن في محاولة الكسب عن طريق الحرام والجري وراء الشهوات والرغبات في إشباع نهم الوحوش الجنسي
على أنهن : ( الضحايا ، الضعيفات ، الخائفات ، المظلومات ، البريئات ) .. .. .. اللاتي فقدن ( الرعاية المجتمعية ... والحياة الآمنة ... واللقمة الهانئة ) !!! .
ونسى أو تناسى " حسن الحسيني " ... أن الشريعة الإسلامية تقف موقفاً جلداً وقوياً ضد الانحلال الخلقي فضلاً عن الوقوع فيها حيث يقول الله تبارك وتعالى : " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن " .سورة الأنعام ، الآية 151 .
|