عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-10-2013, 07:24 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي بعد الغارة الصهيونية مساء الجمعة 3 ـ 5 ـ 2013 م على مواقع داخل سوريا .

بعد الغارة الصهيونية مساء الجمعة 3 ـ 5 ـ 2013 م على مواقع داخل سوريا .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

في دحض مزاعم كذبة " المقاومة والممانعة " من أدعياء مقاومة العدو الصهيوني .

نقول : إن الحزب البعثي العلوي السوري باعوا " الجولان " للكيان الصهيوني مقابل الملايين من الدولارات ، وحزب " اللات اللبناني " ... ما هم إلا كلاب حراسة للكيان الصهيوني .

لقد ثبت لكل منصف وعبر شواهد التاريخ مدى خيانة الرافضة لأهل " السنة والجماعة " ، وليس في ذلك غرابة لأن تاريخهم يعيد نفسه .

بعد تأسيس حركة " المحرومين " الشيعية عام 1973 م ، والتي أنشـــــــــــأها الرافضي المجرم الهالك " موسى الصدر " ، ووضع لها شعارات براقة ، وأنشأ لها جناحاً عسكرياً للحركة أسماه " أمـل " .

فكان المجرم الهالك " موسى الصدر " أول من طالب بقوات طوارىء دولية تتمركز في الجنوب ، وزعم أن لبنان في هدنة مع اسرائيل ، ولا يجوز أن يخرقها الفلسطينيون ، وعندما جاءت قوات الطوارىء نجح في أن يكون نسبة كبيرة من هذه القوات من إيران ، وتعاون معظم زعماء الرافضة في الجنوب مع اليهود .

ومع إطلالة عام 1982 م ، كانت حركة أمل الشيعية قد أدت الدور المطلوب منها ، واستنفدت أغراضها ، ولم تعد صالحة في عهد الخميني وثورته الإسلامية .

وعلى هامش " المؤتمر الأول للمستضعفين " عام 1982 م ، اجتمع الهالك المجوسي السبئي " خميني " بعدد من دجاجلة ودعاة الرافضة الذين شاركوا في هذا المؤتمر ، وكان من بينهم : محمد حسين فضل الله ، صبحي الطفيلي ، وممثل حركة أمل في طهران إبراهيم أمين ، وتدارس معهم الخطوات الأولى اللازمة من أجل إنشاء هذا الحزب الجديد .

عاد الوفد إلى لبنان ، وكثَّف من اتصالاته مع وجهاء وعلماء الطائفة الذين لم يشاركوا في لقاء طهران ، ثم تكرر لقاؤهم بالخميني ، ووضعوا وإياه الخطوط العريضة لحزب الله .

يقول أحمد الموسوي في مقال له بمجلة الشراع : " من أنتم .. حزب الله ( 2 ) " : ( ثم استكملت الخطوط التنظيمية الأولى باختيار هيئة قيادية للحزب ضمت 12 عضواً هم : عباس الموسوي ، صبحي الطفيلي ، حسين الموسوي ، حسن نصر الله ، حسين خليل ، إبراهيم أمين ، راغب حرب ، محمد يزبك ، نعيم قاسم ، علي كوراني ، محمد رعد ، محمد فنيش ) .

وشهد شاهد من أهلها عن الدور المشبوه لـ " حزب اللات " ... ففي حديث صحفي مع جريدة " الشرق الأوسط ، العدد 9067 الخميس 28 / رجب / 1424 هـ ـ 25 / 9 / 2003 م .

قال الرافضي " صبحي الطفيلي " أحد أقطاب الشيعة اللبنانية والأمين العام السابق لـ " حزب اللات " : ( ما يؤلمني أن المقاومة التي عاهدني شبابها على الموت في سبيل تحرير الأراضي العربية المحتلة ـ " حسب زعمه " ـ تقف الآن حارس حدود للمســـتوطنات الإسرائيلية ، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإســـــــــرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون ) .

وفي حديث له مع قناة الجزيرة الفضائية في 23 / 7 / 2004 أكد صبحي الطفيلي مرة أخرى لسامي كليب على قيام حزب الله بتقديم خدمات لإسرائيل .

