عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-03-2013, 01:18 PM
أبو عثمان زين الدين الباتني أبو عثمان زين الدين الباتني غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 365
شكراً: 0
تم شكره 27 مرة في 26 مشاركة
افتراضي تفريغ أجوبة الشيخ أحمد باز مول على هيثم سرحان

تفريغ أجوبة الشيخ أحمد باز مول على هيثم سرحان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ أحمد باز مول: نعم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السائل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .شيخنا حفظكم الله .
الشيخ أحمد باز مول: حياكم الله .
السائل : الله يبارك فيك ، شيخنا عندنا بعض الأسئلة نطرحها عليكم شيخنا بارك الله فيك.
الشيخ أحمد باز مول: تفضل نعم .
السائل : بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : شيخنا حفظكم الله لقد سبق شيخنا وأن تكلمتم في هيثم سرحان وبعد انتشار كلامكم ظهر كلام لبعض المشايخ السلفيين يزكي فيه هيثما ، وقد تضمن جوابه عدة مسائل نود الاستفسار عنها بعد إذنكم حفظكم الله تعالى، والأسئلة هي كالتالي شيخنا :
السؤال الأول: أصحيح أن هيثم اجتهد وجالس العلماء وأخذ عنهم وأنه لا يقول قولا إلا استند فيه لأهل العلم ؟
الشيخ أحمد باز مول:بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فليست القضية في كون هذا الرجل أعني هيثم سرحان جالس العلماء فقط أو لم يجالسهم،وإنما القضية فيما ذكرت في كلامي سابقا أنه لم يحصل على تزكية من العلماء ، فمجرد الجلوس عند العلماء لا يعتبر تزكية لأننا نجد كثيرا من المخالفين يجالسون العلماء .هذا جانب .
الجانب الثاني:بالنظر لترجمة الأخ هيثم سرحان لا نجد عنده إلا بعض المشايخ الذين تلقى عنهم المواريث وشيئا من الفقه أما الجوانب الأخرى فلا نعلم له شيوخا إلا بعضهم فيه من الكلام ما فيه وبالتالي لا يصح أن يطلق في مثل هذا الرجل مثل هذا الإطلاق ، لأن التزكية شهادة وإخبار عن الرجل بشيء فيه، فإذا لم يكن فيه هذا الأمر لا تصح التزكية، وتكون من قبيل التزكيات المرسلة التي لا تعتبر عند العلماء لخلوها من شروط التزكية في الحقيقة،وبالتالي هذا القول المنقول عن بعض أهل العلم لا يصح إطلاقه في الأخ هيثم سرحان وإلا لما قيل فيه ما قيل والله أعلم .
السائل:أحسن الله إليكم شيخنا .
السؤال الثاني شيخنا : هل تجهيله متعلق بعدم دراسته دراسة نظامية أم بعدم معرفة العلماء به وبدعوته ؟
الشيخ أحمد باز مول: نعم أنا بينت أظن في كلامي هذا الأمر بينت أن الكلام فيه لعدم معرفة العلماء له وعدم مخالطته للعلماء السلفيين ، يا أخي العلم ليس هو المعلومات فقط ، العلم دين، أمانة ، تلقي ، أمور ينبغي أن تتوفر في المتصدر، وإلا لو كانت القضية بكثرة المعلومات لكان الاعتبار بكثرة الحفظ لا بكثرة الفهم والتنسك والتطبيق والتلقي لهذا الدين من أهل العلم ، ولا أدل على ذلك من أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أسقط