في قولك:
"ولو قلنا به للزمنا القول -أيضًا- أنه لعل الشيخ لم يأمر بإنشاء موقع رسمي له"
لا! لا يلزمنا القول بذلك! وما الذي يلزمنا؟! فالموقع شيء مستقل لا منكرات فيه أما الفيسبوك فهو معروف بالمنكرات، فإلزامك هذا غير صحيح بارك الله فيك.
ومن ثم في قولك:
"لأن الصفحة التي على الفيس بوك هي صفحة رسمية تم اعتمادها من قبل الموقع نفسه، ولا أظنهم يفعلون هذا من باب الرأي فقط"
وما الذي يمنعهم من أن ينشئوا صفحة للشيخ رسلان في الفيس بوك من غير إذنه؟! فإني -والله- رأيت من أنشأ صفحة للشيخ ربيع في الفيسبوك، ولكن هل سمح لهم الشيخ ربيع في ذلك؟! بل عندما سألتهم قالوا أن الذي أمرهم بذلك هو أحد المشايخ الفضلاء وليس الشيخ ربيع! فهل تريد شيء أجرأ من هذا الفعل؟! فلا تستبعد أن يكونوا أنشأوا صفحة من غير إذن الشيخ رسلان، لا سيما أن إنكار الشيخ رسلان الفيس بوك واضح في أنه لا يريد الدخول لهذا الموقع.