جزاكم الله خيرا فضيلة الشّيخ أسامة على تعليقكم الطّيب ، وبارك فيكم ربّي على مروركم الذي أتشرّف به .
وإنّي لمندهش – وحقّ لي أن أندهش – من تساقط الرّموز! الّذين كلّما سقط منهم شخص ؛ كان أشدّ في مخالفته للسّلفيّة ممن قبله ! وأفجر في خصومته لشيخنا الربيع – حفظه الله تعالى – بالخصوص !
فالله أسأل أن ينصر دينه ، ويجبر غربتنا ، ويكفينا شرّ فتنهم – بما شاء ؛ كيفما شاء – .