الكرابيسي مع كونه من العلماء الكبار في عصره ورفع شأن أبي ثور مع أنه لا يعدل الكرابيسي في علمه ، فلم يلتفت الإمام أحمد رحمه الله تعالى إلى قضية المعلومات وإنما التفت إلى السنة وتطبيقها ،إلى المنهج الحق والتمسك به وإظهاره ، فالدراسة النظامية من حيث هي وجودا أو عدما ليس لها أثرا في تزكية الشخص إلا تبعا واستئناسا لا استقلالا ، فأنا لم أتكلم في هيثم سرحان لأنه لم يدرس دراسة نظامية مع أنه فيما أعلم أكمل دراسته النظامية ، وبالتالي من الذي قدح في دراسته النظامية حتى يشنع علينا أو يستدرك علينا بمثل هذا الكلام ، إنما كان كلامي منصبا وموجها لعدم معرفة المشايخ السلفيين به وهم أهل بلدته ! فإذا لم يعرفه المشايخ السلفيون الذين هم معه وهو معهم في نفس البلدة فمثل هذا كيف يزكى ؟ لا بد من التزكية لأن العلم دين ، ليست القضية مجرد معلومات ومجرد كثرة كلام وكثرة متون وكثرة شروح وكثرة دعاوى في دعوة ، لا لا هذا لا يعتبر ولا يلتفت إليه هكذا ، السلفيون على منهج واضح سليم يفرقون بين الحق والباطل ويحافظون على الأصول وعلى الفروع ويعلمون ويعلمون أن العلم إنما يؤخذ من أهله ،من هم أهله؟ أنا أسأل هؤلاء من هم أهل العلم ؟ هل كل من تكلم ؟ هل كل من تصدر ؟ هل كل من كتب وألف ؟ هل كل من درس وحصل على الشهادات الجامعية العليا لكان هذا الباب مفتوح جدا واتسع الخرق ، وإنما أهله هم المزكون عند العلماء المعروفون بتمسكهم بالكتاب والسنة على منهج سلف الأمة مع شهرتهم عند العلماء أو تزكية العلماء لهم وشهادتهم لهم.نعم .
السائل : أحسن الله إليكم شيخنا .
السؤال الثالث شيخنا : هل المشايخ الذين تكلموا في هيثم أرادوا إسقاطه وهل الإخوة الذين ينقلون كلام العلماء والمشايخ في الدعاة المشهورين يشك في سلفيتهم وأنهم من المندسين في صفوف السلفيين بغرض تفريق كلمتهم ؟
الشيخ أحمد باز مول : نعم .
أولا:الحمد لله المشايخ السلفيون لا يتكلمون في شخص إلا إذا ثبت عندهم أنه ليس أهلا للتعديل والثناء فحينها يتكلمون ويبينون حال الشخص وهم أبعد الناس بفضل الله تعالى عن ظلم الناس وعن ظلم هؤلاء المتصدرين ، بل يشجعون أهل الحق ويحثونهم على الدعوة إلى الله وعلى تعليم الناس وإرشادهم،ولم يكن ديدنهم أبدا إسقاط أحد من أهل الحق ، ولكن الكلام في أهل الباطل أو الكلام في المجهولين أو الكلام فيمن تصدر وليس أهلا للتصدر لا يعتبر إسقاطا وإلا لكان السلف يقوم منهجهم على الإسقاط وهذا قول باطل ، ثم أيضا كما قال المشايخ وكما هو معروف من منهج السلف : من تكلم في شخص ينظر في كلامه إن أتى بحجة وبرهان على صحة كلامه قبل وإذا جاء بالحجة والبرهان وظهر منها أنه إنما يتكلم فيه بالهوى لا يقبل قوله،أو يظهر أنه قد أخطأ ، أما قضية أنه يريد الإسقاط إسقاط من ؟ فالساقط لا يسقط ، الذي لم يعرف ولم يشتهر ولم يدرس عند العلماء ليس أصلا بمعروف حتى يسقط فأي شيء يسقط ؟ تحصيل الحاصل يا أخي هذا أمر لا يلتفت إليه هذا جانب .
