عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-18-2013, 03:49 AM
أبو قدامة محمد المغربي أبو قدامة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: تاوريرت
المشاركات: 827
شكراً: 6
تم شكره 18 مرة في 17 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو قدامة محمد المغربي
افتراضي فائدة نفيسة جدا للشيخ العﻼ‌مة أحمد النجمي –غفر الله له وأسكنه فسيح جناته-،،

فائدة نفيسة جدا

للشيخ العﻼ‌مة أحمد النجمي –غفر الله له وأسكنه فسيح جناته-،،

" قال سهل بن عبدالله التستري: الرياء على ثﻼ‌ثة وجوه:

اﻷ‌ول: أن يعقد في أصل فعله لغير الله ويريد به أن يعرف أنه لله، فهذا صنف من النفاق وتشكيك في اﻺ‌يمان.

الثاني: أن يدخل في الشيء لله، فإذا اطّلع عليه غير الله نشط، فهذا إذا تاب عليه أن يعيد ما عمل.

الثالث: دخل في العمل باﻹ‌خﻼ‌ص وخرج به لله فعُرِفَ بذلك ومُدِحَ عليه وسكن إلى مدحهم، فهذا الرياء الذي نهى الله عنه.
وقال أيضاً:

قال لقمان ﻻ‌بنه: "الرياء أن تطلب ثواب عملك في الدار الدنيا؛ وإنما عمل
القوم لﻶ‌خرة"، قيل له: فما دواء الرياء؟ قال: "كتمان العمل", قيل: كيف
يكتم العمل؟ قال: "ما كُلِّفْتَ إظهاره من العمل فﻼ‌ تدخل فيه إﻼ‌
باﻹ‌خﻼ‌ص, وما تُكلِّفتَ إظهاره أَحِبَّ أن ﻻ‌ يطلع عليه إلا‌ الله", قال:
وكل عمل اطلع عليه الخلق فﻼ‌ تعدّه من العمل.

قلت - أي الشيخ العلامة أحمد النجمي - رحمه الله- : -

مجرد إطﻼ‌ع الخلق ﻻ‌ يبطل العمل, ولكنه يبطله ما في القلب من حب الثواب العاجل, فمتى أَحبَّ أن يطّلعوا عليه ليتأسوا به فيه فهذا ليس من الرياء، ولكن ينبغي ألا يأمن منه على نفسه, وقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجد شيئاً من ذلك في نفسه أن يقول :

((اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما ﻻ‌ أعلم، إنك تعلم وﻼ‌ أعلم، وأنت عﻼ‌م الغيوب)).

وأن يقول : ((اللهم فاطر السموات واﻸ‌رض رب كل شيء ومليكه أشهد أن ﻻ‌ إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه))، وأن يقول: ((اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي))

فمتى استعمل العبد هذه اﻸ‌دعية يرجى له أن يصرف الله عنه الرياء وأن يجعل عمله خالصاً لله تعالى, والله أعلم" أهـ.

المرجع : كتاب (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) .
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
رد مع اقتباس