عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-05-2013, 05:37 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

إن ( الكذب والتدليس وقول الزور ) له جذور عميقة في تاريخ ( الاخوان المسلمين " البنائي والقطبي " ) من خلال التصريحات والأفعال المتناقضة خلال الـ " 85 " عاما !! .

وجزء لا يتجزأ من ألاعيبهم عبر تاريخهم الحزبي العفن ، بل يمثلون رمزا لهذا الوجود المزيف في عالم اليوم بسياستهم المعتمدة في كثير من اعمالهم وأفعالهم على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق .

وصار " الصحويون الكبار " أسارى الأكاذيب التي أطلقوها في التسعينات ، ولم يستطيعوا أن يتجاوزوها .

فأخذوا : من أستاذ النازية ( جوزيف غوبلز ) : اكذب ، اكذب ، اكذب ، حتى يصدقك الناس ..!

ومن ( ميكافيللى ) أخذوا : أهم ما اشـــــــــــــتهر به حتى اليوم هو ذلك المبدأ اللاأخلاقي الذي يقول : ( الغاية تبرر الوسيلة ) .

لقد استشرى الكذب فيهم حتى بات من المستحيل لأي حزبي أن يتجنب الكذب ، سواء كان على أمته أو على العالم اجمع !!! .

فقد اجتمعت فيهم أكاذيب هؤلاء جميعاً .

اجتمع فيهم دجل وأكاذيب :

1 ـــ مسليمة الكذاب .. .. ..

2 ـــ بول جوزيف جوبلز .. .. .. وزير الدعاية والإعلام في النظام النازي وهو أشد المقربين لهتلر .

3 ـــ أحمد سعيد .. .. .. الإعلامي المصري الذي أحتل في نكبة يونيو 1967 دورا فاعلاً في ترويج الكذب إذ كان يعلن عن إســــــقاط طائرات الصهيونية أبان ما سمي بـ " النكبة " .

4 ـــ أحمد الصحاف .. .. .. وزير الأعلام العراقي الأسبق ، وهو من أشهر الكذابين إذ كان المتحدث الرسمي لنظام البعثي صدام حسين .

ولا نعرف إلى متى سيستمر هذا الكذب .

وإلى متى سيضحك هؤلاء على أنفسهم وعلى أتباعهم في الوقت الذي يتوهمون فيه أنهم يخدعون العالم إلا أن كذبهم لا يتعدى ( أرنبة أنوفهم ) .

بل أثبتوا على أن براعتهم على صناعة الكذب ، اقل من مستوى براعة طفل يكذب على والده ، ليتلاشى عقاب تخريبه أحد أغراض المنزل .

قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً :

( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) .

وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه .

فكيف بهؤلاء الأدعياء وقد أخذوا ( الكذب ) شعاراً لهم !!! .
رد مع اقتباس