أما الجانب الآخر عند الشباب الذين تكلموا أو نقلوا عن المشايخ أو كون المشايخ مندسون نقول : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين الشباب السلفي يسألون من باب الواجب الشرعي في تبيين المتصدرين وهذا أمرمما تلقوه من المنهج السلفي أنك لا تأخذ العلم عن كل أحد ،وأنك تسأل عن حال هؤلاء المتصدرين فإذا سال الشباب قيل أنهم مندسون وقيل عنهم أنهم من أهل القبائح والعجب أن المندسين هم الذين يحاولون أن يرفعوا محال الصادقين ، هم الذين يحاولون أن يحدثوا الفتنة أو البلبلة بأمثال هؤلاء ............هم الذين يطعنون في العلماء السلفيين ويقدحون فيهم ويرمونهم بالفواقر وبالأمور الفظيعة ثم إذا جاء هؤلاء الساقطين يقول الشيخ الفلاني وأخذ يتمسح ، هؤلاء هم المندسون ، وهذا هو حالهم ،أما الشباب السلفي فهم والله لا نعلم عنهم بفضل الله عز وجل إلا الصدق والأمانة والنصح والصفاء وإرادة الخير للناس إلا من شذ فهؤلاء لا يلتفت إليهم لكن العبرة كما سبق بالحجة والبرهان فحين يسأل عن شخص تصدر وقدم للناس في أرض الغرب على أنه عالم كبير وهو في الحقيقة لم يتأهل لهذه المرتبة فهل سؤالنا هذا نحن الشباب السلفي خطأ أم صواب ؟ إن كان خطأ فما الدليل على خطئه؟ المنهج السلفي يؤيد حال هؤلاء الشباب السلفيين وإن كان حقا فالواجب نصرته لا الطعن فيهم والله أعلم .
السائل: أحسن الله إليكم شيخنا .
السؤال الرابع: هل كل خطأ ينبغي أن يسكت عنه بدعوى أن المسكوت عنه يستفاد منه وهل يكفي في كل خطأ أن نعرفه ونعرف الناس به ونبقى على اتصال بمن وقع فيه ونأخذ منه ؟
الشيخ أحمد باز مول: هذا الكلام خطأ على منهج السلف،أبدا ما هو بهذه الصورة إنما ينظر لحال هذا المتصدر إن كان عالم ومن طلاب العلم المشهورين عند العلماء الذين ثبتت سلفيتهم وحسن منهجهم وظهر منه خطأ يمكن أن يناصح به أو خطأ ليس مشهورا عند الناس فيناصح على وجه ماذا ؟على وجه الإلزام لا ،من رد الخطأ لا يلام ، أما إذا كان هذا الذي أخطأ ووقع في الخطأ ما هو بعالم ولا هو طالب علم ولا هو مشهور عند العلماء السلفيين بالسلفية فمثل هذا الخطأ لا يسكت عنه ابتداء حتى لا نخطئ وأن هذا الشخص لم يخطئ ،جاء وتصدر للناس وهو مجهول فإن السلف نصوا على أن العلم لا يؤخذ إلا عن الثقات وأن العلم لا يؤخذ عن المجهولين فكيف إذا ضم إلى جهالته مثل هذه الأخطاء فلا شك أن هذه التقعيدات تحتاج إلى نوع بسط وعدم إرسال القول بها .
السائل: أحسن الله إليكم شيخنا .
