( 2 )
وقفات للعظة والتذكير :
لا ينقطع العجب حين تراهم يثرثرون بالدفاع عن الأمة الإسلامية .. .. .. وقد وكل إليهم الإعداد الديني في كثير من البلاد منذ أمد ! .
فما ازدادت البدع إلا اشتهاراً ، ولا المعاصي إلا انتشاراً .
فإذا دهيت الأمة بداهية قاموا ينوحون عليها ، فإذا شعروا بالعجز وخافوا أن يفطن لهم ، رموا غيرهم بدائهم وانسلوا ، وقضت عادتهم أن يلقوا باللوم كله على الأمراء ، ثم يرجعون بسمهم على العلماء .
واكبر غيظهم منصوب على علماء الطائفة الناجية المنصورة ، فينهشون في لحومهم من غير أن يخافوا الله فيهم .
أضف إلى ذلك أنهم يتصرفون دوماً على تقديم أنفسهم على أنهم البديل ، والمخلص السياسي لكافة الموبقات السياسية ، لكن ما ظهر لنا أن في سلوكهم كثيراً من المكيافيللية ، وهذا ما تجلى في الكثير من عملهم الحزبي وهي ممارسات عادية في سلوك الإخوان .
فهم الذين يقدمون أنفسهم للشارع المخدر بالعواطف دائماً بشيء من الطهرانية والورع الكاذب .
والطامة الكبرى دائماً هي .. .. .. أنهم يقفزون فوق الواقع ، ويتذرعون بشتى الذرائع ، ويتاجرون بالمبادئ والشعارات ، ودغدغة عقول العامة والبسطاء ، لحصد مكاسب , ومنافع سياسية ، ودنيوية ، تحت ستار وغطاء الدين ، وهنا تكمن الكارثة الكبرى الضحك على الذقون ، وتبرز المأساة .
أقول أن ( رموز الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي ) غير مؤهلين للمشاركة في أي عمل يتعلق بنصرة الإسلام .
وكل شعاراتهم المطروحة لا علاقة لها وواقع العالم الإسلامي ، وأصابع الاتهام موجهة إليهم لأنهم أصحاب بدع وضلالات ، ويفكرون بعقلية المصالح والمكاسب الحزبية والشخصية .
وكلما تداعت ودعت قيادات هذه الجماعات الحزبية التحاور وحل المشاكل يخرجون علينا بمصطلحات جديدة ومواقف مراوغة لإدامة بقائهم على الساحة العربية والإسلامية .
وبعد كل مؤتمر أو مبادرة من هنا وهناك ، يفشلون فشلاً ذريعاً ، ثم يجري قيادات هذه الجماعات الضالة البحث عن وسائل جديدة لإيجاد أزمات جديدة ، وأرض يبحثون عنها لينقلون إليها ألاعيبهم .
لكن ما يتصل بالحقائق والمآسي الحاصلة والواقعة في الأمة الإسلامية فإنهم ليسوا حريصين عليها ، من محاولات إعلامية وخزعبلات حزبية ، دليل على أن ( رموز الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي ) لا شيء عندهم :
1 ـــ سوى السراب والخداع السياسي
2 ـــ ولا هم له سوى المتاجرة بالدين .
|