عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-22-2013, 10:25 AM
أم شكيب السلفية أم شكيب السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الجــزائر
المشاركات: 270
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي ومن قال‏‏ إنه لا يقبل توبة مبتدع مطلقًا فقد غلط غلطًا منكرًا !

بسم الله الرحمن الرحيم
قال طائفة من السلف منهم الثوري ‏:‏ البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ لأن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها‏.‏ وهذا معنى ما روى عن طائفة أنهم قالوا‏:‏ إن الله حجر التوبة على كل صاحب بدعة، بمعنى أنه لا يتوب منها؛ لأنه يحسب أنه على هدى، ولو تاب لتاب عليه، كما يتوب على الكافر‏.‏ ومن قال‏:‏ إنه لا يقبل توبة مبتدع مطلقًا فقد غلط غلطًا منكرًا، ومن قال‏:‏ما أذن الله لصاحب بدعة في توبة، فمعناه‏:‏ ما دام مبتدعًا يراها حسنة لا يتوب منها، فأما إذا أراه الله أنها قبيحة، فإنه يتوب منها كما يرى الكافر إنه على ضلال، وإلا فمعلوم أن كثيرًا ممن كان على بدعة، تبين له ضلالها، وتاب الله عليه منها، وهؤلاء لا يحصيهم إلا الله، والخوارج لما أرسل إليهم ابن عباس فناظرهم، ورجع منهم نصفهم أو نحوه، وتابوا وتاب منهم آخرون على يد عمر بن عبد العزيز، وغيره ومنهم من سمع العلم، فتاب وهذا كثير.
مجموع فتاوى شيخ الاسلام رحمه الله(الجزء11)
رد مع اقتباس