السؤال الخامس : فهل هيثم معروف عند المشايخ المعتبرين فيكون الأمر خلافيا بين أهل العلم ويكون من علم حجة على من لم يعلم ؟
الشيخ أحمد باز مول : الأخ هيثم سرحان لا نعرفه وسئلت عنه قديما أنا فقلت لا أعرفه ، ثم أتى به بعض الإخوة والتقيت به ونصحته وكان من ضمن نصيحتي له قلت له : أنت الآن تدعو إلى الله عز وجل والداعي لا بد أن يكون مزكى فلا بدأن تزور العلماء وأن تجالسهم ، ولا بد أن تلتقي بالسلفيين وأن تبتعد عن المشبوهين وأن تبتعد عن الحزبيين وأن لا تكن معهم ،هذه نصيحتي لهيثم حينما التقيت به في مكة ثم علمت أن الشيخ ربيع زكاه وأن الشيخ عبيد زكاه ثم ظهر أن الشيخ ربيع لم يزكه للتعليم والتدريس وإنما لما زاره وأتى إليه وسئل عنه الشيخ ربيع قال عنه أنه شاب جيد أو نحو ذلك من العبارات لا أنه قال يصلح للتدريس وأنه يأذن له في التدريس فرق بين الاثنين،فليس كل من أثني عليه خيرا معناه أنه صالح للتدريس أو صالح للشهادة أو صالح للتزكية ، فالتزكية قدر زائد على مجرد الثناء العام هذا ، التزكية بالعلم قدر زائد ، وأما الشيخ عبيد فزكاه فيما علمت ثم رجع عن تزكيته ، وأما الشيخ محمد بن هادي والشيخ عبد الله البخاري حينما يسألان عنه يقولان لا نعرفه .
وأيضا هناك بعض الأمور التي لوحظت على الأخ هيثم سرحان وتنبه لها العلماء وهم متوجسون منها فمثل هذا الرجل لا يزكى ومن زكاه من باب إحسان الظن فقد أخطأ وأن إحسان الظن في هذا الباب لا ينفع كم قال بعض السلف : صنفان لا يحسن فيهما حسن الظن وهذا منها، فالمسألة دين ، أنت الآن في بيتك وفي مالك لا تحسن الظن بكل أحد حتى لو كان ملتحي وملتزم ويذهب إلى المسجد ما ترضى أن تضع عنده شيئا من المال حتى تستوثق من دينه وأمانته ،ألا نستوثق من دينه في العلم والدين لماذا هذا التساهل ؟ هذا خطأ.مخالف لما عليه السلف بارك الله فيك .فإذن لا بد من إدراك هذا الأمر،فمن زكاه من بعض المشايخ السلفيين لا تقبل تزكيته لعدة أمور :
أما الأمر الأول: فأهل بلد الرجل أعرف به وهم يقولون لا نزكيه بالسلفية
الأمر الثاني: الجهل بحال هذا الرجل .
الأمر الثالث: ظهور بعض الأمارات والأمور التي يرتاب فيها من هذا الرجل .
الأمر الرابع : أن الجارح معه زيادة علم على المعدل .
الأمر الخامس : فإن هيثم سرحان الآن في أوروبا وفي غيرها ينزل عند غير السلفيين والذي شاع من تزكيته غير سلفيين، كما هو معروف عن حالهم والذين يشهرون أمره هم سلفيين ، في البداية كان بعضهم سلفيين دعاة معه ثم لما تنبهوا لكلام العلماء تركوه وتلقاه أهل الأهواء ، والله لو كان سلفيا لما تلقاه بهذه الصورة هذه كلها أمور تخدش في هذه التزكية وتوجب التوقف في حاله، إن لم توجب الجرح على أقل تقدير فمع احترامنا لمن زكاه وحبنا له لكن نقول: العلم دين ، والمسألة مسألة دين، ليست القضية قضية مجاملات ولا قضية محسوبيات ، والله لو باز مول مجروح ،، أنا أقول لكم: اجرحوه.. لو العلماء قالوا باز مول مجهول أقول لكم اتركوه ، لان هذه المسالة في الأخيرة دين، والله يسألنا عن هذا الأمر ، نحن لا نتكلم لعين فلان وفلان، نحن تبع لمشايخنا الكبار وتبع للمنهج السلفي ، فلذلك يا أخي بارك الله فيك من زكاه لا تقبل تزكيته ، والله اعلم.
السائل: أحسن الله إليك شيخنا.