وأكدها مرة ثالثة قائلاً : ( بأن الحـزب حامـي المستوطنات الإسرائيلية ) .

وعلى فضائية قناة " العربية " ... في برنامج : " بالعربي " ... تقديم : جيزال خوري .. .. .. تاريخ الحلقة : الخميس .. .. .. 11 / 4 / 1427 هـ ـ 4 / 5 / 2006 م

قال : صبحي الطفيلي : ( يعني اليوم في أنه نحن نريد نحمي الجنوب نحن نريد أن نحمي الحدود ، يعني وظيفة حزب الله وظيفة المقاومة اليوم حرس حدود ، هذه الوظيفة جداً سيئة ، أقبح وظيفة أشنع وظيفة يمكن أن يكلف بها شباب المقاومة ، لا أقبل ولا بأي صيغة ولا تحت أي عذر أن تكون وظيفة شباب المقاومة حماية وحراسة ، لأنه الحراسة يعني حراسة العدو قبل أن تكون حراسة الشعب ) إ . هـ .

إذاً إن حزب الله الرافضي لعب دور كلب الحراسة المزدوج ، فهو عندما حرس الجبهة الجنوبية اللبنانية مع حدود الدولة العبرية .. فهو من جهة قدم خدمة كبيرة للنظام السوري ؛ لأنه يمنع الفصائل الفلسطينية المسلحة الموجودة في لبنان من ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن فلسطين أو تسلل أي عمل جهادي .. بصورة أفضل بكثير من النظام السوري ذاته لو أراد أن يحرس الحدود اللبنانية بقواته وجيشه ..

وهذا يرفع الحرج عن النظام السوري الموكلة إليه ـ دولياً ـ مهمة حراسة الحدود السورية واللبنانية من أي عمل جهادي فلسطيني وغير فلسطيني ! وهو ـ أي حزب الله الرافضي ـ من جهة أخرى يقدم خدمة جليلة للصهاينة اليهود إذ يمنع عنهم أي عمل عسكري يمكن أن تقوم به تلك الفصائل الفلسطينية .. فالصهاينة اليهود يهمهم أمنهم بغض النظر عن نوع ولون الكلب الذي يحرسهم ؛ سواء كان سورياً من جند البعث النصيري ، أم لبنانياً من جند الشيعة الروافض !

أضف إلى تلك الحقائق وأخذه بعين الاعتبار ما نشرته صحيفة " الفاينانشال تايمز ـ Financial Times ـ " البريطانية اليومية ، تقريرًا تؤكد فيه أن الغارات التي شنها جيش الاحتلال الصهيوني على سوريا مساء الجمعة 3 / 5 / 2013 م ، لا تخدم سوى بشار الأسد ونظامه .

وقال مراسل الصحيفة في التقرير إن الوحيد الذي شعر بالسعادة بسبب هذه الغارات كان بشار الأسد ، وهو يرى الكيان الصهيوني يقصف العاصمة فتتصاعد ألسنة النيران والدخان .

وأضاف أن الهدف من هذه الغارات كان دعم الرواية التي يروج لها النظام السوري من أن البلاد تتعرض لمؤامرة صهيونية استعمارية ، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني كان ينفذ برنامجًا دفاعيًا محدودًا .

وأشار التقرير إلى أن رواية النظام السوري عن وجود مؤامرة صهوينية يمكن أن تتمتع برواج كبير في منطقة الشرق الأوسط وكان ينقصها امر ملموس على الأرض ، وقد وفرت الغارات الصهيونية هذا العنصر لتلك الرواية .

وأضافت الصحيفة أن الكثيرين ممن يحسبون أنفسهم على طبقة المثقفين في العالم اليوم باتوا مقتنعين بأن ما يحدث في المنطقة مخطط له سلفًا ، وهذا ما يريده نظام بشار الأسد لإطالة أمد بقائه في الحكم .

وأردف مراسل الصحيفة البريطانية أن الأسد يحارب بضراوة مسلحي المعارضة للبقاء في سدة الرئاسة، وجاءت هذه الغارات الصهيونية على بلاده لتصب في مصلحته .
رد مع اقتباس