( 3 )
الحزبيـون .. .. .. يشكلون خطراً على الأمة الإسلامية لتلونهم السياسي ، وخاصة أولئك الذين أظهروا الولاء لولاتنا ظاهرا وهم يزرعون في مجتمعنا الشر والفتنة ، ويمكنون لفكر التهييج السياسي ثم التكفير والتفجير من التغلغل في صفوف شبابنا .
تنظيم الاخوان المسلمين : هي حركة شغلها الشاغل السياسة وتحريك الشارع بكل الوانه واطيافه واجناسه ! .
ولا تمل هذه الحركة من التفنن في التدليس والكذب ، فتكون مع هذا اليوم ، وضد ذاك غداً ، وغدا مع العدو والخصم ، ضد القريب والصديق ( طبعاً من خارج الحركة والتنظيم ! )
وهكذا احوالهم .. .. .. ونقلوا هذه الطبائع والاخلاقيات من الدعوة في المساجد والملتقيات الدعوية المختلفة الى الساحة السياسية اليوم ، والجامعات بكلياتها المتنوعة ...
وأخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي ... وهنا لهم علماء الأمة وعقلاؤها ونجباؤها بالمرصاد .
والسؤال : ما مصدر هذه الفتوى التي لم تنشرها أو تذكرها أي وكالة إخبارية معروفة ؟! . .. .. ومن هم علماء حمص الذين أفتوا هذه الفتوى ؟ .
إذا عرف السبب بطل العجب .. .. .. راجعوا " الهاشتاق " :
#علماء_حمص_يفتون_بأكل_القطط .
وستعرفون أحبتي الكرام أن أصحاب المداخلات من أتباع الجماعة البنائية والقطبية السرورية ، وبعض الكتاب من المنظرين الأيديولوجيين للجماعة البنائية والقطبية السرورية والجماعات التكفيرية ، لا هم لهم إلا نشر أفكارهم وآراءهم الثورية في الأمة المحمدية ، في محاولة فرض الوصاية على عقولهم وسلوكهم ومصادرة إرادتهم ، وكل ذلك نابع من الفكر الثوري القعدي الخارجي .
ومن قـــــــــــــــرأ وتمعن في تلك المداخلات من العقلاء والنجباء لا يبقى لديهم أدنى شك في أن " الهاشـــــتاق المكذوب " لعبة جديدة من أساليب القوم ألا وهو نشر الأسلوب " التهييجي " عبر " التويتر " لإيغال الصدور ، وشحن القلوب ، وتأليب العامة وتهييجهم ، وإغراء الدهماء والجهلاء ، والهدف من وراء ذلك هو الدعوة إلى قلب الحكومات والدول ، وخاصة حكومات دول الخليج العربي " حفظهم الله تعالى " من شرور دعاة البنائية والقطبية السرورية ، وإقامة سلطتهم الحزبية ، والتسلط على الشعوب وإحكامها بالقبضة الفولاذية وإذاقتها مرارة الحياة .
أما اللعبة الأخرى فالعزف على نغم التبرعات والقصد من وراء ذلك الاستحواذ على التبرعات والهبات التي تنهال عليهم لصالح الشعب السوري المكلوم .
عند المحن والفتن وفي أحلك الظروف يفضح هؤلاء الحزبيون أنفسهم بأنفسهم فترى كتابهم ومنظريهم وعلية القوم في تلك الجماعات المنحرفة والمنهزمة نفسيا يتباكون ويزرفون دموع التماسيح على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ويلومون الناس على عدم الانفاق ، مع إشاعة الحقد والكراهية على أثرياء الخليج ! .. .. ..
ويتناسون أياديهم البيضاء ، ولا ينكر ذلك ذو دين وخلق وإحســـــــــان ، فأثرياء الخليج ، أياديهم بيضاء ناصعة ، في مد يد العون والمساعدة لإخوانهم في أصقاع الأرض ..
وإن استمرارية مواقف الدعم في مجال الإغاثة لدى أثرياء الخليج ، منطلق من واجب إسلامي وإنساني ، وأن هذه المواقف تشــهد لها أعمالهم في :
مجالات الإغاثة أو مساعدة المسلمين المتأثرين من أي حدث في أي بلاد كانت ، وهذه المواقف ثابتة لهم .
وكذلك لا تزال أعمالهم سباقة في كل مجالات العمل الإسلامي لصالح المجتمعات الإسلامية في جميع أصقاع الأرض ، ومساعدتها للحفاظ على كيانها وهويتها الإسلامية .
ولن ينسى الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين ، والأفغاني والكشميري ، والشيشاني والبوسنة والهرسك ، والكوسوفي ، والمتضررين من المجاعة في القارة الأفريقية .. و ، و ، ولا الشعب السوري المكلوم المظلوم مواقف ( أثرياء الخليج ) في دعمهم ومساندتهم في محنهم ومآسيهم .
وفي المقابل فإن رجالات الصحوة المزعومة يتنعمون بمئات الألوف من الدنانير والريالات والجنيهات ، بل يملكون أبراجا في دول مجلس التعاون الخليجي تقدر بمئات الملايين ، وهناك من الرموز الحركية أصبح امبراطورا للمال وبإعتراف بعضهم على بعض .
ويلومون الناس على عدم الانفاق ويتناسون عن الملايين التي تهدرها الجمعيات الحزبية من تبرعات المسلمين المحســـــــــنين ، والتي كشفت التقارير والمقالات والكتابات بأدلة دامغة أن الملايين مــــــن ( الريالات والدنانير والجنيهات ) تدخل في الحسابات المصرفية لتلك الجمعيات الحزبية ، وتخرج إلى جهات غير معلومة .
الواقع شاهد على أن مشايخهم ودعاتهم ومنظريهم ومؤرخيهم ، يخدمون وجودهم ومخططاتهم المستقبلية .
فلم يتركوا مجالا إلا وهم أصحاب السطوة فيه ، وتوغلوا في كل مكان ، ونفذوا إلى كل مركز حساس .
وتبادلوا الأدوار وتقاسموا المهام فيما بينهم ، وأصبحوا يشكلون قوة اقتصادية لا يستهان بها
فهم يملكون البنوك والمصارف .. .. ..
ولديهم مؤسسات وشركات إسلامية .. .. ..
كما أن لديهم أموالا طائلة تأتيهم من الجمعيات الخيرية الإسلامية التي يفوق عددها المئات .
ونفوذهم السياسي امتد ليشمل البرلمانات ونقابات العمال وإتحادات الطلبة والجمعيات النسائية ومعظم الجمعيات التعاونية .
إنهم المثال الصارخ على الانتهازية .. .. ... فوزارات الأوقاف في العالم الإسلامي ومن ورائهم جيش جرار من المرتزقة تحت إمرتهم من أساتذة ابتدائي وجامعة وكتاب وأئمة مساجد
وأصبحت زمام الأمور في أيديهم من : المشاريع النفعية .. مراكز تحفيظ القرآن الكريم .. المراكز الصيفية .. حملات الحج والعمرة .. التسجيلات الإسلامية .. دور النشر والطباعة .. الإدارات الدينية !!! .
وتربعت جماعة " القطبية " على قمة الأحزاب الطفيلية ، يديرون الأتباع ، ويشترون ذمم أصحاب النفوس المريضة في مشارق الأرض ومغاربها ، والمتمثلة ذلك عن طريق الجمعيات الخيرية ! .
|