السؤال السادس: هل صحيح أن الذين يتكلمون في مثل هذه الشخصيات أنهم يطلقون البيانات بدون تحقق ؟ وهل صحيح أن كلماتهم وبياناتهم يستغلها المندسون في الصفوف السلفيين ليفرقوهم ويشققوا جماعتهم؟
الجواب: نعم الحمد لله ما رأيناه وما سمعناه من كلام أهل العلم في هؤلاء المجروحين غالبا،بل إلا في النادر، يعني قائم على الحجة والبرهان ، وعلى ذكر المستند في ذلك الأمر ، وإذا تكلم شخص في شخص بلا حجج ولا برهان، فإنه لا يقبل قوله، ولكن الذي يدعي أن الكلام في هيثم سرحان أو الكلام في غيره كان من باب البيانات المطلقة، نقول له : أثبت. تكلمنا في علي الحلبي بالحجج والبراهين وأتينا بخسته، وأتينا بجرحه، وأتينا بكل أمر من يدينه، صوتا وكتابة أو شهودا، ومازالت للأسف بعض الناس لا يرضى بالجرح في علي الحلبي مع ظهور ضعفه ووجوب جرحه على من وقف على هذا الأمر
فالسلفيون حينما يتكلمون لا يطلقون البيانات ومع ذلك من أتى ببيان مطلق فإننا لا نقبل قوله، لكن من أتى ببيانه معه الحجة والبرهان نرد قوله؟؟ ما يجوز هذا. فالكلام في هيثم سرحان بالحجة والبرهان .وأما القول بأن هؤلاء الشباب مندسون أو القول بأن هؤلاء يريدون أن يفرقوا الأمة لا . الذين يريدون أن يفرقون الأمة هم الذين يقيمون الفتن بين المشايخ السلفيين ويضربون أقوال العلماء السلفيين بعضهم ببعض، عرفوا أن المشايخ السلفيين لا يرتضون على هيثم سرحان فيذهبون لبعض المشايخ السلفيين الآخرين ممن لم يعرف حال هيثم سرحان فيسألونهم فيضربون أقول المشايخ السلفيين بعضهم ببعض، هؤلاء هم الذين يفرقون الشباب السلفي والمشايخ السلفيين، هؤلاء هم المندسون. السلفي الحق، الصادق، لما يقف على قول العالم بالحجة والبرهان يقبله، لا يبقى يترنح يذهب يمينا شمالا يبحث عن قول يؤيد حاله .
أما الشباب السلفي الذين يسألون عن حال هؤلاء. فهؤلاء على الحق يسيرون وعن الباطل منحرفون، فلا يقدح فيهم بل يشكرون ويثنى عليهم، ونقول لهم جزاكم الله خيرا. لأنني أنا حينما أزكي شخصا فإن معنى هذا الكلام كأني قلت للناس استفيدوا منه، فإن كان هذا الشخص غير معروف، وأتى بأمور باطلة أنا أتحمل لأني أنا الذي زكيته ، أنا الذي زكيته، ولكن إخواني بارك الله فيكم
المسألة دين . فأنا لما أثنيت عل هيثم سرحان أثنيت عليه بناء على ما كان عندي من خبر أن بعض المشايخ السلفيين زكوه. ثم ظهر أن الشيخ ربيع لم يزكه في العلم والتدريس، وأن الشيخ عبيد تراجع عن تزكيته، فلما ظهر هذا الأمر مباشرة أعلنت تراجعي عن تزكيته لظهور حاله عندي، لا أدافع عن عمر ولا عن فلان بل أشكر على هذا على هذا وهو موقف سلفي صحيح، ناصح، الواجب على كل سلفي أن يكون موقفه كذلك. فبارك الله فيك هذه القضايا إنما يثيرها أهل الفتن،وإنما يحاول أن يشجن بها على السلفيين هؤلاء الذين يحاولون أن يفرقوا الصف السلفي، مشايخنا السلفيون جميعا نعرفهم على الحق والنصح، والرجوع إلى الحق، بإذن الله عز وجل، ولعل بعضهم سيتبين له الحق ولعل بعضهم لم تظهر لهم الحجة فيأبى. لكن نحن قد تبين لنا الأمر وتجلى لنا الحق السكوت، أن يقال لنا اسكتوا، كيف نسكت؟؟ سبحان الله ، ثم ما هذا الرفق مع هؤلاء المجهولين، والطعن في السلفيين هذا الأمر يشبه بحال الحلبيين. أما السلفي فينصر إخوانه وينصر الحق، ينصر إخوانه لأنهم على الحق لا لأنه إخوانه. انصر أخاك ظالما أو مظلوما. إن كان أخي على الباطل فإني انصر بردعه عن الباطل ، وان كان أخي على الحق فغني أنصره بموافقته على الحق الذي يسير عليه لهذا يتبين بارك الله فيك الجواب عما سألت عنه.
