( 4 )
أما الأدلة العدمية ، بمعنى أنه لا يوجد دليل من فعل الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " وأئمة السلف أنهم قد قاموا بالنصح والإنكار في دور البغاء مع توفر الدواعي على النقل ، وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الصحابة إذا أجمعوا على ترك الفعل فإن فعله بدعة ، ولهذا ذهب إلى بدعية المولد .
هذا الذي فهمته من الأدلة العامة في الشريعة ، وعلى الأحبة الكرام الذين أنكروا علي أن يأتوا بأقوال العلماء المعتبرين فيما فعله الحسيني بشرط نقل الصورة كاملة لهم .
أخيراً .. .. ..
واما من اتهمني بأنني استدلت وأنشئت حكماً في بداية مقالتي المعنونة تحت اسم : " حسن الحسيني فقد عقله حين زيارتة لوكر دعارة في تونس الغنوشي ! " .
فغير صحيح ، فكل تلك الايرادات التي جئت بها على صيغة الاستفهام الانكاري مما فهمته وقرأته من أدلة الشرع ، ولم أجزم بها بحكم شرعي ، بل طالبت بالرجوع إلى أهل العلم .
|