السائل: أحسن الله إليكم شيخنا وبارك فيكم
السؤال الأخير: وإن كان يا شيخ ظاهر من كلامكم ، لكن نريد يعني ما هو الموقف الراجح في حال هيثم سرحان
الجواب:
الراجح بارك الله فيكم في حال الرجل ألا يؤخذ منه العلم حتى يزكيه العلماء الذين يعرفون حاله، أما التزكيات المطلقة والمرسلة، والتزكيات مع وجود ما يخدش في هذا الرجل فإنها لا تقبل، فكم من عالم زكى بعض الرواة ووثقهم ولم يقبلهم العلماء كما قال بعض السلف عن تزكية الإمام احمد رحمه الله تعالى لمحمد بن حميد ولعله ابن راهويه أو غيره فقال ابن خزيمة :لو علم أحمد ما علمناه فيه لما زكاه فلم يقبلوا قول احمد مع أنه أحمد إمام أهل السنة عصره
فالموقف السلفي من هيثم سرحان عدم أخذ العلم عنه حتى يزكيه العلماء وحتى تثبت عدالته عندهم وبعده عن الشبهات المثارة حول وبعده عن الأمور التي يرتاب فيها منه ، إن ظهر هذا الأمر وظهرت سلفيته فإننا والله نفرح به. وإن لم يظهر شيء من ذلك و بقي حال الرجل مبهم فإننا ما نزكيه والله يسألنا لا هؤلاء؟؟ وبالتالي بارك الله فيك أختم كلامي أننا نطالب الأخ هيثم سرحان أن يتقي الله عز وجل في نفسه أن يبرز تزكية العلماء له وأن يرجع للحق. وأن يجالس العلماء السلفيين ويبتعد عن مجالس هؤلاء الحزبيين في بعض دول الغرب لا ينزل عليهم أبدا وإن زعم انه يدرس التوحيد فإن النزول عند هؤلاء المشبوهين و الحزبيين نصرة لهم. إخوانه موجودون فيحصل على التزكية وينزل عندهم. وانصح إخواني السلفيين بسؤال المشايخ في المدينة الشيخ محمد بن هادي والشيخ عبد الله البخاري والشيخ عبيد الجابري، أهل بلده يسألونهم عنه. أما أنا فكما قلت أولا أو سابقا أن الرجل يتوقف فيه. فلا يؤخذ عنه العلم وهذا قولي مع وقوفي على تزكية بعض مشايخنا السلفيين له. فإن تزكياتهم كما سبق لا تقبل. والله اعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كان هذا في 18 من شهر رجب 1434
أخوكم احمد بن عمر سالم باز مول
نعم
السائل: حفظكم الله شيخنا وبارك الله في جهدكم
أسأل الله سبحانه وتعالى أي يجزيكم خيرا
الشيخ : آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السائل: وعليكم ورحمة الله وبركاته
تم التفريغ بالتعاون مع الأخ :مهدي القيقبي السلفي
ملاحظة : نرجو من الإخوة التنبيه على ما وجد من الأخطاء بارك الله فيكم
رد مع اقتباس